هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 10:49 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة الاتصالات ينتقد زيادات الأسعار: كان الأولى تحسين الخدمة السيئة بدلا من نفقات الإعلانات الفلكية اليوم.. انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة سفير عمان بالقاهرة: زيارة الرئيس السيسي لسلطنة عمان تعكس روح الأخوة بين قيادتي البلدين 3 ظواهر جوية.. تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم الجمعة شيكو يودع مسلسل اللعبة 5 بكلمات مؤثرة عرض «لعب ولعب» على المسرح القومي للأطفال يجمع بين الترفيه والقيمة التربوية خالد يوسف: هاني شاكر كان يستحق جنازة شعبية.. وجماهيره كانت ستصنع مشهدا سيظل باقيا في الوجدان تكامل اقتصادي وزخم استثماري.. جولة الرئيس السيسي الخليجية تفتح آفاقا جديدة للتعاون التنموي بعد توقف 7 سنوات.. مناقصة غرب سوهاج تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الرياح اختبارات إلكترونية “تجريبية” لطلاب “أبناؤنا في الخارج ” ..من اليوم حتى الأحد بنك QNB مصر يطلق مشروعات تنموية في محافظة المنيا لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع جمعية الأورمان الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

ناس TV

عضو مرصد الأزهر: الدين يسر.. ولا تسيب أو تساهل في ثوابت الدين

مرصد الأزهر لمكافحة التطرف
مرصد الأزهر لمكافحة التطرف

قال الشيخ أحمد فيصل عضو مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إنّ الإفراط والتفريط متضادان وبينهما منهج الإسلام والمنهج الذي يتبناه الأزهر الشريف، موضحًا: «الدين يُسر، لكن هذا لا يعني التسيب والتساهل بخصوص ثوابت الدين».

وأضاف فيصل خلال حواره مع الإعلامي أحمد عبدالرازق، مقدم برنامج «رسائل رمضانية»، على قناة «اكسترا نيوز»، أن الله جعلنا أمة وسطا؛ لا متشديدن ومتحجرين أو متساهلين ومضيعين النصوص والثوابت؛ لذا يتبنى الأزهر الشريف المنهج الوسطي الجميل، وهو منهج الله ورسوله والصحابة: «هذا هو المنهج الرباني الذي استطاع النبي أن يوصل مفهومه للصحابة، من السهل أن نقرب إلى الله دون أن نكون متشدددين ومتعالين في الدين».

وتابع عضو مرصد الأزهر لمكافحة التطرف: «هذا الدين شديد فأوغلوا فيه برفق، تعاملوا بهدوء وبراحة مع الله عز وجل والدين، في الـ20 سنة الماضية حدث المتضادان، عشرة تدور حول الإفراط والثانية تدور حول التسيب والتساهل في الدين».
وأشار، إلى أن تنظيم داعش الإرهابي استطاع استقطاب الكثير من الشباب حول العالم، نتيجة للشحن في الفترة من عام 2001 حتى عام 2009.