هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:50 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية: إيرادات القطاع بلغت 2.6 مليار دولار بالعام المالي الماضي خبير اقتصادي: رفع الفائدة الأمريكية لا ينتقل تلقائيا إلى السياسة المصرية البنك الزراعي المصري يتيح تمويل شيفروليه أوبترا مع كاش باك 5% آخر تحديث للعائد على حساب FLEXI SAVE من بنك saib تحديثات الفائدة على حسابات توفير بنك أبو ظبي التجاري – مصر لشهر سبتمبر 2026 أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة premium الثلاثية من البنك التجاري الدولي CIB آخر تحديث للعائد على حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري أحمد عز يستعد لتقديم الجزء الثاني من فيلم العارف أصالة بعد إحيائها حفلًا غنائيًا في دمشق: مشاعري تاريخية.. وعدتُ للشام التي أعرفها إسرائيل تعلن اغتيال قيادي في حركة حماس خلال غارة جنوب غزة الصحة العالمية: ليس لدينا أية لقاحات لإيبولا ولكن في القريب العاجل سنجري تجارب سريرية للقاحات

خارجي وداخلي

صحيفة بريطانية: المتحف المصري الكبير .. السباق إلى الماضي يبدأ الآن

بعد أكثر من عشرين عامًا من بدء العمل، وعدد لا يحصى من التأجيلات السياسية والمالية، يستعد المتحف المصري الكبير في الجيزة لفتح أبوابه أخيرًا أمام الجمهور يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، في حدث وصفه الكاتب البريطاني سايمون كالدر بـ«السباق إلى الماضي» بعد أن وصلت رحلة البناء الطويلة إلى خط النهاية، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ويقف المتحف، الذي أعلن عنه لأول مرة في عام 2005، على مقربة من أهرامات الجيزة، متماهياً في تصميمه مع هندستها الخالدة، ليصبح أكبر متحف أثري في العالم، بمساحة تتجاوز مساحة دولة الفاتيكان، ومجموعة تضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية معروضة — من إجمالي 100 ألف قطعة — تغطي خمسة آلاف عام من التاريخ المصري القديم.

تأخيرات أسطورية وميلاد من قلب الأزمات

يقول كالدر في مقاله المنشور بالصحيفة البريطانية، إن “التأخيرات الكارثية ليست جديدة على مشاريع النقل أو الثقافة”، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير واجه مصيرًا مشابهًا لتأجيلات مشاريع عالمية مثل مطار برلين أو متحف ريكسميوزيم في أمستردام.

ويرجع الكاتب أسباب التأخير إلى “تتابع الأزمات” — من ثورة يناير 2011 إلى جائحة كورونا، مرورًا بتقلبات اقتصادية وحروب إقليمية — قبل أن يصل المشروع أخيرًا إلى لحظة الافتتاح التي طال انتظارها.

لكن بالنسبة إلى معروضات يعود عمرها إلى خمسة آلاف عام، كما يقول كالدر، فإن “عقدًا أو اثنين لا يعدان سوى لحظة عابرة في عمر الزمن”.

من معبد رمسيس إلى متحف المستقبل

ويصف الكاتب انطباعه الأول عند زيارته للمتحف قبل عامين، حين سُمح له فقط بدخول البهو الرئيسي مقابل 20 جنيهًا إسترلينيًا، ليتأمل تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه 36 قدمًا، والذي أعيد نقله من موقعه السابق في ميدان رمسيس إلى قلب المتحف.

ويقول: “لقد شيد المبنى حول هذا التمثال المهيب. تجربة مذهلة لكنها مؤلمة أيضًا، لأنك كنت تقف على أعتاب أعظم كنوز الأرض المحجوبة خلف الأبواب المغلقة.”

كنوز توت عنخ آمون.. قلب المتحف النابض

تعد قاعتان من المتحف مخصصتين بالكامل لكنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، التي تعرض لأول مرة مجتمعة منذ اكتشاف مقبرته على يد البريطاني هوارد كارتر عام 1922، أي قبل 103 أعوام بالضبط من تاريخ الافتتاح الحالي.

وتضم المجموعة القناع الذهبي الشهير، والعجلات الحربية، والمجوهرات، والدروع النادرة المصنوعة من الجلد والنسيج، وهي المعروضات التي يتوقع أن تصبح “مغناطيس المتحف” على غرار لوحة الموناليزا في متحف اللوفر.

موضوعات متعلقة