هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 11:24 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ملفات

قيادي في ”حماة وطن”: مصر الداعم الأول لفلسطين وحل الدولتين مفتاح الاستقرار

أكد حمادة قدري سمور، القيادي بحزب حماة وطن، أن مصر ما زالت تثبت للعالم يومًا بعد يوم أنها الداعم الأول للقضية الفلسطينية، ليس فقط من منطلق الجوار الجغرافي أو الروابط التاريخية، وإنما انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أمن واستقرار المنطقة لا يمكن أن يتحققا دون إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأوضح سمور أن الموقف المصري تجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان واضحًا منذ اللحظة الأولى، حيث حذرت القيادة السياسية من خطورة استمرار العمليات العسكرية، ومن اتساع دائرة الصراع لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى، ما قد يؤدي إلى انفجار المنطقة بالكامل.

وأشار إلى أن مصر لم تكتف بالمواقف السياسية، بل تحركت بفاعلية على الأرض، من خلال فتح معبر رفح لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، واستقبال المصابين والجرحى، والتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل وقف إطلاق النار، وإنهاء معاناة الأبرياء في غزة.

وشدد على أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية مع القوى الإقليمية والدولية لإعادة إطلاق مسار السلام، على أساس حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد أن مصر ترى أن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار وسقوط الضحايا، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لتتحمل الأطراف الدولية مسؤولياتها وتضغط من أجل وقف العدوان، واستئناف المفاوضات بشكل جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة