هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 03:33 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

سفراء الخير في ضيافة إيمان الحصري على قناة ”dmc”

خصصت الإعلامية إيمان الحصري، فقرة من حلقة اليوم، من برنامج مساء dmc، على قناة dmc، عن عمل الخير، حيث استضافت نماذج من سفراء الخير، وهم الدكتورة سمر نديم صاحبة مبادرة إيواء المشردين وكبار السن، وندى صيام ابنة عم ظاظا صاحب دار لإيواء الأطفال المصابين بمرض السرطان، وعدنان عبدالمجيد صاحب صفحة «أكلة عدنان».

وقالت سمر نديم التي قامت بإيواء الدكتورة نسرين، التي كانت مشردة، إن حالة نسرين تحسنت كثيرًا، وأصبحت تمشي تتحرك، لكن صحتها النفسية في حاجة إلى المزيد من التحسن والعلاج، موضحةً: «هي مش دكتورة حتى أنها لم تحصل على شهادة الثانوية العامة، لكنها كانت تزعم بأنها طبيبة، ونعمل على مساعدة أي إنسان بلا مأوى».

وأضافت: «لديّ 11 حالة في الدار، منهم الجيد وهناك كبار السن، ولدينا حالات لا يرغب الأهالي في استلامها، وأتمنى أن تكون مصر خالية من المشردين، ربنا وضعني في هذا الطريق، لم أكن أرغب في ذلك، ولا أن أفتح دار، ولكن الله يفعل ما يريده».

أما ندى صيام ابنة عم ظاظا، فبكت على الهواء، تأثرا بتقرير عرضه البرنامج عن والدها، وقالت إن والدها الراحل بدأ في دعم اللإطال المصابين بمرض السرطان في مارس 2017، إذ أن المكان الذي خصصه للدار كان مكان عمله وتربى به: «الأهالي الذين كانوا يزورون مستشفى السرطان من الأقاليم كانوا يبيتون في الشارع، وحتى الإيجار كان بمبالغ كبيرة، وكان الأهالي يسألونه عن مكان يبيتون به، وقرر تأجير شقة وتخصيصها للمرضى وجهزها بكل شيء ممكن، بعدها فتح الدار في 16 مارس 2017، وتوفي في 26 يناير الماضي، والدار لم يتوقف يوما واحدا»

وقال عدنان عبدالمجيد إنه يقطن منطقة روض الفرج، وكان يعيش في الصين لأكثر من 18 سنة وسافر أكثر من 48 دولة، وكان أكثر ما يشغل همه هو كيف يأكل، إذ أنه يمتلك شركة شحن في الصين ولدى عائلته محال موبيليا في المناصرة ويمتلك مصنعا مع أشقائه، ولكنه خضع لعملية تكميم معدة.

وعرضت عليه ابنته أن يصور الأكل الذي يقوم بطبخه وشاركه على صفحته الرسمية، ثم بدأ يطور من نفسه: «بدأت أبحث عن الأشخاص الذين كنت اتناول الأكل لديهم وأساعدهم دون أي مقابل، وأساعد المحتاجين دون مقابل، كما أنها قام بتصوير بعض الطباخين في بداية مشوارهم وشاركها بالمجان على صفحته ومنهم طباخون أصبحوا أصحاب محال».