هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 10:03 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يروي حكاية قارئ الكف: قال لي هتبقى دبلوماسي وهتتشهر فاروق حسني: أمي دفعتني للفنون الجميلة.. وتعلمت من دراسة الديكور «إن مكانك لازم يكون شبهك» اتحاد النقابات الفنية بعد جدل فيلم برشامة: نرفض التخوين والتكفير تجاه أي عمل فني أو صُنّاعه بـ421 تذكرة أمس.. فيلم برشامة يرفع إيراداته إلى 213 مليونا و858 ألف جنيه بعد وفاة سهام جلال.. راندا البحيري: هناك ممثلون بلا عمل منذ 16 عاما مصر للطيران تعلن إلغاء رحلاتها إلى الكويت اليوم وغدًا بسبب تطورات المنطقة كشف ملابسات واقعة التحرش بفتاة وتهديدها بسلاح أبيض في السيدة زينب القبض على المتهمين بتحطيم محل والتعدي على أسرة بسبب خلافات الجيرة في القاهرة ضبط 3 أطفال وطالب بتهمة إغراق كلب صغير فى دلو مياه ونفوقه في أسيوط ضبط شخص لتربيته كلبًا بمدخل عقار بعد شكوى سيدة في منطقة الخليفة بالقاهرة السيطرة على حريق بمصنع صاج بمدينة العاشر من رمضان وكيل الأزهر: استئجار منازل مجاورة للجان للغش الجماعي في الثانوية الأزهرية وراء إلغاء 3 مقرات امتحان هذا العام

ملفات

قيادي بـ ”مستقبل وطن“: قمة شرم الشيخ للسلام إعلان عالمي لريادة مصر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب ”مستقبل وطن“ بمحافظة البحر الأحمر، أن توقيع قادة مصر وأمريكا وقطر وتركيا على وثيقة بشأن إنهاء الحرب في غزة على أرض السلام بمدينة شرم الشيخ، يُعد حدثًا تاريخيًا بكل المقاييس، ورسالة واضحة للعالم بأن مصر استعادت دورها القيادي في المنطقة والعالم، وأصبحت مرة أخرى مركز القرار وصوت العقل في زمن الحروب والأزمات.

وقال ”عبد السميع“ في بيان له، إن قمة شرم الشيخ للسلام لم تكن مجرد تجمع سياسي أو بروتوكولي، بل كانت مشهدًا يعبر عن عودة مصر لريادتها الإقليمية، ويؤكد أن القاهرة لا تزال الركيزة الأساسية في صناعة السلام، وصاحبة الكلمة المسموعة في ملفات الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن توقيع هذه الوثيقة على الأراضي المصرية أمام أعين العالم بأسره يمثل شهادة حية على قوة الدولة المصرية وصلابتها، وعلى ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي استطاع أن يعيد لمصر مكانتها المستحقة بفضل رؤيته السياسية الحكيمة وسياسته المتوازنة التي لا تنحاز إلا للسلام والعدل والاستقرار.

وأضاف أن مشاركة قادة دول كبرى ومؤثرة مثل الولايات المتحدة وتركيا وقطر في هذه القمة يُعد اعترافًا دوليًا بقدرة مصر على جمع الفرقاء تحت مظلة واحدة، ونجاحًا دبلوماسيًا يضاف إلى سجل إنجازاتها المتواصل في دعم القضية الفلسطينية، وإعادة صياغة المشهد السياسي في المنطقة بروح جديدة قائمة على الحوار لا الصراع.

وأوضح أمين مساعد حزب ”مستقبل وطن“ بالبحر الأحمر أن مصر كانت وما زالت نصيرة للقضية الفلسطينية، تسعى بكل ما تملك من أدوات سياسية وإنسانية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ولإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مؤكدًا أن توقيع هذه الوثيقة في شرم الشيخ هو انتصار للإرادة المصرية التي لا تعرف المستحيل.

واختتم هاني عبد السميع قائلًا: «العالم كله اليوم يرى أن مصر لا تتحدث عن السلام فقط، بل تصنعه على أرضها، وتقدمه كواقع حي أمام الشعوب، وما يحدث في شرم الشيخ هو تتويج لجهود سنوات من العمل الدبلوماسي الهادئ، ودليل على أن مصر كانت وستظل منارة للسلام ودرعًا للأمن العربي والإقليمي».

موضوعات متعلقة