هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 06:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

الاقتصاد

المركزي: القطاع المصرفي المصري أظهر قدرًا كبيرًا الصلابة المالية وامتصاص الصدمات الاقتصادية والمالية المحلية والعالمية

أكد البنك المركزي المصري، في تقرير الاستقرار المالي، أن عام 2024 وحتى مارس 2025 شهد تراجعاً ملحوظاً في الضغوط التضخمية على المستوى العالمي، مما دفع العديد من البنوك المركزية الكبرى إلى البدء تدريجيًا في تيسير سياساتها النقدية.

وأضاف البنك المركزي أن ذلك قد انعكس إيجاباً في انخفاض معدلات الإخفاق في العديد من القطاعات المصرفية، إلى جانب استمرار تدفقات الاستثمارات الأجنبية في عدد من الأسواق الناشئة. ومع ذلك، لاتزال بعض الاختلالات الهيكليةً تمثل تهديدًا لاستقرار النظام المالي العالمي، ومن أهمها ارتفاع مستويات الديون السيادية، وتزايد الاعتماد على المؤسسات المالية غير المصرفية تشهد بدورها ارتفاعًا التي في مستويات الرافعة المالية، فضلاً عن ارتباطها المتزايد بالقطاع المصرفي.

هذا بالإضافة إلى ارتفاع حالة عدم اليقين نتيجة التوترات الجيوسياسية واتباع سياسات تجارية حمائية خلال الربع الأول من عام 2025 ، إلى جانب المخاطر المرتبطة بالتحولات التكنولوجية والرقمية في الأنشطة المالية، والتي قد تزيد من حدة الاضطرابات حال تعرض النظام المالي العالمي لصدمات غير متوقعة.

وأوضح المركزي المصري أن هذه التطورات تظهر الحاجة إلى تعزيز التنسيق الدولي في الرقابة على المؤسسات المالية، وأهمية قيام الجهات الرقابية بتقييم المخاطر الناشئة عن تزايد الارتباط بين القطاعين المصرفي وغير المصرفي، بما يضمن الحد من انعكاس تلك المخاطر على الاستقرار المالي العالمي.

وأكد البنك المركزي أن القطاع المصرفي المصري قد أظهر قدرًا الصلابة المالية والقدرة على امتصاص العديد من الصدمات الاقتصادية والمالية المحلية والعالمية، وذلك في ظل متابعة البنك المركزي المستمرة لأداء كافة البنوك والتأكد من تطبيقها لأفضل المعايير المصرفية العالمية، وكذلك الممارسات الدولية فى مجالي الحوكمة وإدارة المخاطر بكافة أنواعها، مع إحكام الرقابة والإشراف على البنوك، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مؤشرات السلامة المالية للقطاع، وبالأخص نسب الملاءة المالية والسيولة بالعملتين المحلية والأجنبية، والذي مكّنه من توفير النقد الأجنبي اللازم لعمليات التجارة الخارجية والوفاء بالالتزامات الدولية، مع ضمان بيئة آمنة للمودعين والمستثمرين، وهو ما يعزز من دوره في الوساطة المالية بتوفير التمويل اللازم للأنشطة الاقتصادية بما يحقق الاستقرار المالي.

موضوعات متعلقة