هي وهما
السبت 3 أكتوبر 2026 08:22 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ 100 مليار جنيه غدًا الأحد الخارجية: وصول البحارة المصريين إلى مقديشيو تمهيدًا لسفرهم إلى القاهرة برفقة السفير المصري.. صور حزب المصريين: منتدى «العلمين - إفريقيا للأعمال» منصة جديدة لتكامل الاقتصاد القاري وتعزيز مكانة مصر الرئيس السيسي: نحتفي اليوم بمرور 25 عامًا على إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة «نيباد» رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة.. صور وزير الخارجية يلتقي نظيره التشادي الجديد على هامش منتدى العلمين إفريقيا.. صور تعليم البحر الأحمر تعلن استراتيجية جديدة لترسيخ الهوية وسد عجز المعلمين الإيقاع بصانعة محتوى استغلت السوشيال ميديا بمحتوى غير لائق بالشرقية شكشوكة فول للفطور الخوخ وسكر الدم.. خطر خفي أم خيار صحي؟

ملفات

خارجية النواب ترفض إنشاء الاحتلال مستوطنات جديدة.. وتؤكد: يتنافى مع القانون الدولي

أعربت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، برئاسة النائب كريم عبد الكريم درويش، عن بالغ رفضها واستنكارها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على إنشاء 22 مستوطنة جديدة فى الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذا القرار يمثل تصعيدًا خطيرًا يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ومبادئ العدالة والشرعية الدولية.

وأكدت اللجنة فى بيانها أن استمرار الممارسات الاستيطانية يمثل تقويضًا مباشرًا للجهود الدولية الرامية إلى إحياء مسار السلام، كما يشكل تحديًا صارخًا لإرادة المجتمع الدولى ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرار رقم 2334، الذى يدين الأنشطة الاستيطانية ويعتبرها غير قانونية.

وشددت اللجنة على أن مواصلة سياسات التوسع الاستيطانى، بما فى ذلك فى القدس الشرقية، تمثل انتهاكًا سافرًا لحقوق الشعب الفلسطينى، ومحاولة لإجهاض المساعى الدولية الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية.

واختتمت اللجنة بيانها بدعوة المجتمع الدولى، والاتحاد البرلمانى الدولى، وجميع المؤسسات التشريعية حول العالم، إلى اتخاذ موقف واضح وصارم تجاه هذه الانتهاكات، والعمل على وقفها فورًا، حفاظًا على فرص تحقيق سلام عادل وشامل يعيد الحقوق المشروعة لأصحابها، ويُلبى تطلعات شعوب المنطقة فى الأمن والاستقرار.