هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 06:22 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

من قمة التفوق إلى صدمة الاستبعاد.. يوسف الأول على قسم التاريخ يُحرم من التعيين بسبب ضعف بصره

حلم امتد لسنوات طويلة من الجهد والمذاكرة كلل بالاتحاقه بكلية الآداب قسم التاريخ والحضارة بجامعة سوهاج، وكان يوسف خلف على بعد خطوة من تحقيق حلم أكبر بأن يجري تعيينه معيدًا بالكلية، لكن كل شيء تبخر في الهواء بسبب ضعف بصره!

يوسف خلف فتح الباب أحمد (23 عامًا) ابن مركز البلينا بمحافظة سوهاج روى مأساته في تدوينه على حسابه بمنصة “فيسبوك”، بعد أن تم استبعاده من استلام عمله معيدًا بقسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب، رغم صدور قرار تعيينه رسميًا هذا العام.

وقال الشاب في استغاثته، إنه كان الأول على دفعته طوال سنوات الدراسة، وصدر قرار بتعيينه معيدًا هذا العام، وجهز كل أوراقه ولم يتبقَ له سوى الكشف الطبي، مؤكدًا أنه اجتاز جميع الفحوص الطبية عدا كشف العيون الذي أثبت ضعفًا شديدًا في الإبصار نتيجة إصابته بحالة وراثية تُعرف بـ"الألبينو" أو عدو الشمس.

وأوضح أن اللجنة الطبية اعتبرته "غير لائق" رغم تفوقه الأكاديمي وعدم حاجته لأي تسهيلات خاصة خلال سنوات دراسته.

وأضاف أنه تقدّم بتظلمات إلى الجامعة والقومسيون الطبي، لكنه ظل لأكثر من شهر في "حلقة مفرغة" بين الجهتين دون جدوى، بينما استلم زملاؤه العمل بالفعل.

وأعرب عن استيائه من شعوره بالتمييز ضده، مؤكدًا أن الكثير من العلماء والمفكرين مثل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين تحدوا إعاقات جسدية وأثبتوا جدارتهم العلمية.

وطالب الشاب بإعادة النظر في قرار اللجنة الطبية، وتمكينه من استلام عمله أسوة بزملائه، مؤكدًا أن "العلم يعتمد على العقل والاجتهاد لا على سلامة البصر أو الجسد".

وختم يوسف حديثه قائلًا: “إذا كان من تفوق وتغلب على ظروفه يعتبر غير لائق، فمن يكون لائقًا إذن؟ أطالب بحقي في استلام عملي أسوة بزملائي”.

موضوعات متعلقة