هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 11:56 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تفاصيل ومزايا حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا شهادة ادخار ثروة من بنك التعمير والإسكان وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الودائع ذات العائد المدفوع مقدماً من بنك نكست وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الودائع لأجل ذات العائد عند الاستحقاق من بنك القاهرة وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الشهادة البلاتينية ذات العائد الثابت من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تحديث أسعار الفائدة على شهادات الادخار الدولارية فى البنك الأهلي المصري تحديث أسعار الفائدة على شهادات الادخار الدولارية في بنك مصر تفاصيل ومزايا شهادة EXCELLENCE من بنك saib وآخر تحديث للفائدة تحديث أسعار الفائدة على شهادات الادخار الدولارية في البنك التجاري الدولي CIB تحديث أسعار الفائدة على حساب توفير جولدن بلس من البنك العربى الافريقى الدولى قرضك في 5 أيام.. المصرف المتحد يطرح برنامج تمويل للصيادلة بقيمة تصل إلى 4 ملايين جنيه البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 20 مليار جنيه.. اليوم

المشاهير

عرض مسرحية «حاجة تخوف» بأسيوط في هذا الموعد

يستعد المخرج الكبير خالد جلال لعرض مسرحيته الجديدة" حاجة تخوف" بمحافظة أسيوط، يوم الجمعة 4 يوليو، بقصر ثقافة أسيوط.

ومن المقرر أن تعرض المسرحية ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري بالمحافظات، حيث حصل العرض المسرحي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة 17 “دورة سميحة أيوب”.

مسرحية “حاجة تخوف” من تصميم الأزياء هبة كامل ومحمد نديم وتنفيذ الإضاءة أحمد عبدالتواب ووليد فوزى وتنفيذ الصوت محمد حسنى وهيثم نبيل، موسيقى تصويرية محمد سراج ومارك نادى، ديكور الدكتور أشرف مهدى ومحمد نديم ونادر جودة، والديكور تحت إشراف الفنان القدير محمد الغرباوى وتصميم البوستر الرائع طارق هيتة والريتاتش والبامفلت أحمد شحاتة وأحمد دولا وإدارى أشرف كمال.

يبدأ العرض بمقدمة يحكيها خالد جلال بنفسه وسط أجواء مرعبة وتمثيل يجعلك تظن أنك في فيلم رعب سينمائي وليس في مسرح.

أكثر من خمسين ممثلا تراوحت أعمارهم بين الـ 15 و الـ 40 عاما قدموا لوحات مختلفة ومشاهد متنوعة تشرح فساد الروح البشرية وتجعلنا نخاف من هول السواد داخل هذا الكائن المسمى الإنسان.

24 لوحة تمثيلية لمشاهد مختلفة من حياة البشر تجعلك تبكي وتضحك، تبتسم وتصرخ رعبا.. وفي النهاية تصفق حتى تلتهب يداك.. وتتعجب كيف لهذا العدد من الممثلين ان يكونوا مثل المياه يتحركون في سلاسة عجيبة.. يتكلمون في نفس التوقيت ويختفون من على خشبة المسرح بدون أن تلاحظ.. ليضيء كشاف النهاية في المسرح بهم جميعا.