هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 02:42 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية الباكستاني يبدأ زيارة إلى القاهرة يلتقي خلالها بالرئيس السيسي القابضة للمياه ترفع درجة الجاهزية استعدادا لامتحانات الثانوية العامة اليوم.. حزب العدل يختار أمينه العام نبيلة مكرم: الشراكات بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص تحول طموحات الشباب إلى فرص حقيقية وزير العمل: التدريب من أجل التشغيل أولوية خلال المرحلة المقبلة بالتعاون مع القطاع الخاص طارق فهمي: إيران تتعجل جني ثمار اتفاق وقف الحرب وسط اتهامات لـ ترامب بتقديم تنازلات كبيرة السفير محمد حجازي: إيران لم تعلن يوما عن رغبتها في تملك قنبلة نووية.. واتفاق وقف الحرب قابل للتنفيذ دلع نادر: خطيبي أجبرني على متابعة هذا المنتخب في كأس العالم 2026 النائبة إيرين سعيد: لا ننكر إنجازات كامل الوزير لكنه أكثر الوزراء اقتراضا الآثار: الكشف الجديد بالواحات يؤكد استمرارية العمران والحياة في المنطقة لأكثر من 3500 عام محمد مختار جمعة: حب الوطن من صميم الإيمان.. والابتهال امتد ليشمل دعم قواتنا المسلحة شعبة الدواجن: جميع محال بيع ”الطيور الحية ”تعمل دون تراخيص منذ 2009

ناس TV

جمال عبد الجواد: مصر نجحت في تجاوز أزمات المنطقة بفضل إرث الدولة وتماسكها

أكد الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن التحولات الكبرى التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في العقد الأخير، لم تكن ناتجة عن إرادة داخلية عربية، بل جاءت بفعل تدخلات وأيديولوجيات خارجية.

وسلط "عبد الجواد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، الضوء على التجربة المصرية باعتبارها نموذجًا متميزًا في الصمود، حيث نجحت الدولة في اجتياز صدمة "الربيع العربي المزعوم" والحروب الأهلية التي عصفت بعدد من دول الجوار.

وأضاف: "مصر استطاعت أن تتعامل مع الأزمات دون أن تدخل في حالة تفكك أو انهيار، وخلقت حالة ديناميكية فيها تمثيل وتقدم ملموس، وهذا إنجاز لا يستهان به، وهو ما يمكن أن يسري على بقية الأمم في المنطقة".

وفي تعليقه على واقع الحراك السياسي في المنطقة، قال "ما زلنا كعرب لا نصنع واقعنا بأيدينا، وربما نحن محتجزون داخل سياقات مفروضة علينا، ومن يصنع التغييرات الحقيقية في الإقليم ليس نحن".

ولفت إلى أن بعض النخب السياسية تعاطت مع روّاد الغضب بوصفهم مجرد "معارضة"، مؤكدًا أن ما حدث في 30 يونيو يمثل لحظة فاصلة، حيث تمكنت الدولة المصرية من إنهاء وجود تيار الإسلام السياسي في الحياة السياسية، وهو ما أدى إلى تحولهم إلى خصوم خارج المعادلة الوطنية.