هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 10:01 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

ناس TV

مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف تفاصيل صادمة عن جريمة فتاة أوسيم

كشف اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن واحدة من أبشع وأغرب الجرائم التي شهدها المجتمع المصري، والمعروفة إعلاميًا باسم «جريمة فتاة أوسيم»، واصفًا إياها بأنها «جريمة يندى لها الجبين» نظرًا لبشاعتها وغرابة تفاصيلها.

وروى مساعد وزير الداخلية الأسبق خلال استضافته في برنامج «واحد من الناس» الذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على قناة الحياة، كواليس الجريمة التي لم تُكشف تفاصيلها من قبل، موضحًا كيف يمكن أن يتحول الحب والعشق أحيانًا إلى باب يقود إلى الجريمة.

وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق: «القصة بدأت عندما ذهب شاب إلى منزل خاله، وادعى أنه طرق الباب فوجد الباب مفتوحًا، ليدخل ويُفاجأ بابنة خاله ملقاة على الأرض مذبوحة، بينما كان أثاث الشقة مبعثرًا بطريقة توحي بحدوث شجار».

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق أنه فور اكتشاف الواقعة، أبلغ الشاب خاله بما حدث، لتبدأ الأجهزة الأمنية تحرياتها التي ركزت في البداية على الدائرة المقربة من الأسرة والجيران، باعتبارهم الأقرب إلى مسرح الجريمة.

وتابع مساعد وزير الداخلية الأسبق: «بعد فحص دقيق وتحقيقات موسعة، تبيّن أن الشاب الذي أبلغ عن الجريمة هو نفسه الجاني، إذ حاول تضليل رجال المباحث وإخفاء بعض الأدلة، كما سرق هاتف الضحية المحمول».

وأشار إلى أن التحريات كشفت أن المتهم حاول الاعتداء على ابنة خاله، لكنها قاومته بشدة، فقام بذبحها في لحظة غضب ليخفي جريمته لاحقًا بادعاء البراءة.

واختتم اللواء رأفت الشرقاوي حديثه بتوجيه رسالة تحذير قوية، مؤكدًا، أن «على كل فتاة أن تتحلى بالحذر وألا تفتح باب شقتها لأي شخص، حتى لو كان قريبًا لها، فالثقة العمياء قد تكون أحيانًا بداية المأساة».

موضوعات متعلقة