هي وهما
هي وهما

طفلك

متحدث الصحة يوجه نصائح للأسر لحماية الأطفال مع بداية العام الدراسي

-

وجه الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، مجموعة من النصائح المهمة للأمهات والآباء للحفاظ على صحة الأطفال وتعزيز الوقاية من الأمراض مع بداية العام الدراسي الجديد، مؤكدًا أن الوقاية أهم من العلاج.

وقال “عبد الغفار”، خلال لقائه ببرنامج “هذا الصباح"، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن وزارة الصحة حريصة على الاكتشاف المبكر لأي مرض لدى الأطفال والتعامل معه وعلاجه بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن المبادرات الصحية لا تتوقف عند مرحلة الاكتشاف، وإنما تشمل الاكتشاف والتشخيص ثم العلاج، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالوقاية، موضحًا أن الوقاية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والوزارة والمدرسة.

وشدد على أهمية تعليم الأطفال غسل أيديهم قبل الأكل، كما يتم تعليمهم غسل أيديهم بعد الأكل، مؤكدًا ضرورة توعية الأطفال بعدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين أو من أماكن غير موثوقة، ناصحًا بتعليم الطفل تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، مؤكدًا أهمية اتباع السلوكيات الصحية للحد من انتقال العدوى.

وشدد عبد الغفار على ضرورة عدم إرسال الطفل إلى المدرسة إذا كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو أي نوع من أنواع الرشح، وتركه في المنزل حتى يمنّ الله عليه بالشفاء، داعيًا إلى الاهتمام بنوعية الغذاء الذي يحصل عليه الطفل وليس فقط كميته، مؤكدًا أهمية تقديم غذاء صحي ومتوازن.

وأشار إلى أن الأسرة تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء السلوك الصحي لدى الطفل، مؤكدًا أن الآباء والأمهات يجب أن يكونوا قدوة لأبنائهم، خاصة أن الأطفال في السن الصغيرة والتلاميذ يقلدون الكبار بشكل كبير، موضحًا أن اتباع الأب أو الأم للسلوك الذي يرغبان في أن يلتزم به أبناؤهما سيختصر ويسهل الكثير من الأمور، لأن الطفل يتعلم من خلال المشاهدة والمتابعة وتقليد سلوك الكبار.

وفي ختام حديثه، أكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفولة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الصحة منذ الصغر ينعكس على حياة الإنسان في مراحل عمره المختلفة، وأن القدرة على العيش بصورة طبيعية تمثل جزءًا أساسيًا ومهمًا لا يقل أهمية عن التعليم، موجهة التحية إلى الدكتور حسام عبد الغفار وجميع القائمين على المبادرات المختلفة، سواء المبادرات الرئاسية أو المبادرات الخاصة بوزارة الصحة والسكان، وكل ما يتعلق بالتلاميذ في السن الصغيرة، مؤكدة أن هذه الجهود تفرق معهم في باقي حياتهم بشكل كبير.