هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الدول العربية والإسكوا البحرية البريطانية: تعرض سفينة لهجوم بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي الدكتورة عالية المهدي تضع روشتة الإصلاح الاقتصادي ما بعد صندوق النقد طارق الملا: أمريكا تحولت من أكبر مستورد إلى أكبر مصدر للطاقة بالعالم خلال 20 عاما وزير الزراعة: تنمية الثروة الحيوانية أولوية قصوى.. و11.2 مليار جنيه لإحياء البتلو التموين والمصرية للاتصالات يبحثان دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية حازم أحمد يتوج بذهبية بطولة الولايات المتحدة الوطنية للكاراتيه الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس محافظ المنوفية يلتقي بـ200 مواطن خلال يوم كامل لبحث الشكاوى.. صور محافظ كفر الشيخ يكرم الطلاب الفائزين في مسابقات الصحافة والإعلام.. صور استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 16 آخرين في قصف إسرائيل مستشفى شمال غزة محافظ القاهرة: تنفيذ أعمال تطوير شاملة بمحيط قبة السلطان الأشرف قايتباى بالتعاون مع وزارة السياحة

ناس TV

في الذكرى الـ55 لرحيل الزعيم عبد الناصر.. نجله يروي تفاصيل الساعات الأخيرة

كشف عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم، عن كواليس الأيام والساعات الأخيرة في حياة والده في الذكرى الخامسة والخمسين لرحيل الزعيم، التي توافق غدًا 28 سبتمبر، مؤكدًا أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ ودون أي مؤشرات مسبقة.

وقال "عبد الحكيم" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "TeN"، "كنت وقتها في الثانوية العامة، ويوم الوفاة لم يكن في الحسبان على الإطلاق. قبلها بأيام كان والدي قد حضر مؤتمر القمة العربي في فندق هيلتون، الذي انعقد على خلفية أحداث سبتمبر الأسود والمذابح الفلسطينية.

وأضاف “خلال القمة استقبل الملك فيصل ورافق أمير الكويت، وبعدها عاد إلى المنزل وكان يتحدث معي عن الثانوية العامة وأهمية الحصول على مجموع جيد، ولم تكن هناك أي ملامح أو مؤشرات تدل على تدهور حالته الصحية.”

وأضاف أن الرئيس عبد الناصر أجرى قبل الوفاة رسم قلب، وكانت حالته طبيعية، وفي يوم الوفاة عاد إلى غرفته وهو يعاني من تعب شديد، قبل أن يتدخل الأطباء لمحاولة إنقاذه، لكن بعد نحو ساعتين فارق الحياة.

وأكد عبد الحكيم أن الحشود المليونية التي خرجت لتشييع جنازة عبد الناصر، ومصر وقتها كانت ما بين 30 إلى 32 مليون مواطن، كانت "أكبر رد عملي على من ادعوا أن ناصر انتهى سياسيًا بعد هزيمة 1967".

واستعاد لحظة الجنازة قائلاً: “كنا نسير خلف النعش، وما إن وصلنا إلى كوبري قصر النيل حتى اندفعت الجماهير نحونا، ولم ينقذني في تلك اللحظة سوى حسين الشاذلي.”

موضوعات متعلقة