هي وهما
هي وهما

المشاهير

سلوى خطاب تكشف سبب خضوعها لإجراء تجميلي

-

تحدثت الفنانة سلوى خطاب عن تجربتها الفنية التي امتدت لسنوات، وكشفت عن عدد من المحطات المهمة في مشوارها، بداية من دخولها معهد الفنون المسرحية، مرورا بتعاونها مع كبار نجوم وصناع السينما، وصولا إلى تجربتها في الأعمال الكوميدية، مؤكدة أن حرصها على مظهرها جزء من طبيعة عملها كفنانة، وأن التقدم في العمر وتغير الشكل أمر طبيعي.

قالت سلوى خطاب إنها أقدمت على إجراء تجميلي في وجهها بهدف الحفاظ على نضارة بشرتها، موضحة أن الفنان يهتم بمظهره بحكم طبيعة عمله، مشيرة إلى أن التقدم في العمر أمر طبيعي يمر به الجميع، وأن الإنسان يحاول قدر الإمكان الحفاظ على شكله ومظهره.

وأضافت خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة»، المذاع عبر شاشة قناة «النهار»، أن الاهتمام بالمظهر لا يعني رفض التقدم في العمر، وإنما يأتي في إطار الحرص على الظهور بصورة مناسبة أمام الجمهور.

سلوى خطاب: أحمد الجندي فاجأني باختياري في «نيللي وشريهان»

وتطرقت سلوى خطاب إلى تجربتها في مسلسل «نيللي وشريهان»، مشيرة إلى أنها شعرت بالاستغراب عندما اختارها المخرج أحمد الجندي للمشاركة في العمل، خاصة أنها لم تكن معروفة بتقديم الأدوار الكوميدية.

وأوضحت أنها فوجئت بطريقة تعامله مع أحد مشاهدها في العمل، وهو مشهد الخناقة الشهير في بداية ظهورها، إذ قرر تصوير المشهد من أول لقطة رغم كبر حجمه، لتتفاجأ برد فعله على أدائها.

وقالت إن الإفيه الشهير الذي رددته خلال المشهد، «أنا من جوايا ست مؤدبة»، كان في الأساس جملة تستخدمها في حياتها اليومية، وإنها استأذنت المخرج في ارتجالها داخل المشهد، ولم تكن تتوقع أن تحقق الجملة هذا الانتشار، لكنها فوجئت بتفاعل الجمهور الكبير مع الشخصية.

سلوى خطاب تكشف موقفها من الأجزاء الثانية

وأكدت سلوى خطاب مشاركتها في الجزء الثاني من العمل، مشيرة إلى أنها لا تؤيد تقديم أجزاء ثانية من الأعمال الفنية بشكل دائم، إلا إذا كان الجزء الجديد قادرا على الحفاظ على مستوى العمل الأول.

وأضافت أن تقديم جزء ثان يتطلب أن يكون العمل جيدا وعلى المستوى نفسه، إلى جانب بذل جميع المشاركين فيه أقصى جهدهم، معربة عن أملها في تقديم عمل جيد يلقى إعجاب الجمهور.

دخول معهد الفنون المسرحية رغم رفض أسرتها

وتحدثت سلوى خطاب عن بداياتها الفنية، موضحة أنها عندما التحقت بمعهد الفنون المسرحية كانت ترغب في التعرف على تفاصيل هذا العالم وتعلم أصوله.

وأشارت إلى أن أسرتها كانت تنتمي إلى الصعيد ولم تكن مقتنعة في البداية باختيارها دخول مجال الفن، لكنها كانت تشعر منذ صغرها بأن هذا المجال ينتمي إليها، رغم ما يتطلبه من تعب ومجهود.

وأكدت أنها عملت في فترة كان فيها العمل الفني أكثر صعوبة، واستفادت كثيرا من تعاونها مع عدد من كبار الفنانين الذين تعلمت منهم كيفية حب المهنة والاهتمام بتفاصيلها.

سناء جميل صاحبة فضل كبير في مشوارها

وأشادت سلوى خطاب بالفنانة الراحلة سناء جميل، مؤكدة أن لها فضلا كبيرا في تكوينها الفني، موضحة أنها عملت معها لمدة 10 سنوات، وكانت بمثابة مدرسة حقيقية لها.

كما تحدثت عن الفنانين جميل راتب ونور الشريف، مشيرة إلى اهتمامهما الكبير بتفاصيل الشخصيات التي يقدمانها، وحرصهما على دراسة الأدوار بصورة دقيقة، لافتة إلى أن نور الشريف كان يكتب تفاصيل الدور في دفتر خاص ويذاكره باستمرار، كما كان يهتم بكل تفاصيل الشخصية.

وأكدت أن وصولها إلى ما حققته في مشوارها الفني جاء نتيجة العمل والتعلم من كبار الفنانين والمخرجين، مشيرة إلى أن سناء جميل كانت تتمتع بكاريزما خاصة، ومع ذلك كانت شديدة التواضع، لدرجة أنها كانت ترى أحيانا أنها لم تقدم ما يكفي للفن.

«كتيبة إعدام».. تجربة مع عاطف الطيب

واستعادت سلوى خطاب تجربتها مع المخرج الراحل عاطف الطيب في فيلم «كتيبة إعدام»، مؤكدة أنه كان من المخرجين الذين يتعاملون مع أعمالهم بمنتهى الدقة.

وأوضحت أن عاطف الطيب كان يستغرق عاما أو عامين في كتابة الفيلم، ولم يكن يختار أي فنان للمشاركة في أعماله، لذلك شعرت بسعادة كبيرة عندما وقع اختياره عليها للمشاركة في «كتيبة إعدام»، إلى جانب الفنان نور الشريف والفنانة معالي زايد والفنان ممدوح عبد العليم.

وأشارت إلى أن العمل مع عاطف الطيب كان تجربة ثرية، لما كان يتمتع به من فكر ووعي ورؤية خاصة في تقديم أعماله.

رضوان الكاشف.. مخرج متمرد يبحث عن الناس

كما تحدثت عن تعاونها مع المخرج رضوان الكاشف، مؤكدة أنه كان مخرجا متمردا يمتلك شغفا كبيرا بإلقاء الضوء على مختلف طبقات المجتمع.

وأشارت إلى أنها قدمت معه دورا صعبا في فيلم «الساحر»، معتبرة أن التجربة كانت من المحطات المهمة في مشوارها، خاصة في ظل اهتمام الكاشف بتقديم شخصيات تنتمي إلى واقع المجتمع بكل تفاصيله.