هي وهما
هي وهما

ملفات

التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي

-

تمثل العلاقات المصرية السعودية، أحد أبرز الضمانات العربية لأمن المنطقة والتعامل مع المستجدات والمخاطر التي تواجه المنطقة.

ويعكس التعاون الدبلوماسي التنسيق المشترك والدائم بين الشقيقتين مصر والسعودية، إذ ينشط الوزيران دكتور بدر عبدالعاطي والأمير فيصل بن فرحان في هذا الجانب بشكل متصاعد وراسخ في دعم مصالح المنطقة، وهو الأمر الذي يمثل السياسات المصرية السعودية بشكل دائم.

تعزيز سلام وأمن المنطقة بقيادة ووساطة نزيهة للشقيقتين مصر والسعودية

ويحافظ الجانبان المصري والسعودي على المصالح والتاريخ المشترك بتعزيز البلدين ودعم المصالح الإقليمية لجميع الدول، فمصر دولة سلام والسعودية كذلك دولة سلام، والدور القيادي لكلا البلدين يظهر في تعانق وتنسيق كامل يصنع مستقبل آمن للمنطقة بأسرها من قبل الكبريتين مصر والسعودية.

تنسيق ودعم دبلوماسي مصري سعودي متبادل

وبالأمس التقى الوزير الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة على هامش قمة البريكس فى الهند، وناقش الوزيران عدداً من الملفات على رأسها العلاقات الثنائية الأخوية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية الشقيقة، بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى وسبل دفع أطر التعاون المؤسسي بين البلدين، بما يتماشى مع مستوى العلاقات الاستراتيجية بينهما.

تبادل الرؤى المصرية السعودية وتعزيز المواقف الضامنة لأمن المنطقة

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية الاخيرة، حيث تناولا الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي. وجدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الرافض بشكل قاطع لاي انتهاكات او اعتداءات على المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدا على تضامن مصر الكامل مع المملكة ووقوفها بجانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.