هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 11:01 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة تشارك في ورشة عمل إقليمية بلندن لتعزيز الخطط الوطنية لمكافحة الخرف 5 ملايين طن صادرات و21 سوقًا جديدًا.. حصاد أسبوع استثنائي لوزارة الزراعة قبل انطلاق ماراثون الثانوية العامة 2026 غداً.. إرشادات هامة في ليلة الامتحان أحد قادة حرب أكتوبر.. ننشر السيرة الذاتية للراحل الفريق يوسف عفيفي طرق حجز تذاكر قطارات السكة الحديد وخيارات دفع إلكترونية متنوعة طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن

خارجي وداخلي

إذاعة جيش الاحتلال : الذخائر الجوية المستخدمة في الهجوم على الدوحة قليلة جدا

قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن كبار مسؤولي الأمن يُقدّرون أن فهم نتائج الهجوم على الدوحة بشكل أفضل قد يستغرق عدة أيام أخرى.

وأشارت إذاعة جيش الاحتلال في تصريحات لها إلى أن الذخائر الجوية التي استخدمت في الهجوم على مقر حماس في الدوحة قليلة جدا.

وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن كبار مسؤولي حماس كانوا بالفعل في الموقع الذي استهدف في الدوحة ، مضيفة “ لكنهم على الأرجح لم يُصابوا بأذى”.

وفي وقت سابق ، كشفت القناة الإسرائيلية “12”، عن وجود انقسام داخل أجهزة الأمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن الهجوم الذي نفذ مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفًا اجتماعًا لقيادات بارزة في حركة "حماس".

ووفقاً للتقرير، أعرب رئيس جهاز "الموساد" ديفيد برنياع عن معارضة شديدة للعملية، سواء من حيث توقيتها أو مكان تنفيذها، محذرًا من أن قطر لا تزال تلعب دور الوسيط الأساسي في المفاوضات الجارية، وأن تنفيذ مثل هذا الهجوم على أراضيها قد يعتبر "خطأ استراتيجياً" يضر بالمصالح الإسرائيلية.

واقترح برنياع تأجيل العملية أسبوعاً، بانتظار انتهاء مهلة الرد من حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه الرئيس الأمريكي حينها، دونالد ترامب.

وقد شاركته هذا الموقف كل من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، واللواء نيتسان ألون، الذين أبدوا خشيتهم من أن تؤثر العملية سلباً على مسار التفاوض.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد نفذت العملية باستخدام 15 طائرة و12 صاروخاً، واستهدفت اجتماعاً حضره عدد من قيادات حماس، من بينهم خليل الحية، زاهر جبارين، وخالد مشعل. إلا أن القادة نجوا من القصف بعد مغادرتهم لحضور صلاة الظهر، تاركين هواتفهم في موقع الاجتماع، وهو ما أدى إلى تضليل الاستخبارات الإسرائيلية.

من جانبها، اعتبرت قطر التي سبق أن حصلت على ضمانات أميركية وإسرائيلية بعدم استهداف أراضيها – أن الهجوم "يشكل خيانة مدمرة لدورها كوسيط"، فيما شددت حركة حماس على أن محاولة الاغتيال لن تغير من موقفها، مؤكدة على مطالبها الرئيسية: وقف فوري للعدوان، انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، إبرام صفقة تبادل أسرى حقيقية، والبدء بإعادة إعمار القطاع.