هي وهما
الأربعاء 13 مايو 2026 09:48 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل زراعة الشيوخ: الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية مفتاح تحقيق الأمن الغذائي دفن جثة شاب سقط من أعلى سطح عقار في حلوان رئيس «سلامة الغذاء» يبحث مع محافظ القليوبية تعزيز منظومة الرقابة على الأسواق الزراعة تواصل دعم مزارعي التجمعات التنموية بوسط سيناء ضمن جهود ”بحوث الصحراء” الرئيس السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بموضوعات المياه ونهر النيل الزمالك يعسكر استعدادا لاتحاد العاصمة بالكونفدرالية غدا وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماع موسع مع مسؤولي شركة استادات الأهلي يناقش مع أياكس الهولندي توقيع اتفاقية شراكة لإدارة قطاع الناشئين سيراميكا يتفق مع سعد سمير على استمراره موسم جديد بنك QNB مصر يمنح جلوبال كورب تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري التضامن تواصل تفويج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة.. صور الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكة مع أوغندا

خارجي وداخلي

وزارة الأوقاف: الشيخ عبد الحليم محمود عالم رباني ووطني وركن راسخ في معركة أكتوبر

تزامنًا مع ذكرى ميلاد الإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الشريف الأسبق، تستحضر وزارة الأوقاف المصرية بكل إجلال وإكبار هذا النموذج الفريد للعالم العامل، الذي اجتمع فيه نور العلم، وصدق الإيمان، وصدق الولاء لله ثم للوطن، فكان أحد الرموز الكبرى التي سطرت مواقف خالدة في تاريخ مصر الحديث، وبخاصة في أيامها العظيمة: أيام نصر أكتوبر المجيد.

لقد كان الإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود داعمًا بكل قوة لقواتنا المسلحة المصرية الباسلة حتى أحرزت النصر، كما كان مؤازرا للرئيس الراحل محمد أنور السادات في قرار الحرب، إيمانًا منه بأن معركة أكتوبر لم تكن فقط معركة سلاح، بل كانت معركة عقيدة، وإرادة، وكرامة.

وقد وقف الإمام الأكبر على منبر الأزهر الشريف، يعلنها صريحة:
«إن الجنود المصريين الذين يقاتلون لاسترداد الأرض المغتصبة هم في سبيل الله، ومن يُستشهد منهم فهو شهيد»، فكان لكلماته وقع بالغ في قلوب الضباط والجنود، وارتفعت الروح المعنوية في جبهات القتال، كما ارتفع الإيمان في قلوب المصريين جميعًا بعدالة قضيتهم ونُبل معركتهم.

ولم يكتفِ الإمام الأكبر بالدعم النظري، بل بادر إلى حشد طاقات الأزهر الشريف علمًا ودعوة ووعظًا، فأرسل القوافل الدعوية إلى الجبهة، وقام بتوجيه كل علماء الأزهر لرفع الروح المعنوية لجنودنا الأبطال، يخطبون فيهم، ويذكّرونهم بفضل الجهاد، ويغرسون في نفوسهم الأمل والثقة بوعد الله:
"وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين".

ولعلّ من أبرز ما خلدته الذاكرة الوطنية أن الإمام الأكبر رأى رؤيا صالحة تبشّر بالنصر، فبادر بإبلاغها إلى الرئيس السادات، الذي ازداد يقينًا وطمأنينة في قراره، وسار بها واثقًا حتى تحقق النصر بإذن الله.

وفي هذه الذكرى الطيبة لمولد الإمام، تؤكد وزارة الأوقاف أن مسيرته ستبقى مشعلًا مضيئًا في مسيرة العلماء الربانيين الذين يحملون همّ الدين والوطن معًا، وتدعو أبناء مصر إلى استلهام هذه الروح الصافية التي جمعت بين الإيمان العميق، والفكر المستنير، والموقف الوطني المسئول.

رحم الله الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود، وجزاه عن الأزهر الشريف وعن أرض الكنانة مصر خير الجزاء، وحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا.