هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 08:26 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك saib يشارك فى تحالف مصرفي لترتيب قرض مشترك بقيمة 2.9 مليار جنيه و35.3 مليون دولار لصالح شركة مستشفى أندلسية أكتوبر محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026

خارجي وداخلي

نتنياهو يطالب حكومة إسرائيل بضرورة تشديد تأمين حياته وحياة زوجته وعائلته

طالب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنامين نتنياهو، الحكومة بضرورة تشديد تأمينه وتأمين حياة عائلته، منتقدا التظاهرات ضده والتجمهور فى مناطق تواجد زوجته سارة نتنياهو.

وخلال اجتماع الحكومة اليوم قال نتنياهو: هناك دعوات للقتل خذوا، على سبيل المثال، الحشد المُحرَّض الذى تجمّع أمام صالون الحلاقة حيث كانت زوجتى تصفف شعرها، لكن صاحب صالون الحلاقة كان مُستعدًّا للدفاع عن زوجتى بجسده".

وأضافت: المظاهرات ضد عائلتى خطر حقيقى على الديمقراطية - ليس فقط لأن هناك "موافقة" على إراق دماء رئيس الوزراء، وهناك خطر اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلى - ولكن أيضًا بسبب ما يعانيه جميع الوزراء الجالسين هنا، من مضايقات جسدية وعنف ضد عائلاتهم وأطفالهم، والتسبب فى معاناة للأحياء التى يعيشون فيها ولجيرانهم".

من ناحية أخرى، وافق وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بالإجماع مساء اليوم الاثنين، على إقالة المستشارة القانونية للحكومة، غالى بهاراف ميارا.

ولم تحضر المستشارة جلسة إقالتها، وبسبب قرار المحكمة العليا، لن يسرى مفعول إقالة المستشارة فورًا، وقبل جلسة إقالتها، ناقش الوزراء أمن رئيس الوزراء نتنياهو وعائلته.

ووفقًا لقرار المحكمة العليا، لن يُطبّق قرار الحكومة بإقالة المستشار إلا بعد عرضه على مراجعة قضائية. مع ذلك، طالبت وزيرة الاتصالات كارى بانتهاك القرار، وتعيين ليباراف-ميارا بديلًا له.

وردًا على قرار الإقالة، قدّم حزب "يش عتيد" وحركة "جودة الحكم" التماسًا إلى المحكمة العليا واعتبرت أن "اتُخذ القرار جاء فى عملية غير قانونية".

وقالت عضو الكنيست كارين إلهرار من حزب "ميش عتيد": "الحكومة لا تريد استشارة قانونية، بل تريد الطاعة. إنها تختار التخلى عن سيادة القانون".

وخلال اجتماع الحكومة، هاجم وزير المستشارة قائلًا: " فى حالة دعوة موظف حكومى، مهما كان منصبه، إلى الحكومة واختياره عدم الحضور، فهذا يدل على ازدرائه".

وأضاف: "على عكس ادعاء المستشارة، خاضت الحكومة عملية طويلة جدًا قبل أن نصل إلى نقاش اليوم. على مدى فترة طويلة جدًا، بُذلت محاولات للتعاون معها. ليس الأمر كما لو أننا حاولنا إقصائها من اليوم الأول".