هي وهما
هي وهما

المشاهير

محمد حماد: تفاعل الحضور مع فيلم خروج آمن بالجونة دليل على أنه فيلم جماهيري

-

قال المخرج محمد حماد، إن حدوتة فيلم خروج آمن، كلما كانت بسيطة تصل للناس أكثر، مؤكدًا أنه كان سعيدًا جدًا بتفاعل الجمهور مع الفيلم أثناء عرضه بمهرجان الجونة أمس.

وأضاف محمد حماد، خلال المؤتمر الصحفي للفيلم بمهرجان الجونة، أن هناك فرقًا بين الفيلم التجاري والفيلم الجماهيري، مؤكدًا: "رأيي الشخصي أن الأفلام التجارية زبونها هو المنتج، فلو لم يعجب بالسيناريو يرفض صناعة الفيلم، لكن الفيلم الجماهيري هو الذي يتفاعل معه الجمهور بغض النظر عن عدد الموجودين في القاعة، وتفاعل الجمهور مع الفيلم أثناء عرضه في الجونة أكبر دليل على أن خروج آمن فيلم جماهيري".

وعما إذا كان تفاعل الجمهور مع مشهد الانتقام في نهاية الفيلم بالتصفيق تكرر في المهرجانات الدولية التي عُرض فيها الفيلم، كمهرجان برلين، قال محمد حماد إن رد فعل الجمهور الفطري مع مشهد الانتقام في نهاية الفيلم حصل وتكرر في المهرجانات الدولية أيضًا، وليس فقط في مصر، مؤكدًا أن هذه اللحظة يكون الجمهور فيها حابسًا أنفاسه، ويشعر بالتحرر أيضًا في هذه اللحظة، لافتًا إلى أن فكرة "السجن" هي الخيط العام للفيلم، فشخصية سمعان محبوسة في ماضيه وخوفه من الإرهابي الموجود معه في العمارة، وعبد الله الإرهابي ليس فقط محبوسًا في بيته، ولكنه أيضًا حبيس أفكاره، وكذلك شقيق عبد الله المحبوس في سجن حقيقي، فالفيلم يطرح هذه الفكرة، ليرى الجمهور "إزاي إحنا محبوسين".

وكشف "حماد" أن شخصية المتطرف عبد الله مأخوذة من الواقع، وأنه يعرف شخصًا تعرض لعنف كبير منذ صغره وتم تجهيزه ليكون إرهابيًا، عبر غسيل المخ وأشياء أخرى، ورغم أنك يمكن أن تراه هادئًا، لكنه يخفي وراء هذا الهدوء شخصية أخرى عنيفة، ومن سماته أيضًا أنه يشبه الروبوت.

أما عن سبب اختياره أغاني حسن الأسمر، فقال حماد، إنه عندما استمع إليها وجدها تليق بالروايات الوجودية، مثل أغنية "أنا مين"، فرغم أنها أغانٍ شعبية جدًا، لكنها عميقة جدًا، كما أنها تشبه شخصية فاطمة.

من جانبها، قالت المنتجة خلود سعد، إن فيلم "خروج آمن" نموذج للفيلم الذي يأخذ وقتًا طويلًا في الإنتاج، مؤكدة أن الفيلم توقف بعد التصوير بسبب العثرات الإنتاجية، ولكن كان لديهم نسخة أولية ساعدتهم في الحصول على تمويل لاستكمال مراحل ما بعد الإنتاج.

وأضافت "سعد"، خلال المؤتمر الصحفي للفيلم بمهرجان الجونة، أن الصناعة تمر بصعوبات وعقبات كبيرة، خاصة السينما المستقلة، التي تعاني أكثر من التجارية، ليس في مصر فقط وإنما في العالم، مشددة على أن السينما المستقلة تحتاج إلى فرصة توزيع حقيقية، وتُطرح في دور العرض حتى يراها الجمهور ويحكم بنفسه إذا كانت جماهيرية أم لا، لكنها لا تحصل على فرصة لدخول المنافسة من الأساس.