هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:40 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

الاقتصاد

خبير اقتصادي: العاصمة الإدارية نموذج لإصرار الدولة على التنمية المستدامة

أكد الدكتور محمد شعراوي، الخبير الاقتصادي، أن استمرار الدولة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى رغم الأزمات الاقتصادية الحالية، يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وتوفير بنية تحتية متطورة تُعزز من قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في وجه التحديات.
وأوضح شعراوي خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المشروعات القومية تنقسم من حيث التأثير إلى نوعين: الأول، مشروعات تؤثر بشكل مباشر على المواطن مثل مشروعات الطرق والكباري التي تسهل حركة النقل وتقلل من تكلفة المواصلات، أما النوع الثاني، فهي مشروعات ذات تأثير غير مباشر، مثل مشروعات الطاقة والضبعة النووية، والتي تسهم في دعم القطاعات الإنتاجية على المدى البعيد، بما يعود بالنفع في صورة استقرار اقتصادي ونمو مستدام.
وأشار إلى أن البعض يتساءل عن جدوى استمرار هذه المشروعات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، متسائلين: "لماذا لا يتم توجيه هذه الأموال نحو خفض الأسعار؟"، موضحًا أن هذا الطرح يتجاهل أن المشروعات القومية ليست عبئًا، بل استثمار طويل الأجل في مستقبل الدولة والمواطن.
ونوه الخبير الاقتصادي إلى أن التحديات التي يواجهها الاقتصاد المصري ليست داخلية فقط، بل هناك تحديات عالمية أثرت على الاقتصادات كافة، منها الحرب الروسية الأوكرانية، وتوترات الشرق الأوسط بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، والتي تسببت في اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.
وأكد أن التضخم الحالي لا يخص مصر وحدها، بل يواجهه العالم أجمع، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية اختارت مسارًا تنمويًا قائمًا على الاستمرار في البناء، وليس التراجع أمام الضغوط، موضحًا أن الاستثمار في البنية التحتية هو أحد أهم أدوات دعم الاقتصاد وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.

وشدد شعراوي على أن الاقتصاد المصري، رغم التحديات، لا يزال قادرًا على النهوض، بفضل التوسع في المشاريع التنموية، ونقل الأنشطة الإدارية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وهو ما يعكس إصرار الدولة على مواصلة الإصلاح دون توقف.