هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:49 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ناس TV

جمال عبد الجواد: مصر نجحت في تجاوز أزمات المنطقة بفضل إرث الدولة وتماسكها

أكد الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن التحولات الكبرى التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في العقد الأخير، لم تكن ناتجة عن إرادة داخلية عربية، بل جاءت بفعل تدخلات وأيديولوجيات خارجية.

وسلط "عبد الجواد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، الضوء على التجربة المصرية باعتبارها نموذجًا متميزًا في الصمود، حيث نجحت الدولة في اجتياز صدمة "الربيع العربي المزعوم" والحروب الأهلية التي عصفت بعدد من دول الجوار.

وأضاف: "مصر استطاعت أن تتعامل مع الأزمات دون أن تدخل في حالة تفكك أو انهيار، وخلقت حالة ديناميكية فيها تمثيل وتقدم ملموس، وهذا إنجاز لا يستهان به، وهو ما يمكن أن يسري على بقية الأمم في المنطقة".

وفي تعليقه على واقع الحراك السياسي في المنطقة، قال "ما زلنا كعرب لا نصنع واقعنا بأيدينا، وربما نحن محتجزون داخل سياقات مفروضة علينا، ومن يصنع التغييرات الحقيقية في الإقليم ليس نحن".

ولفت إلى أن بعض النخب السياسية تعاطت مع روّاد الغضب بوصفهم مجرد "معارضة"، مؤكدًا أن ما حدث في 30 يونيو يمثل لحظة فاصلة، حيث تمكنت الدولة المصرية من إنهاء وجود تيار الإسلام السياسي في الحياة السياسية، وهو ما أدى إلى تحولهم إلى خصوم خارج المعادلة الوطنية.