هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 07:29 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة الموسيقيين تنعى الموسيقار عبد الوهاب الدكالي ليلى زاهر تكشف عن حملها الأول: ”أريد أن أكون له الأمان والحب بلا شروط” تكريم حكيم في ختام مهرجان إبداع قادرون باختلاف: مصدر إلهامي إصابة الفنانة مروة عبدالمنعم إثر هجوم مفاجئ من شبل أسد خلال تصوير تلفزيوني الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية

المشاهير

شمس البارودي تتصدر الترند بسبب رسالة.. ماذا حدث؟

ظهر اسم الفنانة شمس البارودي، ضمن الكلمات الأكثرا تداولا عبر محرك البحث «جوجل»، في الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد توجيهها رسالة لجمهورها من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأكدت شمس البارودي من خلال رسالتها بأنها متمسكة بحرية التعبير؛ حيث إنها ستواصل كتابة آرائه والدفاع عن ذكرى زوجها الراحل حسن يوسف رغم الانتقادات.

وكانت قد كتبت شمس البارودي عبر فيسبوك، قائلة: «هناك من يتوهمون أنهم أوصياء على الدين، يمنحون أنفسهم حق تقييم الآخرين وكأنهم مكلفون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لدينا علماء ثقات نسترشد بهم في أمور الدين، أما أنا فأملك صفحة شخصية منذ أكثر من عشرين عامًا أكتب من خلالها كأي فرد يعيش في مجتمع حر. زوجي كان يطّلع على ما أنشره ويتابعه دائمًا، وكل ما فعلته أنني جعلت الصفحة عامة لأتحدث عن شريك حياتي الإنسان، بعدما عرفه الجمهور في صورة الفنان فقط، لم أظهر فجأة بعد رحيل زوجي كما يعتقد البعض، فأنا أكتب منذ سنوات طويلة. صوتي ورأيي موجودان، ولن أصمت عنهما ما حييت».

وتابعت: «إحدى المعلقات وصفتني بأنني كبرت وخرفت، بينما الحقيقة أن الخرف أصابها هي. أما من يحفظ القرآن ويجعل كلام الله نهجه، فإنه لا يُصاب بالخرف. الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن قاسي القلب، بل كان يعلن حبه واشتياقه للسيدة خديجة رضي الله عنها، فمن يملك أن يمنعني من الحديث عن حبيب عمري؟».