هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 02:29 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

ناس TV

في الذكرى الـ55 لرحيل الزعيم عبد الناصر.. نجله يروي تفاصيل الساعات الأخيرة

كشف عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم، عن كواليس الأيام والساعات الأخيرة في حياة والده في الذكرى الخامسة والخمسين لرحيل الزعيم، التي توافق غدًا 28 سبتمبر، مؤكدًا أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ ودون أي مؤشرات مسبقة.

وقال "عبد الحكيم" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "TeN"، "كنت وقتها في الثانوية العامة، ويوم الوفاة لم يكن في الحسبان على الإطلاق. قبلها بأيام كان والدي قد حضر مؤتمر القمة العربي في فندق هيلتون، الذي انعقد على خلفية أحداث سبتمبر الأسود والمذابح الفلسطينية.

وأضاف “خلال القمة استقبل الملك فيصل ورافق أمير الكويت، وبعدها عاد إلى المنزل وكان يتحدث معي عن الثانوية العامة وأهمية الحصول على مجموع جيد، ولم تكن هناك أي ملامح أو مؤشرات تدل على تدهور حالته الصحية.”

وأضاف أن الرئيس عبد الناصر أجرى قبل الوفاة رسم قلب، وكانت حالته طبيعية، وفي يوم الوفاة عاد إلى غرفته وهو يعاني من تعب شديد، قبل أن يتدخل الأطباء لمحاولة إنقاذه، لكن بعد نحو ساعتين فارق الحياة.

وأكد عبد الحكيم أن الحشود المليونية التي خرجت لتشييع جنازة عبد الناصر، ومصر وقتها كانت ما بين 30 إلى 32 مليون مواطن، كانت "أكبر رد عملي على من ادعوا أن ناصر انتهى سياسيًا بعد هزيمة 1967".

واستعاد لحظة الجنازة قائلاً: “كنا نسير خلف النعش، وما إن وصلنا إلى كوبري قصر النيل حتى اندفعت الجماهير نحونا، ولم ينقذني في تلك اللحظة سوى حسين الشاذلي.”

موضوعات متعلقة