هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 07:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

المشاهير

المطرب اللبناني فضل شاكر يسلم نفسه إلى الجيش

قال مسؤولون قضائيون وأمنيون في لبنان إن نجم الغناء اللبناني فضل شاكر الذي تحول إلى متشدد إسلامي مطلوب سلم نفسه إلى جهاز المخابرات العسكرية في البلاد يوم السبت، بعد 12 عاما من هروبه.

وكان فضل شاكر هاربا منذ الاشتباكات الدامية التي وقعت في الشوارع بين متشددين مسلمين سنة والجيش اللبناني في يونيو 2013 في مدينة صيدا الساحلية. وقد حوكم غيابيا وحكم عليه بالسجن 22 عاما في عام 2020 بتهمة تقديم الدعم "لجماعة إرهابية".

وقال مسؤولان أمنيان ومسؤولان قضائيان إن قوة من المخابرات العسكرية اللبنانية وصلت مساء السبت إلى أحد مداخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدا واقتادت شاكر، الذي كان يختبئ داخل المخيم لأكثر من 12 عاما، إلى الحجز.

وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم تماشيا مع اللوائح، إن عملية التسليم جاءت بعد تنسيق بين وسطاء ومسؤولين في وزارة الدفاع اللبنانية.

وأضاف المسؤولون أنه بعد احتجاز شاكر لدى السلطات اللبنانية، سيجري إسقاط الأحكام التي صدرت بحقه أثناء هروبه وسيجري استجوابه استعدادا لمحاكمته بتهم جديدة بارتكاب جرائم ضد الجيش.

ونفى شاكر في الماضي لعب أي دور في الاشتباكات التي وقعت في صيدا وقال إنه لم يدع أبدا إلى إراقة الدماء.

وأسفر تبادل إطلاق النار عام 2013، الذي دار بين أتباع رجل الدين السني المتشدد الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، عن مقتل ما لا يقل عن 18 جنديا وعمق التوترات الطائفية في لبنان بين المسلمين السنة والشيعة.

موضوعات متعلقة