هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:08 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

ناس TV

هل يمكن اختراق هاتفك بمجرد الرد على اتصال؟.. تفاصيل

أكد محمد صابر، الخبير في قضايا الجرائم الإلكترونية وأمن المعلومات، أن المهاجمين الإلكترونيين يعتمدون على تقنيات متطورة لخداع الضحايا، حيث قد يرسلون مكالمات أو رسائل تبدو وكأنها صادرة من نفس المحافظة أو المنطقة التي يتواجد فيها المستخدم.

وأضاف صابر، خلال لقائه في برنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد" مع الإعلاميين نهاد سمير ومحمد جوهر، أن المهاجمين لا يستخدمون دائمًا أرقام هواتف حقيقية، بل يعتمدون على برامج تتيح لهم عرض أرقام مزيفة لخداع المستقبل.

ونبه الخبير المواطنين إلى ضرورة إغلاق المكالمة فور سماع رسائل صوتية أو نداءات غير معروفة وعدم الرد عليها، موضحًا أن تأثير المكالمة لا يكتمل إلا بعد ثوانٍ من الرد، حيث قد يطلب المخترق الضغط على رقم معين أو النقر على رابط، مما يفتح ثغرة لاختراق الجهاز.

وحذر صابر من الرسائل الاحتيالية التي تحمل عبارات مثل "لقد فزت بمسابقة"، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة تستغل الطمع والرغبة في الربح السريع، وهي أساليب قديمة تطورت مع تطور التكنولوجيا.

وأوضح أن المجرمين الإلكترونيين يستخدمون معلومات واقعية تُعطي انطباعًا بالموثوقية، ثم يقنعون الضحايا باتخاذ خطوات سرية خارج الإطار القانوني، مما يجعل الضحية تتردد في الإبلاغ بسبب الخجل أو الخوف من المساءلة، وهو ما يزيد من نجاح هذه الجرائم الإلكترونية.