هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:33 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ميرال الهريدي: التكامل المصري السعودي يعكس قوة الروابط العربية الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة رسالة تؤكد عمق الشراكة بين البلدين برلماني: مصر والسعودية تمثلان ثقلًا استراتيجيًا للمنطقة يوسف رشدان: الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض تعزز قوة القرار العربي النائبة دعاء البنا: التنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للعمل العربي المشترك رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع أعمال تجهيز المبنى الجديد للجامعة الأهلية.. صور النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل ضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة على مستوى الجمهورية راغب علامة يطرح كليب «بجنون» بتقنية الذكاء الاصطناعي ترامب يتعهد بتوزيع 5 آلاف دولار على البالغين في الولايات المتحدة

ملفات

الإصلاح والنهضة: بيان الاستعلامات حول سيناء تأكيد للسيادة ورفض التهجير

ثمن المستشار نشأت عبد العليم، عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة، وأمين تنظيم محافظة أسيوط بالحزب، البيان الذي أصدرته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية بشأن ما تردده بعض المواقع ووسائل الإعلام العالمية، حول تواجد القوات المسلحة المصرية في شبه جزيرة سيناء.

وقال "عبد العليم"، في بيان، إن بيان الهيئةالعامة للاستعلامات يمنح مصر الفرصة لتأكيد سيادتها وحقها في الدفاع عن أراضيها، مع توضيح أن تحركاتها العسكرية تتم في إطار القانون الدولي والاتفاقيات المبرمة، مثل معاهدة السلام مع إسرائيل، موضحًا أن البيان يحتوي على رسالتين رئيسيتين موجهتين لعدة أطراف؛ الرسالة الأولى الموجهة للرأي العام الدولي ووسائل الإعلام، والتي توضح أهداف التواجد العسكري في سيناء، حيث يؤكد البيان أن القوات المصرية المتواجدة في سيناء لتأمين الحدود وحماية البلاد من مخاطر مثل الإرهاب والتهريب، وهذا ينفي أي مزاعم بأن التواجد العسكري له أهداف أخرى أو أنه يُمثل انتهاكًا للمعاهدات، فضلًا عن أن البيان يوضح أن التحركات العسكرية تتم بالتنسيق المسبق مع الأطراف المعنية، مما يدل على احترام مصر الكامل لالتزاماتها الدولية، وهذه النقطة مهمة لأنها تُقدم مصر كشريك موثوق يلتزم بالاتفاقيات، على عكس ما قد تروجه بعض الجهات.

وأضاف أن الرسالة الثانية الموجهة للقضية الفلسطينية، والمُتمثلة في رفض التهجير، حيث يُعيد البيان التأكيد على الرفض التام لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وهو موقف ثابت لمصر يتماشى مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يُرسل رسالة قوية بأن مصر لن تقبل بتحويل القضية الفلسطينية إلى مشكلة على أراضيها، علاوة على أن البيان يُجدد دعم مصر لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا يؤكد على التمسك بالمرجعيات الدولية كأساس لحل الصراع.

وأوضح أن البيان هو ممارسة دبلوماسية وسياسية مهمة للغاية؛ يجمع بين الدفاع عن السيادة الوطنية والتأكيد على الالتزام بالمعاهدات الدولية، وفي الوقت نفسه يُعبر عن الموقف المصري الثابت من القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن البيان يهدف إلى دحض الشائعات والتصدي المباشر للأخبار الكاذبة والمُضللة حول الأوضاع في سيناء، فضلًا عن إعادة التأكيد على الشرعية وتوضيح أن التحركات العسكرية المصرية في سيناء هي شرعية وتتم في إطار القوانين والاتفاقيات الدولية، علاوة على إظهار دور مصر كلاعب رئيسي والتأكيد على أن مصر ليست مجرد متفرج، بل لها موقف واضح ومُحدد من القضايا الإقليمية، إضافة إلى تأمين الجبهة الداخلية وإرسال رسالة طمأنة للرأي العام المصري بأن الحكومة حازمة في الدفاع عن البلاد.

وأكد أن بيان الهيئة العامة للاستعلامات ليس مجرد رد على تقارير إعلامية، بل هو وثيقة سياسية تُحدد بوضوح موقف مصر من قضايا الأمن القومي والالتزامات الدولية والقضية الفلسطينية، في سياق إقليمي ودولي متوتر.