«شريحة أمان».. خدمة مجانية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والمحتوى غير اللائق

سلط برنامج من ماسبيرو المذاع على القناة الأولى الضوء على مبادرة «شريحة الطفل» أو «شريحة أمان»، التي أطلقها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتوفير بيئة إنترنت أكثر أمانًا للأطفال.
وأوضح المهندس محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الخدمة بدأ تفعيلها مطلع يوليو الماضي، وتستهدف الأطفال دون سن 16 عامًا، من خلال توفير محتوى يتناسب مع أعمارهم والحد من تعرضهم للمحتويات التي قد تؤثر سلبًا في سلوكهم أو نشأتهم.
وأكد أن المبادرة لا تقتصر على ضبط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما تمتد إلى مختلف المواقع والتطبيقات، بما فيها الألعاب الإلكترونية وتطبيقات المراهنات وغيرها من المحتويات غير الملائمة للأطفال.
وتتضمن المبادرة خدمتين رئيسيتين، الأولى «اطمن»، وتوفر اتصالًا آمنًا بالإنترنت من خلال تنقية نتائج محركات البحث والتطبيقات من المحتوى غير اللائق، بينما تقدم خدمة «اطمن على الآخر» مستوى حماية أكثر تشددًا، إذ تجمع مزايا الخدمة الأولى مع فرض قيود إضافية على مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
وأشار إبراهيم إلى أن الاشتراك في الخدمتين متاح مجانًا خلال الفترة التجريبية الحالية، ويمكن لأولياء الأمور تفعيله بسهولة عبر فروع شركات المحمول أو التطبيقات الذكية التابعة لها، دون الحاجة إلى زيارة الفروع.
وأوضح أن إطلاق المبادرة جاء استجابة لحوار مجتمعي شاركت فيه مؤسسات مختلفة، من بينها البرلمان ووسائل الإعلام، بالتزامن مع اتجاه عالمي متزايد نحو وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للإنترنت وحمايتهم من مخاطره.
وكشف المتحدث الرسمي أن المبادرة حظيت بإقبال واسع منذ بدء تطبيقها، حيث استفاد منها مئات الآلاف حتى الآن، فيما يواصل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حصر أعداد المشتركين وتقييم التجربة تمهيدًا لتطويرها مستقبلًا.
ودعا إبراهيم أولياء الأمور إلى الاستفادة من الخدمات المتاحة مجانًا، باعتبارها وسيلة إضافية لتعزيز حماية الأطفال وتوفير تجربة استخدام أكثر أمانًا للإنترنت.

