هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 05:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد وفاة سهام جلال.. راندا البحيري: هناك ممثلون بلا عمل منذ 16 عاما مصر للطيران تعلن إلغاء رحلاتها إلى الكويت اليوم وغدًا بسبب تطورات المنطقة كشف ملابسات واقعة التحرش بفتاة وتهديدها بسلاح أبيض في السيدة زينب القبض على المتهمين بتحطيم محل والتعدي على أسرة بسبب خلافات الجيرة في القاهرة ضبط 3 أطفال وطالب بتهمة إغراق كلب صغير فى دلو مياه ونفوقه في أسيوط ضبط شخص لتربيته كلبًا بمدخل عقار بعد شكوى سيدة في منطقة الخليفة بالقاهرة السيطرة على حريق بمصنع صاج بمدينة العاشر من رمضان وكيل الأزهر: استئجار منازل مجاورة للجان للغش الجماعي في الثانوية الأزهرية وراء إلغاء 3 مقرات امتحان هذا العام وزير التخطيط يبحث مع منظمة OECD إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج القطري ونقل الخبرات الدولية لأفريقيا وزير الخارجية من طوكيو: مصر تواصل دورها في دعم الأمن والاستقرار والتنمية بالمنطقة رئيس الوزراء: الدولة تواصل جهودها لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه خلال مناقشة موازنة التنمية المحلية.. النائب عمرو فهمي يطالب بزيادة مخصصات محافظة الغربية

المشاهير

ميرفت عمر بمهرجان الإسكندرية السينمائي: الأفلام السياسية ندرت في الستينات والسبعينات شهدت طفرة

أقيمت مساء أمس ندوة لمناقشة كتاب "أفضل 100 فيلم سياسي مصري"، ضمن فعاليات الدورة الـ41 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، بحضور مؤلفة الكتاب الباحثة ميرفت عمر، وعدد من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي.

في بداية الندوة، أكدت ميرفت عمر أن السينما كانت وما زالت أداة فاعلة في تشكيل الوعي المجتمعي ووسيلة للنقد الاجتماعي والسياسي، مشيرة إلى أن دورها لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد إلى توثيق التاريخ وتفسير التحولات الاجتماعية في فترات مختلفة.

وأوضحت الباحثة أن فكرة الكتاب قامت على حصر شامل للأفلام السياسية، بمشاركة عدد كبير من النقاد المصريين والعرب، حيث رشّح كل منهم 30 فيلماً، مع مراعاة التنوع الجغرافي والفكري لتجنب أي تحيز، مضيفة أن النتائج النهائية جاءت عبر تصويت جماعي أظهر تفوق أفلام السبعينيات والتسعينيات، وتصدّر فيلم "الكرنك" القائمة، تلاه "البرئ" في المركز الثاني، ثم "شيء من الخوف" في الثالث.

وعن تعريف "الفيلم السياسي"، أكدت مرفت عمر أن المفهوم لا يخضع لتعريف ثابت، لأنه يتقاطع في كثير من الأحيان مع الأفلام الاجتماعية التي تعكس ملامح زمنها وتعبّر عن قضايا الناس اليومية.

وأضافت أن ندرة الأفلام السياسية في الستينيات ارتبطت بالقيود الرقابية الصارمة آنذاك، بينما شهدت السبعينيات طفرة في هذا النوع بفضل الانفتاح السياسي والاقتصادي، الذي أتاح تناول القضايا الوطنية بجرأة أكبر، خاصة في أعمال المخرجين عاطف الطيب وعلي بدرخان وغيرهما من رموز السينما الواقعية.