هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:30 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب حازم توفيق: ”مصر والسعودية” علاقات راسخة ثابتة أمام كل التحديات النائب إبراهيم الديب: التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية فرصة لتعظيم المصالح المشتركة النائب محمد عبده: قوة العلاقات المصرية السعودية تعزز وحدة الصف العربي محمد أبو العلا: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية للأمن القومي العربي النائب شعبان رأفت: العلاقات المصرية السعودية أثبتت صلابتها أمام المتغيرات النائب محمد رشوان: القاهرة والرياض ركيزتان أساسيتان للاستقرار في المنطقة النائبة سحر صدقي: العلاقات المصرية السعودية قوة عربية راسخة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية القادرة على مواجهة التحديات النائب جرجس لاوندي: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة الراسخة التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي نقابة الإعلاميين تفتح باب الحجز لأعضائها بمشروع «ديارنا» بالعبور الجديدة برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026

ملفات

النائب حسن عمار: قرار الرئيس السيسي برد قانون الإجراءات الجنائية يجسد التزام الدولة بحقوق الإنسان

أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب لإعادة النظر في بعض البنود الهامة، هو خطوة تكشف بوضوح عن إعلاء القيادة السياسية لحقوق وحريات المواطن المصري، وتكفل حقوقه حتى إذا كان مدان قانونياً، نظراً لأن هذا حق أصيل لا يمكن التغافل عنه بل و ركن جوهري في تطبيق مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان، لذا فإن اهتمام القيادة السياسية بفتح هذا الملف لصون تلك الحقوق و إرسائها في قانون ينظم الحياة القضائية لأجيال قادمة، هو ترسيخ واضح لمفاهيم العدل وحماية الحريات.

وأضاف "عمار"، أن مشروع قانون الإجراءات الجنائية يعد من أهم التشريعات التي تناولتها الدولة المصرية في تاريخها الحديث، فقد فتح الباب لمناقشة العديد من القضايا الشائكة التي ظلت محل صمت لسنوات طويلة، لافتاً إلى أن هذا القانون يهدف، في مجمله، إلى إعادة صياغة منظومة العدالة برمتها بما يتوافق مع أحدث المعايير الدولية، ويحمي حقوق المواطنين وحرياتهم بشكل فعال، مما يعكس إيماناً عميقاً بأن العدالة هي أساس الحكم وسياج الأمن لكل مجتمع.

ونوه عضو مجلس النواب، بأن قرار الرئيس ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو تأكيد على إيمان القيادة السياسية الراسخ بضرورة تحقيق العدالة الكاملة، وليس مجرد تطبيق القانون بشكل حرفي، لأن هذا القرار يكشف عن رغبة حقيقية في تحقيق العدالة، ويبرهن على أن حقوق الإنسان ليست مجرد شعارات، بل هي جزء لا يتجزأ من الإطار التشريعي للدولة، مشددًا بأن هذا القرار يوازن بين سلطة الدولة في إنفاذ القانون وحقوق الأفراد الأساسية، ويعزز مبدأ دولة القانون.

وأوضح النائب حسن عمار، بأن بقراءة المواد المعترض عليها والتي تتعلق باعتبارات الحوكمة والوضوح والواقعية، تكشف عن رغبة حقيقية للتطوير والانحياز المطلق لدولة القانون، فقد جاءت الملاحظات تتعلق بأهمية زيادة الضمانات المقررة لحرمة المسكن، وحقوق المتهم أمام جهات التحقيق والمحاكمة، مع التأكيد على أهمية التوسع في بدائل الحبس الاحتياطي للحد من اللجوء إليه، وإزالة أي غموض في الصياغة يؤدي إلى تعدد التفسيرات أو وقوع مشاكل عند التطبيق على أرض الواقع، مع إتاحة الوقت المناسب أمام الوزارات والجهات المعنية لتنفيذ الآليات والنماذج المستحدثة في مشروع القانون.

موضوعات متعلقة