هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 08:48 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يتبرع بالقيمة المالية لجائزة النيل لمستشفى أبو الريش للأطفال وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يتفقدان مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان وتخريج 100 متعافٍ رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب الفنان محمد صبحي يفوز بجائزة الدولة التقديرية 2026 هيفاء وهبي تصل القاهرة استعدادًا لحفل الساحل الشمالي فاروق حسني يفوز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في فرع الفنون محافظ القليوبية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر مطار القاهرة يكرم موظفا بـ العلاقات العامة والمراسم لرفضه تقاضي أي مقابل نظير أداء واجبه الوظيفي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام الزراعة تطلق إجراءات عاجلة لدعم مزارعي المانجو بالإسماعيلية وتخصص 20 حقلًا إرشاديًا مجانًا رئيس الوزراء يُتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وزير الري يتفقد وكالة الفضاء اليابانية ويبحث التعاون في الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول.. صور

ناس TV

مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف تفاصيل صادمة عن جريمة فتاة أوسيم

كشف اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن واحدة من أبشع وأغرب الجرائم التي شهدها المجتمع المصري، والمعروفة إعلاميًا باسم «جريمة فتاة أوسيم»، واصفًا إياها بأنها «جريمة يندى لها الجبين» نظرًا لبشاعتها وغرابة تفاصيلها.

وروى مساعد وزير الداخلية الأسبق خلال استضافته في برنامج «واحد من الناس» الذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على قناة الحياة، كواليس الجريمة التي لم تُكشف تفاصيلها من قبل، موضحًا كيف يمكن أن يتحول الحب والعشق أحيانًا إلى باب يقود إلى الجريمة.

وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق: «القصة بدأت عندما ذهب شاب إلى منزل خاله، وادعى أنه طرق الباب فوجد الباب مفتوحًا، ليدخل ويُفاجأ بابنة خاله ملقاة على الأرض مذبوحة، بينما كان أثاث الشقة مبعثرًا بطريقة توحي بحدوث شجار».

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق أنه فور اكتشاف الواقعة، أبلغ الشاب خاله بما حدث، لتبدأ الأجهزة الأمنية تحرياتها التي ركزت في البداية على الدائرة المقربة من الأسرة والجيران، باعتبارهم الأقرب إلى مسرح الجريمة.

وتابع مساعد وزير الداخلية الأسبق: «بعد فحص دقيق وتحقيقات موسعة، تبيّن أن الشاب الذي أبلغ عن الجريمة هو نفسه الجاني، إذ حاول تضليل رجال المباحث وإخفاء بعض الأدلة، كما سرق هاتف الضحية المحمول».

وأشار إلى أن التحريات كشفت أن المتهم حاول الاعتداء على ابنة خاله، لكنها قاومته بشدة، فقام بذبحها في لحظة غضب ليخفي جريمته لاحقًا بادعاء البراءة.

واختتم اللواء رأفت الشرقاوي حديثه بتوجيه رسالة تحذير قوية، مؤكدًا، أن «على كل فتاة أن تتحلى بالحذر وألا تفتح باب شقتها لأي شخص، حتى لو كان قريبًا لها، فالثقة العمياء قد تكون أحيانًا بداية المأساة».

موضوعات متعلقة