هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 09:55 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط عاطل في المنيا بتهمة النصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني وممارسة الدجل 9 تدخلات جراحية ناجحة بمستشفى المطرية العام بالدقهلية ضبط 120 عبوة مخصبات زراعية مجهولة المصدر داخل مخزن غير مرخص بالأقصر السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالطابق الـ 11 ببرج سكني بالشرقية بيراميدز يدرس ضم صفقة هجومية محلية في الميركاتو الشتوي محمد صلاح يقود طرابزون للتقدم على جالطة سراي بثلاثية في الشوط الأول النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي في قطاع الاتصالات تضع مصر على طريق الريادة الرقمية النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع

الاقتصاد

«جي بي مورجان» يكشف الموعد المتوقع لخفض أسعار الفائدة مجدداً في مصر

كشف بنك “جي بي مورغان”، عن توقعاته لسعر الفائدة في مصر خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أغسطس المقبل، على الرغم من تباطؤ معدلات التضخم.

ورجّح في مذكرة بحثية حديثة، أن يبدأ البنك المركزي المصري دورة التيسير النقدي مجدداً في أكتوبر المقبل، من خلال خفض الفائدة بواقع 100 نقطة أساس، يعقبها خفضان إضافيان في نوفمبر وديسمبر.

وأشار إلى أن التضخم قد يشهد تسارعاً خلال يوليو الحالي، نتيجة الضرائب الحكومية الجديدة المفروضة على التبغ وبعض القطاعات الأخرى.

وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، الخميس الماضي، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، حيث ثبتت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 24.00%، وسعر الإقراض عند 25.00%، وسعر العملية الرئيسية عند 24.50%، بالإضافة إلى تثبيت سعر الائتمان والخصم عند 24.50%.

وقالت اللجنة، إن القرار جاء انعكاساً لتطورات وتوقعات الاقتصاد المحلي والعالمي منذ الاجتماع السابق، مشيرة إلى استمرار حالة عدم اليقين على الساحة العالمية نتيجة التوترات التجارية والسياسات النقدية الحذرة في كبرى الاقتصادات، إلى جانب تقلبات أسعار النفط وتراجع أسعار السلع الزراعية بدعم من عوامل موسمية، وسط مخاطر قائمة مثل الصدمات المناخية والتوترات الجيوسياسية.

موضوعات متعلقة