هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 05:42 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

المشاهير

ميرفت عمر بمهرجان الإسكندرية السينمائي: الأفلام السياسية ندرت في الستينات والسبعينات شهدت طفرة

أقيمت مساء أمس ندوة لمناقشة كتاب "أفضل 100 فيلم سياسي مصري"، ضمن فعاليات الدورة الـ41 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، بحضور مؤلفة الكتاب الباحثة ميرفت عمر، وعدد من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي.

في بداية الندوة، أكدت ميرفت عمر أن السينما كانت وما زالت أداة فاعلة في تشكيل الوعي المجتمعي ووسيلة للنقد الاجتماعي والسياسي، مشيرة إلى أن دورها لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد إلى توثيق التاريخ وتفسير التحولات الاجتماعية في فترات مختلفة.

وأوضحت الباحثة أن فكرة الكتاب قامت على حصر شامل للأفلام السياسية، بمشاركة عدد كبير من النقاد المصريين والعرب، حيث رشّح كل منهم 30 فيلماً، مع مراعاة التنوع الجغرافي والفكري لتجنب أي تحيز، مضيفة أن النتائج النهائية جاءت عبر تصويت جماعي أظهر تفوق أفلام السبعينيات والتسعينيات، وتصدّر فيلم "الكرنك" القائمة، تلاه "البرئ" في المركز الثاني، ثم "شيء من الخوف" في الثالث.

وعن تعريف "الفيلم السياسي"، أكدت مرفت عمر أن المفهوم لا يخضع لتعريف ثابت، لأنه يتقاطع في كثير من الأحيان مع الأفلام الاجتماعية التي تعكس ملامح زمنها وتعبّر عن قضايا الناس اليومية.

وأضافت أن ندرة الأفلام السياسية في الستينيات ارتبطت بالقيود الرقابية الصارمة آنذاك، بينما شهدت السبعينيات طفرة في هذا النوع بفضل الانفتاح السياسي والاقتصادي، الذي أتاح تناول القضايا الوطنية بجرأة أكبر، خاصة في أعمال المخرجين عاطف الطيب وعلي بدرخان وغيرهما من رموز السينما الواقعية.