هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 10:23 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب مجدي البري: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب شعبان رأفت: مواجهة أضرار السوشيال ميديا ضرورة لحماية الأسرة والاقتصاد والأمن المجتمعي أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ تشيد بزيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا: تعزز الشراكة الاستراتيجية إبراهيم نجم: سوء استخدام مواقع التواصل يهدد القيم والأسرة ويغذي الشائعات النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة حزب المصريين: جولات الرئيس السيسي الإفريقية تعيد رسم خريطة النفوذ المصري بالقارة أمين إعلام حزب المصريين: فوضى السوشيال ميديا تهدد القيم وتربك الاقتصاد وتغذي الفتن عمرو غلاب: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين مدحت الكمار: زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين تؤكد التزام مصر بدعم الأمن العربي وتعزيز التضامن الخليجي عمر الغنيمي: جولة الرئيس السيسي الخليجية تؤكد دور مصر المحوري في تعزيز التضامن العربي والأمن الإقليمي الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي ​​​​​​​

خارجي وداخلي

ندوة توعوية بجامعة قناة السويس حول القمار الإلكتروني

نظّمت جامعة قناة السويس ندوة توعوية موسّعة بعنوان "القمار الإلكتروني وخطره على الفرد والمجتمع"، وذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، بإشراف عام من الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، في إطار التعاون المستمر بين الجامعة ومنطقة الوعظ بمحافظة الإسماعيلية.

وشهدت الندوة حضور الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والشيخ أشرف السعيد مهدي، مدير عام منطقة وعظ الإسماعيلية ورئيس لجنة الفتوى، والشيخ جمال عباس، مدير الدعوة بمنطقة وعظ الإسماعيلية،

وكان في استقبالهم الدكتور ناصر مندور، الذي ثمّن هذا التعاون البنّاء بين الجامعة ومؤسسات الدعوة الدينية، مؤكداً أهمية تنظيم مثل هذه الندوات التي تعزز وعي الشباب الجامعي بمخاطر الإنترنت، لاسيما تلك المتعلقة بالقمار الإلكتروني، الذي يمثل تهديداً صريحاً للفرد والأسرة والمجتمع.

من جانبه، تحدث الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، مؤكداً ضرورة تناول هذه الظواهر من منظور شامل يجمع بين الجوانب الدينية والنفسية والاجتماعية، مشيراً إلى أن القمار الإلكتروني لا يعدو كونه إحدى صور العنف الخفي ضد الذات، يبدأ بالتسلية وينتهي بإدمان قد يفوق في خطورته إدمان المواد المخدرة، حيث يسلب الفرد وعيه وماله، ويقوده إلى الانفصال عن واقعه الأسري والمجتمعي.

أقيمت الندوة تحت إشراف الدكتور محمود الضبع، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والذي رحّب بالضيوف، مشيراً إلى حرص الكلية على أن تكون منبراً للتوعية الفكرية والدينية في مواجهة الظواهر السلبية التي تهدد تماسك المجتمع. كما أشرف على التنظيم التنفيذي الدكتور محمد المتولي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

وشهد الندوة الدكتور حسن يوسف مدير مركز الدراسات الإندونيسية والأستاذ المتفرغ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، والدكتور محمد رشاد رئيس قسم الجغرافيا.

وتناول الدكتور محمود الهواري خلال الندوة أبعاد القمار الإلكتروني النفسية والاجتماعية والدينية، موضحاً أنه لا يقتصر على الأشكال التقليدية، بل توسّع ليشمل تطبيقات ومسابقات إلكترونية تستهدف الأطفال والشباب تحت شعارات خادعة، ما يجعلهم يقعون ضحية لأحد أخطر أنواع الإدمان.

واستشهد "الهواري" بقوله تعالى: "إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، مؤكداً أن القمار محرم شرعاً، بل هو من أعمال الشيطان التي يجب اجتنابها بشكل كامل.

وأشار "الهواري" إلى أن المراهنات الإلكترونية، التي تُروّج في ألعاب الإنترنت وتطبيقات الهاتف المحمول، تشبه القمار التقليدي في جوهرها، حيث يدفع المشاركون أموالاً مقابل احتمالية الربح، لكن الغالبية تخسر، مما يولد لديهم شعوراً بالإحباط واليأس، وقد يدفعهم ذلك إلى السرقة أو إيذاء النفس.

وأضاف أن هناك ما بين 15 إلى 20 ألف تطبيق إلكتروني يدعو لهذا النوع من الألعاب، يستهدف بشكل خاص المراهقين، ويؤدي إلى العزلة والانفصال عن الحياة الاجتماعية، فضلاً عن التدمير التدريجي للنفس والأسرة والمجتمع.

تأتي هذه الندوة في سياق التزام جامعة قناة السويس بدورها المجتمعي في تعزيز القيم، ونشر الوعي بخطورة الظواهر الحديثة التي تستهدف الفئات الأكثر تأثراً بها، وعلى رأسها فئة الشباب والطلاب، مؤكدة أن التوعية هي خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التحديات