نبيل نور الدين: «بطلت شغل من سنتين» بعد تراجع نظري.. والأطباء قالوا لي «مفيش أمل»

كشف الفنان نبيل نور الدين، عن ابتعاده عن التمثيل منذ نحو عامين بسبب تراجع قدرته على الإبصار، موضحًا أنه يعاني من مشكلة في شبكية العينين أثرت على قدرته على القراءة ومتابعة النصوص، قائلًا: «بطلت شغل من سنتين».
وأضاف في تصريحات لإسعاد يونس ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر شاشة «dmc»، خلال حلقة خاصة من دار إقامة كبار الفنانين، أن حالته تتمثل في وجود «بؤرة سودا على الشبكية» في العينين، وأن قدرته الحالية على الرؤية محدودة، إذ يستطيع رؤية بعض الأشياء من الجانبين بصورة طفيفة.
وأوضح نور الدين أن تراجع بصره جعله غير قادر على متابعة الهاتف المحمول والرد على الرسائل التي تصله، معتذرًا لمن يراسله ولا يتلقى منه ردًا، قائلًا: «والله ما بعرف أشوف الموبايل».
وأشار إلى أنه استشار عددًا من كبار أطباء الشبكية في مصر، وأنهم أبلغوه بعدم وجود علاج متاح لحالته حاليًا، حسب قوله، مضيفًا أنه سمع عن إجراء طبي في تركيا بتكلفة تقارب 7 آلاف يورو، لكنه تراجع عن السفر بعد تحذيرات أطبائه من خوض التجربة.
- اعتذار عن التمثيل
وقال نور الدين إن المشكلة الصحية انعكست بصورة مباشرة على عمله، ودفعته إلى الاعتذار عن المشاركة في أحد الأعمال خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه اعتاد طوال مسيرته أن يتسلم النص ويقرأه ويحفظه بنفسه.
وأضاف أن فكرة الاعتماد على شخص آخر لتلقينه النص لم تكن مناسبة بالنسبة إليه، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الابتعاد عن العمل في الوقت الحالي.
وعندما ذكّرته إسعاد يونس بإمكانية تطور الطب وظهور حلول جديدة مستقبلًا، أشار إلى أنه لا يزال يتعامل مع حالته برضا، بعد مراجعة أكثر من طبيب متخصص.
- محطات يحبها في مشواره
واستعاد نور الدين عددًا من الأعمال التي يحتفظ لها بمكانة خاصة في مسيرته، وذكر من بينها «رأفت الهجان»، و«العصيان»، و«الليل وآخره»، و«قصة الأمس»، مشيرًا إلى أنه قدم خلال مشواره محطات عديدة يعتز بها.
واختار «قصة الأمس» عندما طلبت منه إسعاد يونس ترشيح عمل لتذكير الجمهور به، مستعيدًا أحد مشاهده في المسلسل.
- الحياة في دار كبار الفنانين
وأعرب نبيل نور الدين عن تقديره للخدمات المقدمة داخل دار إقامة كبار الفنانين، مشيرًا إلى أن احتياجاته متوفرة، ومشيدًا بمدير الدار الفنان محمود عبد الغفار والعاملين بها.
وقال إن أكثر ما يفتقده خارج الدار هو الذهاب إلى النادي والجلوس أمام النيل، فيما يستفيد داخل الدار من ممارسة الأنشطة في المياه باعتبارها تساعده في علاج ساقه.
كما تحدث بروح مرحة عن جلسته مع الفنان محيي إسماعيل داخل الدار، قائلًا إنهما يقضيان الوقت في الضحك والمزاح، مؤكدًا رضاه عن إقامته والخدمات المقدمة له، ومرددًا: «الحمد لله على كل حال».

