هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:59 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد أبوالعينين: ‎مصر نجحت في حماية الشبكة الاجتماعية رغم الظروف الدولية والتغيرات الجيوسياسية عاصم الجزار: الموازنة الحالية نجحت في تحقيق قدر من الاستقرار لكنها لم تُحدث طفرة حقيقية لدفع النمو بقوة وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى الصين مطور عقاري: مصر تعيش عصرها الذهبي.. وهي البيئة الأكثر خصوبة للاستثمار عالميا معايا تصريح يا فندم.. الاعتداء على مراسلة «حلوة بلادي» على الهواء بفيصل خبير شئون إيرانية: طهران تكرر أخطاءها باستهداف الإمارات وتصعيد التوتر مبقتش أنام.. الملحن أحمد زعيم يكشف كواليس آخر أغاني هاني شاكر العليا للحج والعمرة : الانتهاء المبكر من التأشيرات .. وتطوير منظومة المتابعة باحث: التصعيد الإيراني ضد الإمارات يدل على ضعف طهران أستاذ بالناتو : الدفاع الجوي في الإمارات أثبت كفاءته في التصدى لصواريخ إيران باحث بشئون الجماعات الإرهابية يحذر من تمدد الإخوان داخل المجتمع الأردني رئيس شعبة الجلود يكشف تفاصيل طرح وحدات إنتاجية جديدة بالروبيكي

الاقتصاد

«جي بي مورجان» يكشف الموعد المتوقع لخفض أسعار الفائدة مجدداً في مصر

كشف بنك “جي بي مورغان”، عن توقعاته لسعر الفائدة في مصر خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أغسطس المقبل، على الرغم من تباطؤ معدلات التضخم.

ورجّح في مذكرة بحثية حديثة، أن يبدأ البنك المركزي المصري دورة التيسير النقدي مجدداً في أكتوبر المقبل، من خلال خفض الفائدة بواقع 100 نقطة أساس، يعقبها خفضان إضافيان في نوفمبر وديسمبر.

وأشار إلى أن التضخم قد يشهد تسارعاً خلال يوليو الحالي، نتيجة الضرائب الحكومية الجديدة المفروضة على التبغ وبعض القطاعات الأخرى.

وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، الخميس الماضي، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، حيث ثبتت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 24.00%، وسعر الإقراض عند 25.00%، وسعر العملية الرئيسية عند 24.50%، بالإضافة إلى تثبيت سعر الائتمان والخصم عند 24.50%.

وقالت اللجنة، إن القرار جاء انعكاساً لتطورات وتوقعات الاقتصاد المحلي والعالمي منذ الاجتماع السابق، مشيرة إلى استمرار حالة عدم اليقين على الساحة العالمية نتيجة التوترات التجارية والسياسات النقدية الحذرة في كبرى الاقتصادات، إلى جانب تقلبات أسعار النفط وتراجع أسعار السلع الزراعية بدعم من عوامل موسمية، وسط مخاطر قائمة مثل الصدمات المناخية والتوترات الجيوسياسية.

موضوعات متعلقة