هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 02:50 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
“بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة “مزرعتك في مصر” النائبة إيرين سعيد: مصدومة من غياب وزير الكهرباء عن مناقشات أزمة العدادات الكودية بالمجلس تأجيل استئناف المتهمين في قضية غرق السباح يوسف محمد على أحكام حبسهم إلى 7 يوليو ضبط شخص تعدى على زوجته وشقيقتها ووالدتهما بالضرب في الشرقية حبس متهم بانتحال صفة طبيب وإدارة عيادة دون ترخيص في الدقي ضبط متهم بسرقة هاتف محمول من طالب في العمرانية بسبب معاكسة فتاة.. مشاجرة بالأسلحة البيضاء تنتهي ببتر يد صياد في الإسكندرية الداخلية تكشف حقيقة سكن أسرة في خيمة أسفل برج كهربائي بمدينة 6 أكتوبر الحكم في استئناف محمود حجازى على حبسه 6 أشهر لاتهامه بالاعتداء على زوجته 23 يونيو الجاري المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم

ملفات

حزب الريادة: مصر تؤكد ريادتها كقوة إقليمية تصنع السلام وتدعم الاستقرار

قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن احتفالية "مصر وطن السلام" التي أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم تكن مجرد فعالية رسمية، بل كانت رسالة حضارية للعالم بأسره بأن مصر ستظل وطن السلام وصاحبة الضمير الإنساني الحي في منطقة تموج بالصراعات والتحديات.

وأضاف كمال حسنين أن الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي خلال الاحتفالية تمثل وثيقة سياسية وإنسانية شاملة، تعكس فلسفة الدولة المصرية في إدارة الأزمات، القائمة على السلام القائم على العدل والكرامة، لا على التوازنات المؤقتة أو المصالح الضيقة، مؤكداً أن مصر باتت تمارس السلام كمنهج حياة لا كشعار سياسي.

وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن مشهد السيد الرئيس السيسي وهو يحتضن الطفلة الفلسطينية ريتاج كان لحظة إنسانية خالدة لخصت جوهر الدبلوماسية المصرية، التي تضع الإنسان في صدارة القرار السياسي، موضحاً أن هذه الصورة كانت أبلغ من أي خطاب، ورسالة مباشرة للعالم بأن القضية الفلسطينية في وجدان مصر قضية ضمير وهوية وليست نزاعاً سياسياً عابراً.

وأكد كمال حسنين أن العروض الوثائقية التي تخللت الاحتفالية جسدت حقيقة الدور المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء عبر استقبال الجرحى وتقديم الرعاية الإنسانية لهم، أو من خلال الجهود الدؤوبة في التهدئة وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن مصر أثبتت أن السلام لا يُصنع بالكلمات، بل بالأفعال والمواقف المبدئية الراسخة.

وأوضح رئيس حزب الريادة أن القيادة المصرية برؤية الرئيس السيسي أعادت تعريف مفهوم السلام ليصبح مرتبطاً بالكرامة الإنسانية وبناء المستقبل، لا بالخضوع للضغوط أو الصفقات، مؤكداً أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كدولة راعية للسلام العادل في المنطقة والعالم.

واختتم كمال حسنين تصريحه قائلاً: "احتفالية مصر وطن السلام لم تكن احتفالاً سياسياً فحسب، بل كانت تجسيداً حيًّا لفلسفة الدولة المصرية الجديدة التي تؤمن بأن قوة الأمم الحقيقية تنبع من إنسانيتها، وأن السلام هو الرسالة التي تحملها مصر للعالم منذ فجر التاريخ وحتى اليوم.

موضوعات متعلقة