هي وهما
الأربعاء 27 مايو 2026 06:37 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم في جولة تفقدية لأعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين والمداخل الرئيسية سوهاج تعلن إطلاق حملة الأضاحي بـ 140 رأس ماشية لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال أيام العيد إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بمفارق نصار بالشرقية التضامن: نجاح نفرة حجاج الجمعيات الأهلية من عرفات إلى مزدلفة مع غروب شمس يوم عرفة «السياحة» تخصص أرقاما وخطوطا ساخنة لمتابعة الحجاج والسائحين طوال إجازة العيد أحمد عبدالرحمن أبو زهرة عن أول عيد من دون والده: ”ما لوش طعم خالص” تراجع عيار 21.. سعر الذهب قبل إجازة العيد في مصر طريقة عمل كفتة الحاتي في البيت.. طعم مميز ورائحة شهية أكلات عيد الأضحى.. الفشة والكبدة الإسكندراني بطعم المحلات بالشوفان والرز.. ماسكات العيد المنزلية لتنظيف وتفتيح البشرة واشنطن تؤكد التزامها العميق برسالة الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين رئيس حزب الغد يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى

خارجي وداخلي

دار الإفتاء: التصوير سيلفي مع المتوفى أو المحتضر حرام شرعا وغير أخلاقي

أثار تداول فيديو لفتاة تصور "سيلفى" مع والدها لحظة احتضاره ، غضب كبير على صفحات موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، حيث نشرت الفيديو فيديو مصور بطريقة السلفى مع والدها والذى يبدوا عليه شدة المرض، بينما تبكى الفتاه وتودع والدها ، بطريقة اثارت سخط وغضب المتابعين الذين اكدوا على حرمة الميت أو الإنسان بشكل عام ، وأن ما قامت به تلك الفتاة أمر يرفضه الدين والاعراف الانسانية .

من جانبه قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه لا أشك في أن التصوير بهذه الطريقة "سلفي" مع الإنسان أيا كانت صلة قرابته بالمصور عمل محرم شرعا، وهو عمل غير أخلاقي خصوصا فى ثقافتنا وتربيتنا.

أولا: الموت له حرمة وجلال، فهو موقف لآخر رحلة الإنسان فى هذه الدار، الذى يحضره الميت أو المحتضر ينبغى عليه أن ينشغل بالاعتبار والاتعاظ بهذا الحدث الجليل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كفى بالموت واعظا".

ثانيا: أمام الأمر العظيم المرء يجب أن يقابله بكمال الإجلال والتعظيم قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج: 30]، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].

وحال الاحتضار والموت من أحوال الضعف التي يجب على كل من حضر الميت أن يحفظ له خصوصيته وآدميته فلا يظهرها للناس بل يسترها قدر ما يستطيع؛ تكريما لابن آدم كما قال: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70]

ثالثا: الواجب على من كان حول الميت بعد الاعتبار أن يدبر حقوق المحتضر بالرفق به وتلقينه الشهادة وتحسين ظنه بالله تعالى وحقوق الميت من تغسيل وتكفين وصلاة عليه ودفن.. الح. لا أن ينشغل بنفسه عن المحتضر الميت.

رابعا: ما نراه من المبادرة إلى تصوير مثل هذه المواقف بهذه الطريقة استعمال غير شرعي وغير أخلاقي لنعمة التكنولوجيا ولا شك أننا مسئولون عن ذلك.

موضوعات متعلقة