هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:09 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أيمن شبانة: إفريقيا تملك 30% من ثروات العالم وشعوبها تعاني الفقر مسؤول يمني يحذر المدنيين من مواقع الحوثيين: المعركة مستمرة حتى صنعاء وصعدة أيمن شبانة: إثيوبيا تستخدم «كبش فداء خارجي» للتغطية على أزماتها الداخلية مدير الإعلام بمحافظة الحديدة اليمنية: القوات الحكومية تحرر باب المندب وذوباب رشاد العليمي: انطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية: سيطرنا على باب المندب مراسل «القاهرة الإخبارية»: تقدم ميداني للقوات الحكومية اليمنية في باب المندب السياحة والآثار: المعارض المؤقتة تُقام وفق أجندة سنوية وتجدد تجربة زيارة المتاحف القومي للطفولة والأمومة: السلامة الرقمية جزء أساسي من مبادرات حماية الأطفال السياحة والآثار: المعارض المؤقتة تكشف ما وراء القطع الأثرية وتعيد تقديم مقتنيات المتاحف القومي للطفولة والأمومة: أنشطة موجهة للأطفال لترسيخ الهوية الوطنية والانتماء 4 ملفات تتصدر تحركات مصر في قمة العلمين الأفريقية

المشاهير

شمس البارودي تتصدر الترند بسبب رسالة.. ماذا حدث؟

ظهر اسم الفنانة شمس البارودي، ضمن الكلمات الأكثرا تداولا عبر محرك البحث «جوجل»، في الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد توجيهها رسالة لجمهورها من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأكدت شمس البارودي من خلال رسالتها بأنها متمسكة بحرية التعبير؛ حيث إنها ستواصل كتابة آرائه والدفاع عن ذكرى زوجها الراحل حسن يوسف رغم الانتقادات.

وكانت قد كتبت شمس البارودي عبر فيسبوك، قائلة: «هناك من يتوهمون أنهم أوصياء على الدين، يمنحون أنفسهم حق تقييم الآخرين وكأنهم مكلفون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لدينا علماء ثقات نسترشد بهم في أمور الدين، أما أنا فأملك صفحة شخصية منذ أكثر من عشرين عامًا أكتب من خلالها كأي فرد يعيش في مجتمع حر. زوجي كان يطّلع على ما أنشره ويتابعه دائمًا، وكل ما فعلته أنني جعلت الصفحة عامة لأتحدث عن شريك حياتي الإنسان، بعدما عرفه الجمهور في صورة الفنان فقط، لم أظهر فجأة بعد رحيل زوجي كما يعتقد البعض، فأنا أكتب منذ سنوات طويلة. صوتي ورأيي موجودان، ولن أصمت عنهما ما حييت».

وتابعت: «إحدى المعلقات وصفتني بأنني كبرت وخرفت، بينما الحقيقة أن الخرف أصابها هي. أما من يحفظ القرآن ويجعل كلام الله نهجه، فإنه لا يُصاب بالخرف. الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن قاسي القلب، بل كان يعلن حبه واشتياقه للسيدة خديجة رضي الله عنها، فمن يملك أن يمنعني من الحديث عن حبيب عمري؟».