هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 09:06 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شريف دسوقي يقدّم ليلة حكي «ع الرايق» ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح ياسمينا العبد: أوقات بتحتاج حد يفرملك ويديك على دماغك.. وأمي أكبر داعمة ليا الدولار يسجل أعلى مستوى في 13 شهرا وسط رهانات رفع الفائدة متحدث البترول: حوكمة ما يزيد عن 90% من عمليات تداول المنتجات البترولية طقس الأربعاء.. حرارة ورطوبة ترفعان الإحساس بالأجواء الحارة مواعيد قطارات تالجو على خطوط السكة الحديد اليوم الأربعاء أستاذ طب نفسي تكشف كيف تسيطر الألعاب الإلكترونية على عقل الطفل داعية: الاحتفال بالسنة الهجرية مشروع بشرط الالتزام بالوسطية وتجنب المنكرات المسلماني: نعمل على إعادة إحياء الإعلام العلمي من جديد رئيس الإذاعة يتابع مشروع إنقاذ كنوز الإذاعة المصرية.. أرشفة العقود التاريخية ورقمنة التراث الصوتي لماذا ارتفعت أسعار الأثاث؟.. غرفة صناعة الأخشاب تكشف الأسباب 180 قرشا تكلفة الكيلووات/ساعة.. حافظ سلماوي: الطاقة الشمسية أصبحت استثمارا لأصحاب الاستهلاك المرتفع

ملفات

حزب الوعي: قرار الأمم المتحدة باعتماد حل الدولتين ينتصر للحق الفلسطيني

تابع حزب الوعي باهتمام بالغ القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والقاضي باعتماد مبدأ حل الدولتين كخيار أساسي لإنهاء الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، وذلك انطلاقًا من الثوابت الوطنية والقومية، وإيمانًا بمسؤولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.

وأكد الحزب، أن اعتماد حل الدولتين بأغلبية واضحة يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل.

كما شدد الحزب على أن مصر كانت ولا تزال ركيزة أساسية في دعم الحقوق الفلسطينية، بدءًا من رعايتها التاريخية للمفاوضات، مرورًا بجهودها المستمرة في تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وصولاً إلى دورها الحاسم في الحفاظ على وحدة الموقف العربي داخل الأمم المتحدة.

ويذكّر الحزب شرفاء شعوب العالم وقادته بأن أكثر من 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة يرزحون تحت حصار خانق مميت، وأن أكثر من 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية يواجهون يوميًا سياسات استيطان وتهويد وانتهاكات متواصلة للحقوق والأرواح والممتلكات، في مخالفة صريحة للقانون الدولي. وهو ما يجعل من حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية لا تقبل التأجيل.

واعتبر أن نجاح هذا القرار يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي، فجوهر الأزمة لم يكن يومًا في النصوص الأممية بقدر ما كان في غياب الإرادة السياسية لتطبيقها، داعيا الحزب الأمم المتحدة والقوى الكبرى إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن عدم إفشال القرار أو الالتفاف عليه، وتحويله إلى واقع ملموس.

وثمّن الحزب التحركات العربية والإسلامية المنسقة في الجمعية العامة، والتي عكست وحدة الصف وفاعلية الدبلوماسية المشتركة، مؤكدا أن تفعيل هذا القرار يتطلب تعزيز الموقف العربي الجماعي عبر دعم المبادرة العربية للسلام، والتمسك بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.

وجدد الحزب التأكيد على أن الحل العادل والدائم للصراع يمر عبر بوابة العدالة، وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد نحو استقرار إقليمي ينعكس إيجابًا على الأمن والتنمية في المنطقة بأسرها.

وطالب حزب الوعي بجدول زمني ملزم لتطبيق حل الدولتين تحت إشراف الأمم المتحدة، وبالوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية باعتبارها العقبة الأخطر أمام التسوية، مع توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وضمان حق اللاجئين في العودة وفقًا للقرارات السابقة في ذات الشأن، وكذلك دعم الجهود المصرية في إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها بشكل كامل.

كما حذر الحزب من أن الشعوب في العالم قد ملت من الظلم وغياب العدالة، وأن استمرار سياسات التهجير العنصري التي تحاول إسرائيل فرضها بدعم من بعض الحلفاء لن تجر سوى موجات متزايدة من مشاعر الكراهية وربما الفكر المتطرف، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين ويضع الجميع بلا استثناء تحت التهديد المباشر، إذ إن الظلم والتغول الإسرائيلي لا يقف عند حدود فلسطين، بل يرتد بتأثيراته السلبية على العالم بأسره.

ورحب حزب الوعي بهذا القرار الأممي والذي يؤكد أن مسؤوليته التاريخية تقع على عاتق المجتمع الدولي أولاً، وعلى القوى الوطنية الفلسطينية بضرورة استعادة وحدتها الداخلية، وعلى الدول العربية والإسلامية ودول العالم الشريفة بدعم هذا المسار بكل الوسائل السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.

وجدد الحزب التزامه الثابت بمناصرة الحق الفلسطيني المشروع، ودعمه الكامل للموقف المصري في الدفاع عن القضية الفلسطينية، باعتبارها حجر الزاوية في أمن واستقرار المنطقة.