هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:41 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

باحث: أعضاء كتائب عز الدين القسام يتقاضون رواتب بالدولار الأمريكي

كشف ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية عن تفاصيل التنظيم المالي لحركة حماس وكيفية استغلال القضية الفلسطينية لتحقيق مكاسب مادية، موضحا أن أعضاء كتائب عز الدين القسام يتقاضون رواتب شهرية بالدولار الأمريكي حسب الرتب العسكرية، مثل "ملازم" و"عقيد" و"عميد"، مشيراً إلى أن الأموال والمناصب تدفع البعض لاستغلال القضية الفلسطينية لمصالح شخصية.

وأشار فرغلي خلال لقائه مع حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، إلى أن ما يحدث من انقسامات وفوضى داخل الحركة نتيجة حتمية للمتاجرة بالقضية وبيعها من قبل جماعة الإخوان المسلمين منذ حرب 1948.

واستشهد ماهر فرغلي بكتاب محمود الصباغ «الإخوان المسلمون: أحداث صنعت التاريخ»، مؤكداً أن جزءاً كبيراً من الأموال التي كانت تُجمع لدعم فلسطين لم يصل إلى وجهتها، حيث كان يتم استقطاع جزء كبير منها.

وأوضح فرغلي أن نحو 85% من المساعدات المقدمة لم تصل الأراضي المحتلة، مؤكداً أن الإخوان يستخدمون القضية الفلسطينية كواجهة لجمع التبرعات وتمويل أنشطتهم الخاصة، وكأداة سياسية لكسب الشعبية وتجنيد أعضاء جدد وشن حملات انتخابية والحصول على دعم دولي، واصفاً القضية بأنها "قضية للتبضع والاستقطاب" بالنسبة للجماعة.