هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 09:29 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك saib يشارك فى تحالف مصرفي لترتيب قرض مشترك بقيمة 2.9 مليار جنيه و35.3 مليون دولار لصالح شركة مستشفى أندلسية أكتوبر محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026

خارجي وداخلي

صحيفة بريطانية: المتحف المصري الكبير .. السباق إلى الماضي يبدأ الآن

بعد أكثر من عشرين عامًا من بدء العمل، وعدد لا يحصى من التأجيلات السياسية والمالية، يستعد المتحف المصري الكبير في الجيزة لفتح أبوابه أخيرًا أمام الجمهور يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، في حدث وصفه الكاتب البريطاني سايمون كالدر بـ«السباق إلى الماضي» بعد أن وصلت رحلة البناء الطويلة إلى خط النهاية، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ويقف المتحف، الذي أعلن عنه لأول مرة في عام 2005، على مقربة من أهرامات الجيزة، متماهياً في تصميمه مع هندستها الخالدة، ليصبح أكبر متحف أثري في العالم، بمساحة تتجاوز مساحة دولة الفاتيكان، ومجموعة تضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية معروضة — من إجمالي 100 ألف قطعة — تغطي خمسة آلاف عام من التاريخ المصري القديم.

تأخيرات أسطورية وميلاد من قلب الأزمات

يقول كالدر في مقاله المنشور بالصحيفة البريطانية، إن “التأخيرات الكارثية ليست جديدة على مشاريع النقل أو الثقافة”، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير واجه مصيرًا مشابهًا لتأجيلات مشاريع عالمية مثل مطار برلين أو متحف ريكسميوزيم في أمستردام.

ويرجع الكاتب أسباب التأخير إلى “تتابع الأزمات” — من ثورة يناير 2011 إلى جائحة كورونا، مرورًا بتقلبات اقتصادية وحروب إقليمية — قبل أن يصل المشروع أخيرًا إلى لحظة الافتتاح التي طال انتظارها.

لكن بالنسبة إلى معروضات يعود عمرها إلى خمسة آلاف عام، كما يقول كالدر، فإن “عقدًا أو اثنين لا يعدان سوى لحظة عابرة في عمر الزمن”.

من معبد رمسيس إلى متحف المستقبل

ويصف الكاتب انطباعه الأول عند زيارته للمتحف قبل عامين، حين سُمح له فقط بدخول البهو الرئيسي مقابل 20 جنيهًا إسترلينيًا، ليتأمل تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه 36 قدمًا، والذي أعيد نقله من موقعه السابق في ميدان رمسيس إلى قلب المتحف.

ويقول: “لقد شيد المبنى حول هذا التمثال المهيب. تجربة مذهلة لكنها مؤلمة أيضًا، لأنك كنت تقف على أعتاب أعظم كنوز الأرض المحجوبة خلف الأبواب المغلقة.”

كنوز توت عنخ آمون.. قلب المتحف النابض

تعد قاعتان من المتحف مخصصتين بالكامل لكنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، التي تعرض لأول مرة مجتمعة منذ اكتشاف مقبرته على يد البريطاني هوارد كارتر عام 1922، أي قبل 103 أعوام بالضبط من تاريخ الافتتاح الحالي.

وتضم المجموعة القناع الذهبي الشهير، والعجلات الحربية، والمجوهرات، والدروع النادرة المصنوعة من الجلد والنسيج، وهي المعروضات التي يتوقع أن تصبح “مغناطيس المتحف” على غرار لوحة الموناليزا في متحف اللوفر.

موضوعات متعلقة