هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:45 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ناس TV

سفراء الخير في ضيافة إيمان الحصري على قناة ”dmc”

خصصت الإعلامية إيمان الحصري، فقرة من حلقة اليوم، من برنامج مساء dmc، على قناة dmc، عن عمل الخير، حيث استضافت نماذج من سفراء الخير، وهم الدكتورة سمر نديم صاحبة مبادرة إيواء المشردين وكبار السن، وندى صيام ابنة عم ظاظا صاحب دار لإيواء الأطفال المصابين بمرض السرطان، وعدنان عبدالمجيد صاحب صفحة «أكلة عدنان».

وقالت سمر نديم التي قامت بإيواء الدكتورة نسرين، التي كانت مشردة، إن حالة نسرين تحسنت كثيرًا، وأصبحت تمشي تتحرك، لكن صحتها النفسية في حاجة إلى المزيد من التحسن والعلاج، موضحةً: «هي مش دكتورة حتى أنها لم تحصل على شهادة الثانوية العامة، لكنها كانت تزعم بأنها طبيبة، ونعمل على مساعدة أي إنسان بلا مأوى».

وأضافت: «لديّ 11 حالة في الدار، منهم الجيد وهناك كبار السن، ولدينا حالات لا يرغب الأهالي في استلامها، وأتمنى أن تكون مصر خالية من المشردين، ربنا وضعني في هذا الطريق، لم أكن أرغب في ذلك، ولا أن أفتح دار، ولكن الله يفعل ما يريده».

أما ندى صيام ابنة عم ظاظا، فبكت على الهواء، تأثرا بتقرير عرضه البرنامج عن والدها، وقالت إن والدها الراحل بدأ في دعم اللإطال المصابين بمرض السرطان في مارس 2017، إذ أن المكان الذي خصصه للدار كان مكان عمله وتربى به: «الأهالي الذين كانوا يزورون مستشفى السرطان من الأقاليم كانوا يبيتون في الشارع، وحتى الإيجار كان بمبالغ كبيرة، وكان الأهالي يسألونه عن مكان يبيتون به، وقرر تأجير شقة وتخصيصها للمرضى وجهزها بكل شيء ممكن، بعدها فتح الدار في 16 مارس 2017، وتوفي في 26 يناير الماضي، والدار لم يتوقف يوما واحدا»

وقال عدنان عبدالمجيد إنه يقطن منطقة روض الفرج، وكان يعيش في الصين لأكثر من 18 سنة وسافر أكثر من 48 دولة، وكان أكثر ما يشغل همه هو كيف يأكل، إذ أنه يمتلك شركة شحن في الصين ولدى عائلته محال موبيليا في المناصرة ويمتلك مصنعا مع أشقائه، ولكنه خضع لعملية تكميم معدة.

وعرضت عليه ابنته أن يصور الأكل الذي يقوم بطبخه وشاركه على صفحته الرسمية، ثم بدأ يطور من نفسه: «بدأت أبحث عن الأشخاص الذين كنت اتناول الأكل لديهم وأساعدهم دون أي مقابل، وأساعد المحتاجين دون مقابل، كما أنها قام بتصوير بعض الطباخين في بداية مشوارهم وشاركها بالمجان على صفحته ومنهم طباخون أصبحوا أصحاب محال».