هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 03:04 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية قطع المياه 6 ساعات عن شارع النيل الأبيض بالمهندسين الثلاثاء المقبل مدرب النرويج: منتخب إسكتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره بإلغاء المباراة الودية نقابة السينمائيين تنعي مدير التصوير أسامة الليثي رامز جلال يكشف عن البوستر الرسمي لفيلمه الجديد «بيج رامي» تفاصيل أغنية ”أنا” لـ مصطفى قمر قبل طرحها الخميس المقبل يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم رئيس شعبة الذهب يكشف أسباب تراجع المعدن الأصفر: أفضل وقت للشراء والبيع رئيس البرلمان الإيراني: هدفنا إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار لكننا لا نثق بالطرف الآخر الاتحاد الألماني لكرة القدم يحقق أرباحًا بقيمة 19.2 مليون يورو في 2025 محافظ الإسكندرية يُؤكد استمرار أعمال رصف الطرق وترميم الحفر بمختلف الأحياء محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة

خارجي وداخلي

انطلاق بعثة جديدة إلى القطب الشمالي ضمن مشروع «كاسحة الجليد» للمعرفة

أبحرت البعثة الاستكشافية الدولية السادسة للقطب الشمالي "كاسحة الجليد للمعرفة" من ميناء مورمانسك، ضمن مشروع نظمته شبكة مراكز معلومات الطاقة الذرية بدعم من "روساتوم"، المؤسسة المسئولة عن إنشاء محطة الضبعة النووية.

تأتي هذه البعثة بمناسبة مرور 80 عامًا على تأسيس الصناعة النووية الروسية، ومرور 500 عام على بدء تطوير طريق البحر الشمالي.

تسير البعثة على خط سير يبدأ من مورمانسك، مرورًا بالقطب الشمالي، وصولًا إلى فرانز جوزيف لاند، ثم العودة إلى مورمانسك، ومن المخطط أن تصل البعثة إلى القطب الشمالي في 17 أغسطس، وتعود في 22 أغسطس، تزامنًا مع يوم العلم الوطني لروسيا الاتحادية.

ويتضمن برنامج البعثة العلمي والتعليمي مشاركة خبراء دوليين في مجالات التكنولوجيا النووية والفضائية، إلى جانب علماء ومروجين للعلوم. وخلال الرحلة، سيتعرف المشاركون على كيفية عمل وهيكل كاسحة الجليد النووية، وسيحظون بفرصة مشاهدة جمال الطبيعة الفريد في المنطقة القطبية، إلى جانب المشاركة في أسرع رحلة حول العالم من خلال السير على نقطة التقاء جميع خطوط الطول، بالإضافة إلى اختبار مركبات روسية مخصصة في ظروف القطب القاسية لأول مرة.

يشارك هذا العام في البعثة 66 طالبًا من 21 دولة، من بينها البرازيل، بوليفيا، مصر، إندونيسيا، الصين، وغيرها. وسيكون العديد من المشاركين الأجانب أول ممثلين لبلدانهم يزورون أبعد نقطة شمالًا على كوكب الأرض. كما يشارك في البعثة علماء روس وأجانب، ومهندسون، ومتخصصون في الصناعات النووية والفضائية، ومدونون معروفون، ومروجون للعلوم. من بين المتحدثين في البعثة: "توبان سيتياديبورا" رئيس مركز أبحاث تقنيات المفاعلات في وكالة البحث والابتكار الوطنية بإندونيسيا، و"سوانغ ترونغ لي" مدير مركز الفيزياء النووية في معهد الطاقة الذرية بفيتنام، و"ألكسندر تيونين"، المدير العام لشركة "روساتوم للتقنيات المركبة"، و"ليونيد ديديوخا"، مستشار غير مدفوع الأجر لوزير التعليم الروسي، والفائز بمسابقة "معلم العام" الروسية لعام 2024، وسفير مشروع "الدرس الذري"، و"أندريه بابكين"، رائد فضاء تجريبي ونائب قائد فريق رواد الفضاء التابع لـ"روسكوسموس"، وغيرهم.

وفي كلمته خلال حفل انطلاق بعثة "كاسحة الجليد المعرفية"، قال "غريغوري غوروف"، رئيس الوكالة الفيدرالية لشؤون الشباب وخبير في بعثة 2025: "زيارة القطب الشمالي حلم لكثير من الناس، يمكن مقارنته بالسفر إلى الفضاء. والمشاركة في بعثة القطب الدولية التابعة لروساتوم على متن كاسحة جليد نووية هي فرصة لا تتكرر. من تم اختيارهم لهذه الرحلة عملوا بجد وأثبتوا أنهم الأفضل.

وقد سجلت المسابقة هذا العام رقمًا قياسيًا، حيث تقدم أكثر من 1400 شخص لكل مقعد.

في المجمل، تقدم أكثر من 63 ألف روسي و4 آلاف من مواطني دول أخرى. بالنسبة للبعض، كانت هذه أول إنجاز كبير في حياتهم، ما يثبت أن كل شيء ممكن إذا حلمت.

وبفضل قرارات الرئيس الروسي، أصبح لدى الشباب فرصة لتحقيق طموحاتهم وأفكارهم الجريئة من خلال المشروع الوطني (الشباب والأطفال)"

أما "ياكوف أنتونوف"، المدير العام لمؤسسة "أتومفلوت" التابعة لروساتوم، المؤسسة المسئولة عن انشاء محطة الضبعة النووية فقد تحدث عن أهمية البعثة القطبية الدولية، قائلاً: "يصادف عام 2025 مرور 500 عام على بدء روسيا تطوير طريق البحر الشمالي، وهو طريق فريد يربط أوروبا بالشرق الأقصى. ولا نتوقف أبدًا عن الفخر بإنجاز روادنا الأوائل الذين شقوا هذا الطريق الصعب وصولًا إلى اكتشافات مذهلة. روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك أسطول كاسحات جليد نووية، وأنا واثق من أن هذه الرحلة ستلهم الطلاب بمساحات القطب الشاسعة، ليصبحوا مستقبلاً مكتشفين جدد ومبتكرين لتقنيات رائدة سنفخر بها أيضًا".

وقد أعرب الطفل تيمور أمير عبد الوهاب، الطفل المصري المشارك في هذه البعثة عن سعادته قائلا: "ما زلتُ أجد صعوبة في تصديق أنني سأنطلق اليوم في رحلة استكشافية إلى القطب الشمالي. يبدو الإبحار إلى قمة الأرض على متن كاسحة جليد نووية أشبه بقصة خيالية. ستكون هذه أول رحلة بحرية لي. أحلم بأن أكون مستكشفًا قطبيًا حقيقيًا، أرى الدببة القطبية وأرفع العلم المصري فوق القطب الشمالي!".