نشأت حتة: توجيهات الرئيس السيسي تضع الأسرة المصرية والطالب والمعلم في قلب أولويات تطوير التعليم

ثمّن النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه اليوم الاثنين بمدينة العلمين، بشأن الاستعداد للعام الدراسي الجديد، مؤكدًا أنها تعكس رؤية متكاملة لتطوير منظومة التعليم، لا تقتصر على تحديث المناهج، وإنما تمتد إلى تخفيف الأعباء عن الأسرة المصرية، وتحسين أوضاع العاملين بالمدارس، واكتشاف ورعاية الموهوبين والنوابغ.
وأكد حتة أن توجيهات الرئيس بتكثيف إقامة المعارض المدرسية وتوفير المستلزمات بأسعار مناسبة، إلى جانب حوكمة المصروفات الدراسية والتزام المدارس بتطبيق الحد الأدنى للأجور للعاملين، تمثل إجراءات مباشرة تستهدف دعم الأسرة المصرية ومساندتها مع بداية العام الدراسي، مشيرًا إلى أن نجاح تطوير التعليم يرتبط بقدرته على مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي للمواطن.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن تطوير المناهج واعتماد شهادة «البكالوريا المصرية» دوليًا، إلى جانب توجيه الامتحانات نحو ما يتضمنه الكتاب المدرسي وتعزيز الاهتمام بمواد الهوية، يمثل نقلة مهمة نحو بناء منظومة تعليمية أكثر ارتباطًا بمتطلبات المستقبل، وتوازن بين اكتساب المهارات الحديثة والحفاظ على الهوية والثوابت الوطنية.
وشدد حتة على أن توجيه الرئيس بإطلاق مبادرات احترافية لاكتشاف ورعاية الموهوبين والنوابغ يمثل أحد أهم محاور بناء الإنسان، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في التعليم لا يتوقف عند إتاحة المعرفة، وإنما يمتد إلى اكتشاف قدرات الطلاب وتنميتها وتحويلها إلى طاقات قادرة على الابتكار والمنافسة في سوق العمل.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل على تأهيل الطلاب بالمهارات الرقمية والتكنولوجية واللغات والقدرة على التفكير والإبداع وحل المشكلات، بما يتواكب مع التحولات المتسارعة في سوق العمل، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس تضع أساسًا واضحًا لمنظومة تعليمية تستهدف إعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل، وليس فقط اجتياز الاختبارات.
كما اكد على أن تطوير التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة المصرية، وأن تكامل جهود تخفيف الأعباء عن الأسر مع تطوير المناهج ورعاية الموهوبين وتحسين بيئة العمل داخل المدارس، من شأنه إحداث تأثير حقيقي ومستدام في جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.

