هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 03:36 مـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفرالشيخ يتابع مستوى المرافق والخدمات بالمدن من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ أسيوط: تكثيف الندوات الإرشادية للتوعية بالمكافحة المتكاملة لدودة الحشد الخريفية بمركز الفتح محافظ أسيوط: ضبط 100 كيلو لحوم ومصنعات غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مطعم شهير بمنفلوط نادر نسيم: الدولة المصرية ترسخ دعائم الحماية الاجتماعية الشاملة وتضع المواطن في قلب أولوياتها التعليم تعلن بدء تلقي تظلمات طلاب مدارس المتفوقين على نتائج امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة مزايا بطاقات Visa Signature من المصرف العربي الدولي بالدولار واليورو مميزات بطاقات بنك الإمارات دبي الوطني مصر الائتمانية.. تفاصيل بنك قناة السويس يطلق أول فعالية Prive Day بفرع الرحاب لتعزيز تجربة كبار العملاء شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس وكالة أوروبية تمدد تحذير الطيران في الشرق الأوسط والخليج حتى مطلع يوليو انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل بشمال غربى فرنسا لهذا السبب القوات الجنوبية اليمنية تصد هجوما شنه الحوثيون على الضالع

ناس TV

السفير ماجد عبد الفتاح: منع تأشيرات الرئيس عباس خطأ جسيم كشف تعنت واشنطن تجاه القضية الفلسطينية

قال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، إنّ الكثير من المحللين يرون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكب خطأ جسيما بمنع صدور تأشيرات للرئيس محمود عباس أبو مازن وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لأنه فتح الباب للمزيد من الدول للتعرف على التعنت الأمريكي في التعامل مع القضية الفلسطينية.

وأضاف عبد الفتاح، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ لهذا القرار سابقة في عام 1988، عندما جرى منع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار منفرد من الإدارة الأمريكية، وعقدت الجمعية العامة جلسة من 13 لـ15 ديسمبر في جنيف، وذهب عرفات وتحدث أمام الجمعية العامة في ذلك التوقيت.

وتابع: "أتوقع أن ذلك سيناريو ممكن تكراره في هذه المرحلة"، كما تطرق إلى دور الجماعة العربية وبعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة والدول العربية في تقديم الدعم في حال إن لم تكن السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة في الاجتماعات، مؤكدًا، على أنه دور محوري وكبير يقع على الدول الأعضاء في الجامعة العربية أكبر مما يقع على الأمين العام والجامعة العربية.

وأوضح: "لدينا اجتماع وزاري مقرر سلفا في 4 سبتمبر بالقاهرة، وأعتقد أن هذه الموضوعات ستكون على الأجندة، كيف نتعامل مع القرار الأمريكي؟ هل سيستمر انعقاد مؤتمر حل الدولتين في المرحلة الثانية منه؟ وهل سنمضي قدما رغم وجود الرئيس الفلسطيني أم سنؤجل هذا المؤتمر إلى مرحلة لاحقة وهناك مشاورات مكثفة تجري بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وهذه المشاورات سيتم إعلامنا بها".

وأردف: "سنتشاور في أفضل السبل من أجل ضمان عدم فقدان الزخم، وأثق في أن الزخم سيزيد ولن يقل"، مشددًا، على أن القرار من حرمان الرئيس الفلسطيني من حضور الجمعية العامة بهدف منعه من حضور مؤتمر حل الدولتين لن ينجح وسيأتي بنتائج عكسية وستكون صدمة أكبر للولايات المتحدة.