نتفلكس تلغي إنتاج النسخة الأمريكية المشتقة من لعبة الحبار

نقلت منصات إعلامية أجنبية عديدة منها منصة Collider، أن منصة نتفلكس ألغت رسميًا إنتاج النسخة الأمريكية المشتقة من عالم المسلسل الكوري الشهير "Squid Game - لعبة الحبار"؛ لتغيرات جوهرية في استراتيجياتها الإنتاجية والتسويقية وكانت هذه النسخة ستحمل اسم "Heckler" أي "المقاطع".
ويأتي هذا الأمر بعدما بدأ المخرج ديفيد فينشر، في مراحل تطوير المشروع، وظهور الفنانة الأمريكية كايت بلانشيت في نهاية الجزء الثالث، وكان يعتبر تمهيدًا لإنتاج النسخة الأمريكية من "لعبة الحبار"، ولكن فجأة قررت قيادات نتفلكس إلغاء إنتاج الـSpin-off من المسلسل الكوري، بمعنى أن النسخة الأمريكية كانت ستُشتق أحداثها من عالم "لعبة الحبار"، وليس نقل السلسلة كما هي تماما بألعابها ومواقفها لصنع نسخة أمريكية منها.
وبحسب التقارير الإعلامية الصادرة، رأى عدد من قيادات نتفلكس، أن التوجه الأفضل في الوقت الحالي يجب أن يكون نحو إنتاج مشاريع ذات طابع إقليمي ودولي يتلاءم مع الأسواق والثقافات المختلفة، بدلًا من المضي قدمًا في النسخة الأمريكية المشتقة، والتي كان يطورها المخرج الأمريكي المعروف ديفيد فينشر.
وتابعت التقارير: "بمعنى أن إدارة نتفلكس ترى أن الأفضل هو إنتاج أعمال تتبع ثقافة كل دولة ومعاييرها ونظرتها للأمور، وهذه النظرة بالتحديد هي سبب نجاح نتفلكس ودخولها دولًا كثيرة ورواجها فيها، فـ"لعبة الحبار" أصلًا يقوم على جذور الثقافة الكورية الجنوبية، ولا سيما أن لعبة الحبار أصلًا مأخوذة من الثقافة هناك".
وحول أن ظهور كايت بلانشيت في نهاية الموسم الثالث ينسف فكرة وجود نسخة أمريكية جديدة، كان هوانج دونج هيوك مؤلف مسلسل "لعبة الحبار"، نفى في حديث سابق له، اعتزام إنتاج نسخة أمريكية من المسلسل.
وأوضح هوانج دونج، أن ظهور كايت بلانشيت في نهاية الجزء الثالث ليس معناه أن هناك تحضيرًا لنسخة أمريكية، ولكن المغزى من هذا المشهد هو إظهار أن ألعاب "لعبة الحبار" يمكن أن توجد في أماكن أخرى بالعالم.
يذكر أن الجزء الثالث والأخير من المسلسل الكوري الجنوبي الشهير "Squid Game – لعبة الحبار" عرض في شهر يونيو من 2025 بميزانية تُعد الأغلى في تاريخ السلسلة التي بدأ عرضها عام 2021، رغم أنه كان الأقصر من حيث عدد الحلقات مقارنة بالأجزاء الأخرى، إذ تكون الجزء الثالث من 6 حلقات فقط وتكلف حوالي 68.9 مليون دولار أمريكي أي ما يقارب 11 مليونا ونصف المليون دولار لكل حلقة.

