هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 02:20 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سؤال برلماني لرئيس الوزراء ووزير الكهرباء بشأن الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء: كيف يتحمل المواطن مزيدا من الضغوط؟ حزب الشعب الجمهوري: أعددنا مشروعا لحماية الطفل من المؤثر الرقمي وتنظيم وسائل التواصل الرقمية النائب حسام المندوه: بناء وعي الشباب هو خط الدفاع الأول في مواجهة المحتوى المحرض على العنف «حكومة ما عندهاش حلول غير جيب المواطن!».. البياضي يطالب بتجميد زيادة الكهرباء النائبة أمل عصفور: مصر ستظل الداعم الأول لكل ما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني ويحفظ أمن المنطقة التموين: لا نية لتقليص عدد أرغفة الخبز.. ومنظومة الخصم المباشر لا تفرض أعباء على المواطنين النائب ضياء الدين داوود: زيادة أسعار الكهرباء في هذا التوقيت انحراف عن الرشد السياسي برلماني يطالب الحكومة بالتراجع الفوري عن زيادة أسعار الكهرباء: تؤدي إلى مزيد الضغوط الاقتصادية وكيل زراعة الشيوخ: زيادة أسعار الكهرباء تحمل الأسرة المصرية أعباء إضافية في ظروف اقتصادية دقيقة ضياء رشوان يعلق على تصريح وزير خارجية إيران عن مصر بعد واقعة ميناء دمياط أستاذ موارد مائية: لا خطورة حاليا من انخفاض تدفقات النيل الأزرق.. ومخزون السد العالي يكفي 5 سنوات ما الرد المصري حال أثبتت التحقيقات وقوف إيران وراء إطلاق المسيرة؟.. ضياء رشوان يرد

خارجي وداخلي

قافلة المساعدات الـ 58 من زاد العزة تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة

استؤنفت عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة اليوم /الأحد/، بعد توقف يومي عطلة الجمعة والسبت، حيث شرعت شاحنات المساعدات الإنسانية في التحرك إلى البوابة الفرعية لميناء رفح البري وصولا إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة تمهيدا لإدخالها إلى الفلسطينيين بالقطاع.

وقال مصدر مسؤول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء اليوم /الأحد/ إن شاحنات المساعدات الإنسانية ضمن القافلة الـ 58 من "زاد العزة من مصر إلى غزة" بدأت في الدخول من ميناء رفح البري حاملة مواد إغاثية متنوعة من السلال الغذائية والدقيق والمستلزمات الطبية، إلى جانب دخول معدات ثقيلة لإزالة الركام.. مشيرا إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها إلى القطاع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس الماضي وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها..كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وفي مايو الماضي، أدخلت سلطات الاحتلال كميات محدودة من المساعدات لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع، وفق آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتلك الآلية لمخالفتها للآليات الدولية المستقرة بهذا الشأن.. وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات يوميا اعتبارا من (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.. فيما يبذل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) جهودا للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين.
وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.