هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 02:35 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين النقل: بدء التشغيل التجريبي للأتوبيس الترددي بدون جمهور غدا السبت

خارجي وداخلي

هل يجوز الطواف والسعي بسيارات الجولف؟.. أحد مشايخ الحرمين يجيب

أوضح الشيخ سعد بن تركي الخثلان، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمدرس في الحرمين الشريفين، أن الطواف والسعي باستخدام سيارات الجولف جائز حتى من غير عذر، مشيرًا إلى أن الأفضل للمسلم أن يؤدي هذه الشعائر مشيًا على الأقدام متى ما كان قادرًا على ذلك، والراجح أنه لا حرج في استخدام سيارات القولف للطواف والسعي حتى من غير عذر، لكن الأولى والأفضل أن يطوف المسلم ويسعى ماشيًا متى ما استطاع ذلك، مادام أنه غير معذور.

وأكد الشيخ أن الطواف والسعي راكبًا جائز في الأصل، حتى من غير عذر، مستشهدًا بأقوال فقهية متعددة وسيرة النبي . وفق "سبق" .

واستدل الخثلان بما ورد عن النبي، حيث طاف وسعى راكبًا لما غشيه الناس، وكان حج مع قرابة مئة ألف حاج، فأكمل طوافه على بعيره حتى يتمكن الناس من رؤيته والتأسي به.

كما أمر أم سلمة رضي الله عنها أن تطوف راكبة على بعيرها حين اشتكت، وأشار إلى أن هذه الأحاديث تدل على جواز الطواف والسعي راكبًا حتى في غير حال العذر، لكن الأفضل أن يُؤدَّيا مشيًا لمن يستطيع.

وقال: يجوز الطواف والسعي راكبًا، ولو من غير عذر، لكن الأفضل أن يكون ماشيًا، ويُقاس على هذا جواز استخدام سيارات الجولف في الطواف والسعي؛ موضحا أن المسألة تُعد من النوازل المعاصرة، رغم أن أصلها الفقهي قديم، موضحًا أن ظهور سيارات القولف مؤخرًا في مسارات الطواف والسعي أثار تساؤلات كثيرة حول الحكم الشرعي لاستخدامها.

وتابع: عند النظر في أقوال الفقهاء المتقدمين، نجد أنهم ناقشوا مسألة الطواف والسعي راكبًا فإذا كان الإنسان معذورًا، كأن يكون مريضًا أو لا يستطيع المشي، فلا خلاف في الجواز، سواء طاف بعربة أو حُمِل. أما إذا لم يكن هناك عذر، فالمسألة فيها قولان لأهل العلم.

وأوضح أن القول الأول، وهو المشهور في مذهب الحنابلة، يرى عدم جواز الطواف والسعي راكبًا من غير عذر، استنادًا إلى أن الأصل فيهما أن يكونا مشيًا؛ أما القول الثاني، والذي ذهب إليه الشافعية، فيجيز الطواف والسعي راكبًا ولو من غير عذر، ويرى أن الشرط هو الإتيان بالطواف والسعي، سواء كان الشخص ماشيًا أو راكبًا.