هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:14 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

خارجي وداخلي

بشارة بحبح: واشنطن قدمت قبل أيام عرضا نهائيا لإنهاء حرب غزة.. وحماس شككت بجديته

كشف رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، بشارة بحبح، وسيط ترامب غير الرسمي بين حماس والإدارة الأمريكية، عن كواليس اجتماع واشنطن قبل أيام، بشأن إنهاء الحرب في غزة.

وقال خلال لقاء لبرنامج «خارج الصندوق»، المذاع عبر فضائية «العربية»، إن الاجتماع استمر 6 ساعات، وتقرر فيه أن يوضع على الطاولة عرض واحد ونهائي لإطلاق سراح جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب.

وأضاف: «تواصلت مع حماس بشأن تلك المسألة، وهم أبدوا نوعًا من التردد، لأنهم لا يعلمون إذا كان الكلام رسميًا أم غير رسمي».

وأشار إلى أن الحركة اقتنعت أن الكلام «رسمي» بعد تدوينة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا إن «ردة فعل حماس كانت فورية بالموافقة على إبرام صفقة شاملة بتسليم كل الرهائن وإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، وفي نفس الوقت إنهاء الحرب».

وبسؤاله عن طريقة تنفيذ الصفقة، وعما إذا كان التبادل سيتزامن مع وقف إطلاق النار والانسحاب، أكد أن «تلك التفاصيل غير معلومة».

وأكمل: «لا أحد يعلم هل يتم الإفراج عن الرهائن وإطلاق سراح الأسرى قبل إعلان نهاية الحرب أم قبل انسحاب إسرائيل من القطاع، أم أن هناك تزامنًا للعملية مع وقف إطلاق النار والانسحاب في فترة زمنية محدودة تقدر بأسابيع».

وقبل قليل، علق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على إعلان حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، استعدادها لإبرام صفقة لإطلاق سراح جميع المحتجزين، مقابل وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة.

وبحسب بيان صادر عن مكتبه، مساء الأربعاء، قال نتنياهو إن إعلان حماس «مجرد تلاعب آخر»، واصفًا إياه بأنه «محاولة أخرى لا جديد فيها».

وزعم أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي فورًا، وفق الشروط التي حددها مجلس الوزراء المصغر الأمني والسياسي «الكابينيت».

وأوضح أن «الشروط تتضمن: إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاح حماس، ونزع سلاح القطاع، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية عليه، وتشكيل حكومة مدنية بديلة لا تُهدد إسرائيل».

وقالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إنها لا تزال تنتظر رد الاحتلال الإسرائيلي، على المقترح الذي قدمه الوسطاء للحركة في 18 أغسطس الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والمقاومة الفلسطينية.

وجددت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، مساء الأربعاء، الحركة التأكيد على استعدادها الذهاب إلى صفقة شاملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال، ضمن اتفاق ينهي الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال كافة من كامل القطاع، وفتح المعابر لإدخال احتياجات القطاع كافة وبدء عملية الإعمار.

وجددت الحركة التأكيد على موافقتها لتشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شئون قطاع غزه كافة، وتحمل مسئولياتها فوراً في كل المجالات.

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين.

وكتب عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»،: «على حماس أن تعيد فورًا جميع الرهائن العشرين وليس 2 أو 5 أو 7، والأمور ستتغير بسرعة وتنتهي».
IwY2xjawMlkxVleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFnVlRma2t4OWhVczZvUVFwAR4GUk1kWUpDlftKgMC

موضوعات متعلقة