هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 10:58 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يضيف خدمات جديدة لعملاء «الأهلي بلاتينم» تشمل التقييم والحساب الوسيط والتسويق والمزادات بنك QNB مصر يعلن عن عروض تقسيط وخصومات شهر يونيو 2026 بنك الإمارات دبي الوطني يضيف ماكينة صراف آلي جديدة في «بارك مول» بالتجمع الخامس عمر الغنيمي: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من الفوضى وطهّرت سيناء من الإرهاب وأطلقت مسيرة البناء هشام عز العرب يحذر من صفحات وهمية تنتحل اسم “CIB” وتروج لعروض مجانية: ده حرامي خلوا بالكوا بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الأخير.. متى يجتمع البنك المركزي المصري لحسم أسعار الفائدة؟ محمد الأتربي: البنك الأهلي المصري شريك في نجاح «شفاء الأورمان».. وافتتاح وحدة السيكلوترون قريبًا البورصة: 24 يونيو موعد توزيع الكوبون النقدي لـ المصرف المتحد عن عام 2025 أحمد محسن: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تؤكد المكانة الدولية المتقدمة لمصر ودورها المحوري في صياغة التوازنات الإقليمية محمد نشأت: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة ورسخت تمكين الشباب والمرأة وفتحت آفاق التنمية أمام المصريين مدحت الكمار: صناديق الاستثمار الصناعية نقلة نوعية لدعم الإنتاج وجذب رؤوس الأموال الصافي عبد العال: حملات الإسكندرية التموينية والرقابية تعكس يقظة الدولة لحماية المواطنين وضبط الأسواق

ملفات

الإصلاح والنهضة: خطاب مصر لمجلس الأمن بشأن سد النهضة خطوة استراتيجية بالغة الأهمية

قال المستشار نشأت عبدالعليم، عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة، وأمين تنظيم محافظة أسيوط بالحزب، إن الموقف المصري المُتمثل في توجيه خطاب حاسم إلى مجلس الأمن بشأن سد النهضة يُعد خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، موضحًا أن هذا الرد الدبلوماسي ليس مجرد تعبير عن الرفض، بل هو وثيقة قوية ومدروسة تعكس ثبات الموقف المصري وتصميمه على حماية حقوقه المائية التاريخية.

وأضاف "عبدالعليم"، في بيان، أن الخطاب المصري لم يكتفِ بالتنديد بالإجراء الأخير، بل قدم قائمة واضحة وموثقة بالانتهاكات الإثيوبية للقانون الدولي والأعراف الدولية، موضحًا أن الإشارة إلى البيان الرئاسي لمجلس الأمن في عام 2020 تُظهر أن مصر تعمل على بناء قضية قانونية متكاملة، تُبرز أن الممارسات الإثيوبية هي نمط سلوكي متكرر لفرض الأمر الواقع، وليس مجرد حادث عابر.

وأوضح أنه من خلال مخاطبة مجلس الأمن، تضع مصر المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الإقليميين، وتؤكد الرسالة أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف فني، بل هي تهديد صريح للمصالح الوجودية لشعوب دولتي المصب، ما يستدعي تدخلًا دوليًا حاسمًا، مؤكدًا أن الخطاب المصري يُسلط الضوء على أن مصر مارست أقصى درجات ضبط النفس لسنوات، واختارت المسار الدبلوماسي انطلاقًا من إيمانها الراسخ بالتعاون، وهذا التأكيد يُظهر للعالم أن مصر قد استنفدت كل السبل السلمية، وأن تعنت إثيوبيا هو ما دفع الأزمة إلى هذا المستوى من التصعيد.

ولفت إلى أن أهم ما يُميز الخطاب المصري هو لهجته القوية والتحذير الصريح، وعبارات "أية تصورات مغلوطة بأن القاهرة قد تغض الطرف عن مصالحها الوجودية هي محض أوهام" و"لن تسمح مصر للمساعي الإثيوبية للهيمنة على إدارة الموارد المائية" هي رسائل لا لبس فيها، ويؤكد هذا التصريح أن مصر لن تتنازل عن حقوقها، وأن لديها القدرة والإرادة للدفاع عن مصالحها بجميع الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد أن الموقف المصري يستحق الإشادة لأنه يجمع بين الحكمة الدبلوماسية والصرامة السياسية، وهو ليس مجرد رد فعل، بل خطوة استباقية تضع إثيوبيا في موقف لا يُمكنها فيه التهرب من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ويؤكد هذا الموقف على أن مصر دولة قادرة على إدارة ملفات الأمن القومي بحكمة وثبات، وأنها لن تتردد في استخدام كل أدواتها الدبلوماسية والقانونية، وحتى الاستراتيجية، لحماية مستقبل شعبها.

موضوعات متعلقة