هي وهما
الخميس 16 أبريل 2026 10:51 مـ 28 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات اقتصادية وخدمية لتعزيز التنمية الداخلية تكشف ملابسات ظهور سيدة بملابس خادشة للحياء ومصابة بكدمات بالغربية الزمالك بالأبيض التقليدي ضد بلوزداد في الكونفدرالية ليفربول يؤكد غياب إيكيتيكي عن فرنسا في كأس العالم بقرار من مدبولي.. انضمام الدكتور إسلام عزام لعضوية المجموعة الوزارية الاقتصادية وزير الصناعة يبحث مع سفير سويسرا سبل تعزيز التعاون بين البلدين للوصول لمرحلة الشراكة الصناعية رئيس هيئة قناة السويس يتابع أعمال بناء قاطرات عزم وسفن الصيد رزق مصلحة الضرائب: 30 أبريل آخر موعد لتقديم الإقرارات الضريبية للشركات عن عام 2025 محافظ أسيوط يعتمد مخططات تفصيلية لـ3 قرى بالقوصية محافظ الشرقية يصدر 32 قرارا تأديبيا لـ60 موظفا ارتكبوا مخالفات إدارية محافظ الدقهلية يتفقد قصر ثقافة المنصورة لمتابعه أعمال تطويره رئيس الوزراء يستعرض مقترحا لتنفيذ مشروع مدينة المستشفيات والمعاهد الطبية بالعاصمة الجديدة

ملفات

أمجد حسنين يفند سبب أزمة رسوم الساحل الشمالي.. ويؤكد: القرارات هدفها مواصلة عمليات التنمية العمرانية

أكد المهندس أمجد حسنين، عضو غرفة التطوير العقاري، أن القطاع العقاري في مصر يؤمن بأحقية الدولة في تحصيل رسوم مقابل عمليات التنمية الضخمة التي تقوم بها في البنية التحتية، مشددا على أن "الأزمة الحقيقية تكمن في آليات التنفيذ وعدم وضوح الرؤية".

وأوضح حسنين في تصريحات لقناة العربية أن فلسفة فرض رسوم مثل "علاوة التحسين" على الأراضي الواقعة على محاور رئيسية كالساحل الشمالي ومحور الضبعة، ليست مجرد هدفها تحصيل أموال، بل هي حق للدولة مقابل استثماراتها في البنية التحتية التي ترفع من قيمة الأراضي والمشروعات المحيطة بها. وأضاف: "الهدف من الدولة ليس بيع الأراضي بل تنميتها، ونحن كمطورين نرى أن فرض رسوم على تجار الأراضي الذين يبيعون الأراضي لشركاء هو أمر منطقي، وسبق أن طالبنا الحكومة بإخراج هذه النوعية من السوق العقاري."

وحول الاعتراضات التي أبداها المطورون مؤخراً، قال حسنين: "القرارات كان ينقصها الوضوح الكافي عند الإعلان عنها، وهذا ما أدى إلى حالة من البلبلة في القطاع. الأزمة الأكبر كانت في التطبيق بأثر رجعي، حيث إن المشروعات القائمة بالفعل تم تسعيرها ودراسة جدواها بناءً على تكاليف محددة، وأي رسوم جديدة تُفرض بعد ذلك تهدد هذه الحسابات وتخلق حالة من عدم الاستقرار."

وأضاف أن الغموض حول من سيتحمل هذه الرسوم -هل هو صاحب الأرض أم المطور؟- زاد من حالة القلق حتى وضحت الرؤية بتطبيقها على صاحب الأرض وليس المطور.

كما علق على التفرقة في المطالبات بين الشركات قائلاً: "هذه التفرقة تثير التساؤلات، وقد يكون سببها عدم التنسيق بين الجهات أو أن التطبيق لا يزال تجريبياً، لكن في النهاية، هذا يخلق شعوراً بعدم العدالة ويزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين."

وفيما يتعلق بتأثير هذه الرسوم على الأسعار النهائية للوحدات، قلل حسنين من تأثيرها المباشر قائلاً: "التأثير سيكون هامشياً في الوقت الحالي، فالرسوم التي تبلغ 1000 جنيه على المتر في الأرض ستنعكس على سعر متر المباني بزيادة تتراوح بين 100 إلى 200 جنيه فقط، وهو رقم غير مؤثر." وأوضح أن الأزمة ليست في قيمة الرسوم، بل في آلية إعلانها وتطبيقها.

واختتم حسنين حديثه بالإشارة إلى أهمية الحوار المستمر بين الحكومة والمطورين، مؤكداً أن القطاع العقاري في مصر يمثل أكثر من 20% من الناتج القومي، وأن مصر تُعد وجهة استثمارية جاذبة، لكنها تحتاج إلى تسهيلات إضافية لجذب المزيد من الاستثمارات.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034