هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 01:30 صـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

خارجي وداخلي

دار الإفتاء: التصوير سيلفي مع المتوفى أو المحتضر حرام شرعا وغير أخلاقي

أثار تداول فيديو لفتاة تصور "سيلفى" مع والدها لحظة احتضاره ، غضب كبير على صفحات موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، حيث نشرت الفيديو فيديو مصور بطريقة السلفى مع والدها والذى يبدوا عليه شدة المرض، بينما تبكى الفتاه وتودع والدها ، بطريقة اثارت سخط وغضب المتابعين الذين اكدوا على حرمة الميت أو الإنسان بشكل عام ، وأن ما قامت به تلك الفتاة أمر يرفضه الدين والاعراف الانسانية .

من جانبه قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه لا أشك في أن التصوير بهذه الطريقة "سلفي" مع الإنسان أيا كانت صلة قرابته بالمصور عمل محرم شرعا، وهو عمل غير أخلاقي خصوصا فى ثقافتنا وتربيتنا.

أولا: الموت له حرمة وجلال، فهو موقف لآخر رحلة الإنسان فى هذه الدار، الذى يحضره الميت أو المحتضر ينبغى عليه أن ينشغل بالاعتبار والاتعاظ بهذا الحدث الجليل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كفى بالموت واعظا".

ثانيا: أمام الأمر العظيم المرء يجب أن يقابله بكمال الإجلال والتعظيم قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج: 30]، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].

وحال الاحتضار والموت من أحوال الضعف التي يجب على كل من حضر الميت أن يحفظ له خصوصيته وآدميته فلا يظهرها للناس بل يسترها قدر ما يستطيع؛ تكريما لابن آدم كما قال: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70]

ثالثا: الواجب على من كان حول الميت بعد الاعتبار أن يدبر حقوق المحتضر بالرفق به وتلقينه الشهادة وتحسين ظنه بالله تعالى وحقوق الميت من تغسيل وتكفين وصلاة عليه ودفن.. الح. لا أن ينشغل بنفسه عن المحتضر الميت.

رابعا: ما نراه من المبادرة إلى تصوير مثل هذه المواقف بهذه الطريقة استعمال غير شرعي وغير أخلاقي لنعمة التكنولوجيا ولا شك أننا مسئولون عن ذلك.

موضوعات متعلقة