هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 10:49 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة الاتصالات ينتقد زيادات الأسعار: كان الأولى تحسين الخدمة السيئة بدلا من نفقات الإعلانات الفلكية اليوم.. انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة سفير عمان بالقاهرة: زيارة الرئيس السيسي لسلطنة عمان تعكس روح الأخوة بين قيادتي البلدين 3 ظواهر جوية.. تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم الجمعة شيكو يودع مسلسل اللعبة 5 بكلمات مؤثرة عرض «لعب ولعب» على المسرح القومي للأطفال يجمع بين الترفيه والقيمة التربوية خالد يوسف: هاني شاكر كان يستحق جنازة شعبية.. وجماهيره كانت ستصنع مشهدا سيظل باقيا في الوجدان تكامل اقتصادي وزخم استثماري.. جولة الرئيس السيسي الخليجية تفتح آفاقا جديدة للتعاون التنموي بعد توقف 7 سنوات.. مناقصة غرب سوهاج تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الرياح اختبارات إلكترونية “تجريبية” لطلاب “أبناؤنا في الخارج ” ..من اليوم حتى الأحد بنك QNB مصر يطلق مشروعات تنموية في محافظة المنيا لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع جمعية الأورمان الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

الاقتصاد

وزيرة التخطيط تبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي سبل التعاون المشترك

اجتمعت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ مع دانيال روبنستين، القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك.

حضر اللقاء الدكتور أحمد كمالي، نائب الوزيرة، والدكتورة ندى مسعود، المستشار الاقتصادي للوزيرة، والسفير حازم خيرت، مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة، وراج وداواني، وزير مفوض للشئون الاقتصادية، ونيكولاس برسنس، مسؤول اقتصادي بالسفارة، ولورا جونزاليس، مدير النمو الاقتصادي في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وخلال اللقاء استعرضت الدكتورة هالة السعيد لمحة عامة عن وضع الاقتصاد المصري في ظل التغيرات العالمية الحالية، والمبادرات وملفات العمل التي تعمل عليها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى أوجه التعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID.

وأوضحت السعيد أن الوزارة تقوم بالتعاون مع الوزارات المختلفة والمؤسسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتنفيذ أهداف رؤية مصر 2030، مشيرة إلى النهج التشاركي المتبع في الإعداد والتحديث للرؤية التي سيتم إطلاقها قريبا.

ولفتت وزيرة التخطيط إلى البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية والذي يركز بشكل أساسي على إصلاح الاقتصاد، مشيرة إلى ان التعليم الفني يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في تأهيل عدد كبير من الشباب وتزويدهم بالمهارات والقدرات التي تسمح لهم بتلبية احتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة في إطار التحول الرقمي والثورة الصناعية الرابعة، وذلك من خلال إعداد خريجين ذوي مستوى عال من التعليم، ولديهم مهارات فنية عالية، وقادرين على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

وأشارت السعيد إلى العلاقات المصرية الأمريكية في ظل التغيرات الحالية، وأن الولايات المتحدة هي ثالث أكبر مستثمر في مصر في 2020/2021، كما تعد مصر الشريك الاستثماري الأكبر للاستثمار الأمريكي في إفريقيا والثاني في منطقة الشرق الأوسط.

وحول المبادرات وملفات العمل التي تقوم بها وزارة التخطيط، أشارت الدكتورة هالة السعيد إلى مبادرة "حياة كريمة لإفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية"، والتي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة في 30٪ من القرى والمناطق الريفية الأكثر ضعفًا وفقرًا في القارة بحلول عام 2030، وذلك بالتعاون مع عدد من الدول والمنظمات الدولية وغير الحكومية وشركات القطاع الخاص، حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس الخاصة بها، ودعم جهود البلدان الأفريقية لتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا الخاصة بها من خلال دمج العمل المناخي في التنمية الريفية المستدامة في أفريقيا.

كما أشارت وزيرة التخطيط إلى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية والتي تمثل نقلة نوعية في آليات معالجة التغير المناخي وانعكاساته في جميع المحافظات المصرية، بالإضافة إلى مبادرة "أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية في أفريقيا والدول النامية" والتي تهدف إلى تعزيز مفهوم تخضير خطط الاستثمار الوطنية كأحد الأساليب التي يمكن استخدامها لتعميم التدابير والاستثمارات ذات الأولوية لتحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس التابع لها وتعزيز تنفيذ المساهمات المحددة وطنيًا، لافتة إلى أهمية زيادة نسبة المشروعات الخضراء في الخطط الاستثمارية الوطنية في تلك الدول إلى 30% بحلول 2030.

من جانبه، استعرض القائم بأعمال السفير الأمريكي؛ الوضع الاقتصادي العالمي خصوصا بعد التطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التعاون بين مصر والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.