هي وهما
السبت 23 مايو 2026 07:27 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فيصل أبو عريضة يتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر اعتماد تحديث الحيز العمراني بمركز الصف وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 37 محطة طاقة شمسية أعلى عدد من عمارات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة وزير الخارجية يبحث مع نظيريه السعودي والإيراني مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وجهود خفض التصعيد نقيب المحامين يقرر صرف 500 جنيه منحة استثنائية لأصحاب المعاشات بمناسبة عيد الأضحى المبارك تنسيقية شباب الأحزاب تعقد ورشة عمل حول التمكين الرقمي للأطفال والاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي ناجلسمان لا يشعر بالقلق بشأن غياب نوير عن نهائي كأس ألمانيا الزراعة تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الهدي والأضاحي بالسعودية إيران: توصلنا لمذكرة تفاهم لا تشمل القضايا النووية وننتظر الرد الأمريكي ​الطرق والكباري: إعادة فتح حركة المرور بكوبري بنها على النيل بعد إنهاء الصيانة برج العقرب.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026 برج الميزان.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026 برج العذراء.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026

خارجي وداخلي

هل يجوز الطواف والسعي بسيارات الجولف؟.. أحد مشايخ الحرمين يجيب

أوضح الشيخ سعد بن تركي الخثلان، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمدرس في الحرمين الشريفين، أن الطواف والسعي باستخدام سيارات الجولف جائز حتى من غير عذر، مشيرًا إلى أن الأفضل للمسلم أن يؤدي هذه الشعائر مشيًا على الأقدام متى ما كان قادرًا على ذلك، والراجح أنه لا حرج في استخدام سيارات القولف للطواف والسعي حتى من غير عذر، لكن الأولى والأفضل أن يطوف المسلم ويسعى ماشيًا متى ما استطاع ذلك، مادام أنه غير معذور.

وأكد الشيخ أن الطواف والسعي راكبًا جائز في الأصل، حتى من غير عذر، مستشهدًا بأقوال فقهية متعددة وسيرة النبي . وفق "سبق" .

واستدل الخثلان بما ورد عن النبي، حيث طاف وسعى راكبًا لما غشيه الناس، وكان حج مع قرابة مئة ألف حاج، فأكمل طوافه على بعيره حتى يتمكن الناس من رؤيته والتأسي به.

كما أمر أم سلمة رضي الله عنها أن تطوف راكبة على بعيرها حين اشتكت، وأشار إلى أن هذه الأحاديث تدل على جواز الطواف والسعي راكبًا حتى في غير حال العذر، لكن الأفضل أن يُؤدَّيا مشيًا لمن يستطيع.

وقال: يجوز الطواف والسعي راكبًا، ولو من غير عذر، لكن الأفضل أن يكون ماشيًا، ويُقاس على هذا جواز استخدام سيارات الجولف في الطواف والسعي؛ موضحا أن المسألة تُعد من النوازل المعاصرة، رغم أن أصلها الفقهي قديم، موضحًا أن ظهور سيارات القولف مؤخرًا في مسارات الطواف والسعي أثار تساؤلات كثيرة حول الحكم الشرعي لاستخدامها.

وتابع: عند النظر في أقوال الفقهاء المتقدمين، نجد أنهم ناقشوا مسألة الطواف والسعي راكبًا فإذا كان الإنسان معذورًا، كأن يكون مريضًا أو لا يستطيع المشي، فلا خلاف في الجواز، سواء طاف بعربة أو حُمِل. أما إذا لم يكن هناك عذر، فالمسألة فيها قولان لأهل العلم.

وأوضح أن القول الأول، وهو المشهور في مذهب الحنابلة، يرى عدم جواز الطواف والسعي راكبًا من غير عذر، استنادًا إلى أن الأصل فيهما أن يكونا مشيًا؛ أما القول الثاني، والذي ذهب إليه الشافعية، فيجيز الطواف والسعي راكبًا ولو من غير عذر، ويرى أن الشرط هو الإتيان بالطواف والسعي، سواء كان الشخص ماشيًا أو راكبًا.