هي وهما
الخميس 30 أبريل 2026 12:35 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبد السلام الجبلى: استضافة مصر لاجتماعات ”مرصد الصحراء والساحل” خطوة هامة لتعزيز الاستثمار النائب حازم الجندى: إجراءات الحكومة لتأمين السلع خطوة ضرورية لدعم الاقتصاد النائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية النائبة سحر عتمان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل إجراءات ما بعد نموذج التصالح بمخالفات البناء محمد السلاب: التحول للطاقة الشمسية يحقق وفرا ملموسا للصناعة ويعزز تنافسيتها خاصة في الأسواق الأوروبية النائبة إنجي نصيف: توجيهات الرئيس السيسي تعزز دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في التنمية فريدي البياضي يفتح ملف “المؤهلات المجمّدة” في الصحة: الدولة تعترف بالشهادة أكاديميًا وتتجاهلها وظيفيًا! وكيل تضامن النواب: اللجنة تفتح ملف الأحوال الشخصية بحوار مجتمعي مع أساتذة جامعات وخبراء النائب ياسر الحفناوى يتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف منظومة العلاج على نفقة الدولة وتأخر تقديم الخدمات الطبية المصرف المتحد يعزز دمج وتمكين ذوي الهمم بصرياً بالعريش إنجاز جديد للبنك الأهلي المصري.. صدارة محلية وأفريقية بالقروض المشتركة و12 صفقة تمويلية خلال الربع الأول 2026 مرزوق: البرنامج الوطني للسيارات يغير خريطة الصناعة ويضع مصر في قلب المنافسة الإقليمية

ملفات

محمد كمال: المصريون أسقطوا أخطر تنظيم إرهابي بثورة شعبية أنقذت الدولة من السقوط


أكد النائب محمد كمال موسي، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو كانت ضرورة تاريخية لإنقاذ مصر من قبضة جماعة الإخوان الإرهابية، التي سعت إلى تفكيك مؤسسات الدولة، وهدم هوية المجتمع، وتفتيت الوحدة الوطنية لصالح مشروع خارجي لا يعرف حدودًا للدين ولا للوطن.

وقال كمال موسي، في تصريح صحفي له اليوم، إن التنظيم الإخواني ارتكب جرائم لا تُنسى في حق الشعب المصري، بدءًا من محاولات الهيمنة على مفاصل الدولة، مرورًا بالتحريض على العنف والإرهاب، وانتهاءً بالتحالف مع قوى خارجية كانت تستهدف إسقاط الدولة المصرية من الداخل.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الجماعة استخدمت الخطاب الديني الزائف كستار لمشروعها التخريبي، وأججت مشاعر الكراهية والانقسام بين أبناء الشعب، في وقت كانت فيه مصر في أمسّ الحاجة إلى التكاتف والتلاحم.

وأشار محمد كمال موسي، إلى أن خروج ملايين المصريين في 30 يونيو لم يكن فقط رفضًا لحكم الجماعة، بل كان إعلانًا صريحًا بعودة الدولة الوطنية إلى شعبها، ورفضًا لمحاولات اختطافها لحساب فكر متطرف وأجندات مشبوهة.

وأوضح النائب، أن انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان نقطة تحول مفصلية، أعادت لمصر توازنها، ومهدت الطريق لبناء الجمهورية الجديدة التي تستند إلى الأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.

ونوه نائب الصعيد، إلى ما تحقق من إنجازات ملموسة على الأرض منذ ثورة 30 يونيو، سواء في مجال مكافحة الإرهاب، أو إعادة بناء الاقتصاد الوطني، أو تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة، مؤكداً أن كل ذلك جاء نتيجة إرادة شعبية قوية، ودولة استعادت هيبتها واستقلال قرارها.

واختم النائب محمد كمال موسي حديثه قائلاً: "30 يونيو ليست مجرد ذكرى، بل شهادة ميلاد جديدة لمصر الحديثة، وتجسيد حقيقي لقوة الإرادة الشعبية حين تتوحد خلف هدف وطني عظيم.. وعلى الجميع أن يتذكر أن ثمن الحرية دفعه المصريون من دمائهم، ولن يُسمح أبدًا بتكرار أخطاء الماضي".

موضوعات متعلقة