هي وهما
الأحد 1 مارس 2026 09:44 مـ 12 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”عربية النواب” ترفض المساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع قنصلية مصر بالرياض توجه رسائل مهمة للجالية المصرية لمواجهة التطورات التي تشهدها المنطقة وزيرة الثقافة تفتتح ليالي رمضان بقصر ثقافة روض الفرج مدحت العدل ضيف جيزويت القاهرة ضمن ليالي رمضان غدا وزيرة الثقافة تكرم ياسر جلال ورياض الخولي ومحمد فهيم وأبطال نصر العاشر من رمضان إلغاء حفل فرقة الحضرة لظروف خاصة بالفنان نور ناجح المنتج ممدوح شاهين: أكبر غلطة في حياتي إني اشتغلت في الفن إسرائيل تزعم تدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية أضرار في مجمع يضم السفارة الإسرائيلية بأبوظبي جراء شظايا درونز إيرانية الرحلات الجوية البريطانية من وإلى الشرق الأوسط معلقة حتى غد الاثنين أول ظهور للرئيس الإيراني بعد اغتيال خامنئي.. موقع مجهول وكلمة قصيرة بابا الفاتيكان: دوامة العنف بالشرق الأوسط يجب أن تتوقف قبل أن تتحول لهاوية يتعذّر إصلاحها

ملفات

أمجد حسنين يفند سبب أزمة رسوم الساحل الشمالي.. ويؤكد: القرارات هدفها مواصلة عمليات التنمية العمرانية

أكد المهندس أمجد حسنين، عضو غرفة التطوير العقاري، أن القطاع العقاري في مصر يؤمن بأحقية الدولة في تحصيل رسوم مقابل عمليات التنمية الضخمة التي تقوم بها في البنية التحتية، مشددا على أن "الأزمة الحقيقية تكمن في آليات التنفيذ وعدم وضوح الرؤية".

وأوضح حسنين في تصريحات لقناة العربية أن فلسفة فرض رسوم مثل "علاوة التحسين" على الأراضي الواقعة على محاور رئيسية كالساحل الشمالي ومحور الضبعة، ليست مجرد هدفها تحصيل أموال، بل هي حق للدولة مقابل استثماراتها في البنية التحتية التي ترفع من قيمة الأراضي والمشروعات المحيطة بها. وأضاف: "الهدف من الدولة ليس بيع الأراضي بل تنميتها، ونحن كمطورين نرى أن فرض رسوم على تجار الأراضي الذين يبيعون الأراضي لشركاء هو أمر منطقي، وسبق أن طالبنا الحكومة بإخراج هذه النوعية من السوق العقاري."

وحول الاعتراضات التي أبداها المطورون مؤخراً، قال حسنين: "القرارات كان ينقصها الوضوح الكافي عند الإعلان عنها، وهذا ما أدى إلى حالة من البلبلة في القطاع. الأزمة الأكبر كانت في التطبيق بأثر رجعي، حيث إن المشروعات القائمة بالفعل تم تسعيرها ودراسة جدواها بناءً على تكاليف محددة، وأي رسوم جديدة تُفرض بعد ذلك تهدد هذه الحسابات وتخلق حالة من عدم الاستقرار."

وأضاف أن الغموض حول من سيتحمل هذه الرسوم -هل هو صاحب الأرض أم المطور؟- زاد من حالة القلق حتى وضحت الرؤية بتطبيقها على صاحب الأرض وليس المطور.

كما علق على التفرقة في المطالبات بين الشركات قائلاً: "هذه التفرقة تثير التساؤلات، وقد يكون سببها عدم التنسيق بين الجهات أو أن التطبيق لا يزال تجريبياً، لكن في النهاية، هذا يخلق شعوراً بعدم العدالة ويزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين."

وفيما يتعلق بتأثير هذه الرسوم على الأسعار النهائية للوحدات، قلل حسنين من تأثيرها المباشر قائلاً: "التأثير سيكون هامشياً في الوقت الحالي، فالرسوم التي تبلغ 1000 جنيه على المتر في الأرض ستنعكس على سعر متر المباني بزيادة تتراوح بين 100 إلى 200 جنيه فقط، وهو رقم غير مؤثر." وأوضح أن الأزمة ليست في قيمة الرسوم، بل في آلية إعلانها وتطبيقها.

واختتم حسنين حديثه بالإشارة إلى أهمية الحوار المستمر بين الحكومة والمطورين، مؤكداً أن القطاع العقاري في مصر يمثل أكثر من 20% من الناتج القومي، وأن مصر تُعد وجهة استثمارية جاذبة، لكنها تحتاج إلى تسهيلات إضافية لجذب المزيد من الاستثمارات.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165