هي وهما
السبت 31 يناير 2026 02:35 مـ 12 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأفندي: أي مصانع سلاح غربي في أوكرانيا ستكون ”أهدافاً مشروعة” لروسيا خبير سياسي: البرنامج الصاروخي الإيراني ”خط أحمر” ولا يخضع للمساومات السياسية تركي: مصر الضامن الأساسي لاتفاق السلام في غزة وحائط الصد الأول أمام التهجير ”الشيوخ” يناقش تنظيم استخدام الأطفال للهواتف وحمايتهم من مخاطر الإنترنت رئيس الوزراء يتفقد محطة معالجة الصرف الصحي الثلاثية ”بني حسن الشروق” وزير الإسكان يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق بعدد من المناطق الحيوية بمدينة حدائق أكتوبر وزير الخارجية يناقش مع نظيره الأنجولي تعزيز التعاون بمجالات النقل والبنية التحتية والطاقة هاني مهنا: عمرو دياب نجم متجدد ومثال للفنان الذكي مينفعش تكوني مطربة.. هاني مهنا يكشف كواليس أول لقاء جمعه بشيرين عبدالوهاب فاروق الباز عن حالته الصحية: الحمد لله.. كله تمام زهران: إسرائيل تستخدم معبر رفح كورقة ابتزاز خبير: فتح معبر رفح ”فُرِض” على إسرائيل تحت ضغوط أمريكية

ملفات

افتتاح المتحف المصري الكبير.. مصر تعيد رسم الخريطة الثقافية للشرق الأوسط

على بعد 2 كيلومتر من أهرامات الجيزة، حيث يقف التاريخ شاهدًا على أعظم حضارة عرفها الإنسان، يفتتح المتحف المصري الكبير بعد غد /السبت/ لا ليكون مجرد مخزن للآثار، بل ليؤدي دورا استراتيجيا في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية للشرق الأوسط، وليعلن أن مصر لم تعد تكتفي بحراسة الماضي، بل تقود مستقبل الوعي الحضاري في المنطقة.

بمساحته التي تتجاوز نصف مليون متر مربع، وبمقتنياته التي تضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية من عصور مختلفة، يعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، لكنه في جوهره أكثر من مجرد متحف؛ إنه منصة ثقافية إقليمية تجمع بين العرض، والتعليم، والبحث، والتفاعل الدولي.

هذا الصرح هو مركز جذب ثقافي وسياحي لا لمصر وحدها، بل للعالم العربي بأسره، فزيارته باتت تعني الدخول إلى تجربة تمتد من الفراعنة إلى المستقبل، وتكشف عن وجه جديد للمنطقة: وجه يتحدث بلغة الإبداع والمعرفة، لا بلغة الصراعات والانقسامات.

ومنذ بدء تشغيله التجريبي قبل عام، أثبت المتحف المصري الكبير أن القوة الناعمة المصرية تعود إلى الصدارة، ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين، فمن خلال المعارض المؤقتة، وورش الترميم، والبرامج التعليمية، والمبادرات الرقمية، أصبح المتحف منبرا للحوار الثقافي بين الحضارات، ومركزا لإحياء روح التعاون بين المتاحف الإقليمية والدولية.

وأعاد المتحف تعريف "الدبلوماسية الثقافية" المصرية؛ فبينما تستخدم الدول مؤسساتها الثقافية لتوسيع نفوذها، تستخدم مصر المتحف لتعيد التأكيد على ريادتها الحضارية، ولتربط بين ماضي المنطقة وحاضرها في سياق إنساني شامل.

ويضم المتحف مركزا بحثيا وترميميا يعد من الأحدث في العالم، حيث يتوافد إليه علماء وآثاريون من دول عربية وأجنبية لتبادل الخبرات.

هذا الدور البحثي لا يقل أهمية عن دوره السياحي، لأنه يجعل المتحف منصة تعليمية إقليمية تخرج جيلا جديدا من المتخصصين في علوم الآثار والترميم الرقمي.

كما أطلق المتحف مبادرات لتدريب الشباب العربي في مجالات الثقافة والتراث، ما يضعه في قلب مشروع نهضة ثقافية عربية تسعى إلى توحيد الجهود لحماية التراث المشترك، في وقتٍ تواجه فيه المنطقة تحديات كبيرة من النزاعات والتهريب والدمار الثقافي.

وبفضل توظيفه المكثف للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أصبح المتحف نموذجا لما يمكن أن تكون عليه المؤسسات الثقافية المستقبلية في الشرق الأوسط.

فهو لا يقدم التاريخ كأحداث منتهية، بل يعيد صياغته في تجربة حسّية تفاعلية تجعل الزائر شريكا في الفهم والاكتشاف.

إن هذا الدمج بين الهوية والابتكار هو ما يمنح المتحف قوته الإقليمية؛ فهو يبرهن أن الحفاظ على التراث لا يعني الجمود، بل التطور الذكي الذي يربط الماضي بالمستقبل.

انعكاسات المتحف المصري الكبير تجاوزت حدود مصر، إذ دفعت العديد من دول المنطقة إلى إعادة التفكير في كيفية إدارة تراثها، سواء من خلال تحديث متاحفها أو إنشاء شراكات ثقافية جديدة مع المتاحف المصرية، كما سيصبح جاذبا للفعاليات الدولية، من مؤتمرات التراث إلى معارض الفنون، ما يجعله مركزا للتفاعل بين الشرق والغرب، وبين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.

في عالم يتنافس على رواية تاريخه، قررت مصر أن تكتب روايتها بلغة معاصرة من خلال المتحف المصري الكبير، فهو ليس مجرد مشروع وطني، بل مشروع حضاري إقليمي يعيد رسم صورة الشرق الأوسط كمنطقة تمتلك ذاكرة حية وإرادة مستقبلية.

وبافتتاح المتحف المصري الكبير، تستعيد مصر موقعها الطبيعي كبوابة الثقافة في الشرق الأوسط، ومركز إشعاع حضاري يعيد تعريف دور المنطقة في المشهد الثقافي العالمي.

فكما كانت مصر قديما منارة العالم القديم، ها هي اليوم تضيء طريق الشرق الأوسط الثقافي الجديد، حيث يصبح التراث قوة ناعمة، والتاريخ لغة مشتركة، والمستقبل مساحة للإبداع المشترك.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7610 جنيه 7555 جنيه $156.42
سعر ذهب 22 6975 جنيه 6925 جنيه $143.39
سعر ذهب 21 6660 جنيه 6610 جنيه $136.87
سعر ذهب 18 5710 جنيه 5665 جنيه $117.32
سعر ذهب 14 4440 جنيه 4405 جنيه $91.25
سعر ذهب 12 3805 جنيه 3775 جنيه $78.21
سعر الأونصة 236740 جنيه 234965 جنيه $4865.23
الجنيه الذهب 53280 جنيه 52880 جنيه $1094.95
الأونصة بالدولار 4865.23 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى