هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 05:25 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

هل يمكن اختراق هاتفك بمجرد الرد على اتصال؟.. تفاصيل

أكد محمد صابر، الخبير في قضايا الجرائم الإلكترونية وأمن المعلومات، أن المهاجمين الإلكترونيين يعتمدون على تقنيات متطورة لخداع الضحايا، حيث قد يرسلون مكالمات أو رسائل تبدو وكأنها صادرة من نفس المحافظة أو المنطقة التي يتواجد فيها المستخدم.

وأضاف صابر، خلال لقائه في برنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد" مع الإعلاميين نهاد سمير ومحمد جوهر، أن المهاجمين لا يستخدمون دائمًا أرقام هواتف حقيقية، بل يعتمدون على برامج تتيح لهم عرض أرقام مزيفة لخداع المستقبل.

ونبه الخبير المواطنين إلى ضرورة إغلاق المكالمة فور سماع رسائل صوتية أو نداءات غير معروفة وعدم الرد عليها، موضحًا أن تأثير المكالمة لا يكتمل إلا بعد ثوانٍ من الرد، حيث قد يطلب المخترق الضغط على رقم معين أو النقر على رابط، مما يفتح ثغرة لاختراق الجهاز.

وحذر صابر من الرسائل الاحتيالية التي تحمل عبارات مثل "لقد فزت بمسابقة"، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة تستغل الطمع والرغبة في الربح السريع، وهي أساليب قديمة تطورت مع تطور التكنولوجيا.

وأوضح أن المجرمين الإلكترونيين يستخدمون معلومات واقعية تُعطي انطباعًا بالموثوقية، ثم يقنعون الضحايا باتخاذ خطوات سرية خارج الإطار القانوني، مما يجعل الضحية تتردد في الإبلاغ بسبب الخجل أو الخوف من المساءلة، وهو ما يزيد من نجاح هذه الجرائم الإلكترونية.