هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 02:50 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي النائب أحمد حافظ: استهداف ناقلة نفط في هرمز تهديد لأمن الطاقة العالمي الرئيس السيسي يؤكد أهمية تعزيز التعاون بين مصر والمجلس العالمي للسفر والسياحة النائبة سوزي سمير: قرار وزارة الصحة بمجانية الولادة الطبيعية خطوة داعمة لصحة المرأة وزير الإنتاج الحربي يناقش تخفيض استهلاك الطاقة وأساليب خفض البصمة الكربونية «الزراعة» تنفذ أكثر من 7200 ندوة إرشادية بيطرية خلال أبريل لدعم صحة الحيوان.. صور مدبولي: توجيهات من الرئيس السيسي بضرورة تغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية لمُدد كافية وزير النقل يستقل «المونوريل» من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة حتى محطة الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عددًا من مقاتلي المنطقة الجنوبية العسكرية.. صور الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» الـ190 لدعم الأشقاء الفلسطينيين.. صور

المشاهير

عرض مسرحية «حاجة تخوف» بأسيوط في هذا الموعد

يستعد المخرج الكبير خالد جلال لعرض مسرحيته الجديدة" حاجة تخوف" بمحافظة أسيوط، يوم الجمعة 4 يوليو، بقصر ثقافة أسيوط.

ومن المقرر أن تعرض المسرحية ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري بالمحافظات، حيث حصل العرض المسرحي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة 17 “دورة سميحة أيوب”.

مسرحية “حاجة تخوف” من تصميم الأزياء هبة كامل ومحمد نديم وتنفيذ الإضاءة أحمد عبدالتواب ووليد فوزى وتنفيذ الصوت محمد حسنى وهيثم نبيل، موسيقى تصويرية محمد سراج ومارك نادى، ديكور الدكتور أشرف مهدى ومحمد نديم ونادر جودة، والديكور تحت إشراف الفنان القدير محمد الغرباوى وتصميم البوستر الرائع طارق هيتة والريتاتش والبامفلت أحمد شحاتة وأحمد دولا وإدارى أشرف كمال.

يبدأ العرض بمقدمة يحكيها خالد جلال بنفسه وسط أجواء مرعبة وتمثيل يجعلك تظن أنك في فيلم رعب سينمائي وليس في مسرح.

أكثر من خمسين ممثلا تراوحت أعمارهم بين الـ 15 و الـ 40 عاما قدموا لوحات مختلفة ومشاهد متنوعة تشرح فساد الروح البشرية وتجعلنا نخاف من هول السواد داخل هذا الكائن المسمى الإنسان.

24 لوحة تمثيلية لمشاهد مختلفة من حياة البشر تجعلك تبكي وتضحك، تبتسم وتصرخ رعبا.. وفي النهاية تصفق حتى تلتهب يداك.. وتتعجب كيف لهذا العدد من الممثلين ان يكونوا مثل المياه يتحركون في سلاسة عجيبة.. يتكلمون في نفس التوقيت ويختفون من على خشبة المسرح بدون أن تلاحظ.. ليضيء كشاف النهاية في المسرح بهم جميعا.