هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:22 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية جامعة الأزهر: زيادة رسوم الدراسات العليا مُقرة منذ يناير وتُطبق على المستجدين فقط وزارة العمل تطلق مبادرة ”فوق الـ40” لدعم وتوظيف أصحاب الخبرات السيسي يؤكد تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات وزير النقل يدشن (10) ميني باصات جديدة لربط مدينتي ”حدائق العاصمة” و”زهرة العاصمة” وزير الصحة يستقبل وفد «سان دوناتو» الإيطالية لمتابعة تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديد وخطط الاستثمار “الري والصناعة والإنتاج الحربي” يتفقون على تشكيل فريق عمل لإعداد منظومة مستدامة للمياه بالمصانع

ناس TV

إبراهيم عيسى: أحمد الشرع دمية غربية والإسلام السياسي عميل وضيع لأمريكا

أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، مقدم برنامج حديث القاهرة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع "أبو محمد الجولاني" لم يعترف حتى الآن بالإرهاب الذي ارتكبه، هو "دمية صنيعية"، يتحول إلى مقاتل إذا طُلب منه، ويتحول إلى شخصية فكاهية عندما يُطلب منه ذلك، مشيرًا إلى أنه "صنيعة غربية".

وقال "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن الشرع يتصور أن مجرد التوقف عن الإرهاب يُعد تنازلًا، مؤكدًا أنه لا يؤمن بالديمقراطية، وقد قام بوضع دستور لا يسمح بمشاركة أي طرف من خارج طائفته وجماعته، ويقوم بتعيين الحكومة بشكل منفرد، مضيفًا: "ما يحدث الآن في سوريا لا علاقة له بالديمقراطية".

وأوضح أن الجولاني لم يحرر دمشق كما تروج بعض القنوات العربية، بل سيطر عليها، مشيرًا إلى أن الثورة السورية ماتت في مهدها عندما تم تحويلها من قبل القاعدة والجولاني ونظام الأسد إلى "بحر من الدم"، مؤكدًا أن الانتفاضة السورية تم إجهاضها خلال الأشهر الأولى، لتنتقل بعد ذلك إلى أيدي ميليشيات ومرتزقة "عملاء لأمريكا وإسرائيل".

وشدد عيسى على أن وجود الجولاني يمثل تهديدًا لكل الأنظمة العربية، معتبرًا أن فكر الإسلام السياسي يقدم نموذجًا خطرًا في حال اعتراف المجتمع الدولي به عندما يصل إلى السلطة، وهو ما يشكل إغراءً لباقي الإسلاميين في العالم العربي، مشيرًا إلى أن المعارضة المشروعة لنظام الأسد الفاشي تحجب الرؤية الموضوعية تجاه خطر حكم الجولاني، مضيفًا أن هناك عاطفة أنثوية لدى أحمد الشرع والإسلام السياسي في تعاملهم مع أمريكا، إذ أن كل قضيتهم تتمحور حول الحصول على اعتراف أمريكي.