هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 02:42 صـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

ناس TV

عقوبات تصل إلى 15 عامًا.. الجرائم الإلكترونية خطر متصاعد يهدد المجتمع

أكد الدكتور عصام الحموري، المتخصص في قضايا الجرائم الإلكترونية، أن هذه الجرائم أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التطور التكنولوجي، موضحًا أن نسبة كبيرة من المواطنين باتوا عرضة لها بشكل يومي مع توسع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.

وقال خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير، والإعلامية سارة مجدي، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"إن كثيرًا من الناس يخلطون بين السب أو القذف والابتزاز، مبينًا أن الابتزاز هو أي تهديد مشروط يطلب فيه الجاني مقابلًا ماديًا أو معنويًا لعدم الإضرار بالمجني عليه، مؤكدًا أن الابتزاز الإلكتروني جريمة شديدة الخطورة قد تصل آثارها إلى الانتحار أو القتل.

وأضاف أن المشرع المصري لم يضع نصًا خاصًا بجريمة الابتزاز الإلكتروني حتى الآن، لذلك تُطبق مواد التهديد في قانون العقوبات، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن 15 عامًا، مشيرًا إلى أن القضية تحظى باهتمام كبير من أجهزة الدولة الأمنية والقضائية والإعلامية.

وأوضح أن المحامين المتخصصين، إلى جانب الأجهزة الإعلامية، أطلقوا حملات توعية مكثفة لشرح خطورة الجرائم الإلكترونية وكيفية الوقاية منها، لافتًا إلى أن التوعية تمثل السلاح الأول للحد من هذه الجرائم إلى جانب الإجراءات القضائية.

وأشار إلى أن أكثر صور الابتزاز شيوعًا تحدث بين الأزواج أو المخطوبين أو بين الطلاب داخل الجامعات والمدارس، حيث يتم استغلال الصور أو المحادثات الخاصة للتهديد مقابل تنفيذ مطالب معينة.

موضوعات متعلقة