هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 07:58 صـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص رئيس النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري الهيئة إضافة أجهزة متطورة لعلاج وتشخيص أمراض القلب بمستشفى ميت غمر العام اجتماع موسع بمديرية صحة كفر الشيخ لرفع جاهزية بنوك الدم بالمحافظة رفع سيارة نقل محملة بالبنجر انقلبت أعلى كوبري منية سندوب بالدقهلية «الرعاية الصحية» تعتمد حزمة قرارات جديدة لدعم الأطباء والكوادر الطبية ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن

المشاهير

شمس البارودي تتصدر الترند بسبب رسالة.. ماذا حدث؟

ظهر اسم الفنانة شمس البارودي، ضمن الكلمات الأكثرا تداولا عبر محرك البحث «جوجل»، في الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد توجيهها رسالة لجمهورها من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأكدت شمس البارودي من خلال رسالتها بأنها متمسكة بحرية التعبير؛ حيث إنها ستواصل كتابة آرائه والدفاع عن ذكرى زوجها الراحل حسن يوسف رغم الانتقادات.

وكانت قد كتبت شمس البارودي عبر فيسبوك، قائلة: «هناك من يتوهمون أنهم أوصياء على الدين، يمنحون أنفسهم حق تقييم الآخرين وكأنهم مكلفون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لدينا علماء ثقات نسترشد بهم في أمور الدين، أما أنا فأملك صفحة شخصية منذ أكثر من عشرين عامًا أكتب من خلالها كأي فرد يعيش في مجتمع حر. زوجي كان يطّلع على ما أنشره ويتابعه دائمًا، وكل ما فعلته أنني جعلت الصفحة عامة لأتحدث عن شريك حياتي الإنسان، بعدما عرفه الجمهور في صورة الفنان فقط، لم أظهر فجأة بعد رحيل زوجي كما يعتقد البعض، فأنا أكتب منذ سنوات طويلة. صوتي ورأيي موجودان، ولن أصمت عنهما ما حييت».

وتابعت: «إحدى المعلقات وصفتني بأنني كبرت وخرفت، بينما الحقيقة أن الخرف أصابها هي. أما من يحفظ القرآن ويجعل كلام الله نهجه، فإنه لا يُصاب بالخرف. الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن قاسي القلب، بل كان يعلن حبه واشتياقه للسيدة خديجة رضي الله عنها، فمن يملك أن يمنعني من الحديث عن حبيب عمري؟».