إد شيران في مستهل حفله الغنائي: الوضع في غزة كارثي وغير مبرر

استهل المغني إد شيران حفلا موسيقيا فرديا مساء السبت بتعليقات حول غزة، بعد الجدل الذي دار حول جولته مع انسحاب العروض الداعمة له تضامنا مع مغني الراب ماكليمور، الذي تم استبعاده من الجولة بعد إدلائه بتعليقات مؤيدة للفلسطينيين على المسرح.
وقال شيران إنه يريد أن تكون موسيقاه وعروضه حول الوحدة والإنسانية، وليس السياسة.
وقال إن هجمات 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل كانت مروعة، وإنه يعتبر ما يحدث في غزة الآن "كارثيا ولا يمكن تبريره".
وتابع شيران أمام الجمهور في استاد لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا: "لقد انفطر قلبي بسبب حجم الدمار وخسارة أرواح المدنيين، وأرواح الأطفال".
وأدى شيران معظم حفلات جولته "لوب تور" بمفردة، لكن فرقة الفلكلور الأيرلندية "بيوجا" كانت تنضم إليه في عدة أغان في كل محطة. واستبدل مغني الراب ماكليمور، الذي كان يفتتح حفلات شيران في الولايات المتحدة، بالفرقة الدنماركية "لوكاس جراهام" والمغني الأيرلندي "آرون رو" قبل أن ينسحبا.
وكان من المقرر أن يقوم فينياس، شقيق بيلي أيليش وشريكها الموسيقي، بجولة مع شيران في أمريكا الجنوبية في وقت لاحق من هذا العام قبل أن ينسحب هو الآخر في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقبل العرض، تجمعت مجموعة صغيرة من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين خارج الاستاد. وقالت هيلاري شتاينبرج، 34 عاماً، من فيلادلفيا، إنها حصلت على التذاكر قبل عام، لكن انتهى بها الأمر باسترداد أموالها وحضور التظاهرة بدلا من ذلك، خائبة الأمل بسبب عدم اتخاذ شيران موقفا.
وتابعت شتاينبرج: "كنت، حتى هذا الأسبوع، من أشد المعجبين بإد شيران. أعتقد أن كل فن هو عمل سياسي، وأن كل موسيقى هي عمل سياسي؛ ولذا فإن هذا الخيار -رغم تأكيده على عدم تواطئه- يعد خياراً سياسياً."
وجاء العرض بعد أسبوع مضطرب بدأ باستبعاد ماكليمور ردا على هتافه "الحرية لفلسطين" خلال عرض في 5 سبتمبر في نيو جيرسي. وقال شيران إنه لم يكن مسؤولا عن القرار.

