هي وهما
هي وهما

طفلك

تقلبات الطقس تهدد الأطفال بنزلات البرد.. 5 نصائح لحمايتهم مع بداية الخريف

-

مع التقلبات الجوية وتفاوت درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل، تزداد أهمية حماية الأطفال من العدوى التنفسية ونزلات البرد، خاصة مع عودة الدراسة وزيادة الاختلاط داخل المدارس ووسائل المواصلات والأماكن المغلقة.

غسل اليدين باستمرار

تعد نظافة اليدين من أهم الإجراءات الوقائية التي تساعد على الحد من انتقال العدوى؛ لذلك يجب تعويد الأطفال على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خاصة قبل تناول الطعام وبعده، وبعد استخدام الحمام، وبعد السعال أو العطس والعودة إلى المنزل.

كما يجب تعليم الطفل عدم لمس عينيه أو أنفه وفمه بأيدٍ غير نظيفة.

تهوية المنزل

وتأتي التهوية الجيدة للأماكن المغلقة ضمن الإجراءات المهمة للحد من انتشار العدوى التنفسية، مع تجنب تعرض الطفل بشكل مباشر لتيارات الهواء الباردة أو التغير المفاجئ في درجات الحرارة.

التغذية والسوائل

وينبغي الاهتمام بتقديم وجبات متوازنة ومتنوعة للطفل، تحتوي على الخضراوات والفاكهة ومصادر البروتين، إلى جانب حصوله على كمية كافية من السوائل، بما يساعد على الحفاظ على صحته ونشاطه.

تعليم الطفل آداب العطس والسعال

ومن المهم تدريب الأطفال على تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل ورقي والتخلص منه فورًا، أو استخدام ثنية الكوع عند عدم توافر منديل، مع غسل اليدين بعد ذلك.

كما يفضل تجنب الاختلاط المباشر بالأطفال أو الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية.

تجنب الأدوية دون استشارة الطبيب

وتحذر وزارة الصحة من إعطاء الأطفال الأدوية، خاصة المضادات الحيوية، دون استشارة الطبيب؛ إذ إن نزلات البرد غالبًا ما تكون فيروسية، ولا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى الفيروسية إلا إذا قرر الطبيب وجود سبب يستدعي استخدامها.

متى يحتاج الطفل إلى الطبيب؟

ويجب عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي إذا ظهرت على الطفل أعراض شديدة أو غير معتادة، خاصة صعوبة التنفس، أو ارتفاع درجة الحرارة المستمر، أو عدم القدرة على تناول السوائل، أو تدهور الحالة العامة.

وفي هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب لتقييم حالة الطفل وتحديد العلاج المناسب.